النظام المصري يعتقل القامة الإعلامية توفيق عكاشة ومخاوف شعبية من تعافيه | شبكة الحدود Skip to content

النظام المصري يعتقل القامة الإعلامية توفيق عكاشة ومخاوف شعبية من تعافيه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قبضت السلطات المصرية فجر الجمعة، على المتنبيء السياسي والقامة الإعلامية الكبيرة “توفيق عكاشة”، بعد انتهائه من تقديم حلقة برنامجه الكوميدي عنوةً “مصر اليوم”. ويأتي الاعتقال تنفيذاً لحفلة متشابكة من الأحكام القضائية، التي قد تفضي فكرة احتمال تنفيذها إلى اقتناع عكاشة بضرورة عودته إنساناً.

ومن المرجّح أن تكون قضية “السب والقذف”، التي تقدمت بها زوجة عكاشة السابقة، القضية الأساسية التي اعتقل بسببها، وفي التفاصيل: أن الوحي جاءه على الهواء مباشرة، وأخبره بأن زوجته تنتمي لأحد التنظيمات الإرهابية التي أرسلتها لقتله، وأصيب الإعلامي بنوبة اهتزاز بعد ذهاب الوحي وعملية القذف.

وفور وقوع الاعتقال،  توجه عدد من أفراد أسرة عكاشة وأنصاره إلى قسم شرطة أول مدينة نصر، وافترشوا الأرض، معلنين قيامهم باعتصام مفتوح لحين الإفراج عن مهرّجهم المفضّل، وقالوا “إن هذا الاعتقال سابقة خطيرة، فلو اعتقل الأمن كلّ من يسبون ويقذفون على الهواء مباشرة على المواطنين، فستملأ الـ”ششششششش” كل الشاشات المصرية، ماذا سنفعل حينئذٍ بالتلفزيونات التي اشتريناها بالأقساط وبعد طول اغتراب؟ نحن نؤمن بحرية العاملين في مجال التسلية والترفيه في سب والقذف على الجميع إلاّ الرؤساء، ونؤمن أن القضاء المصري لا يمكن أن يحاسب بعدل إلّا إذا كانت التهم بوزن “التخابر مع حماس””.

وكانت الأجهزة الأمنية قد حاولت مراراً توضيح ملابسات الأمر لمناصري العكاشة، إلا أنها عجزت عن توضيحه لنفسها قبل ذلك، مما أدى لتعميق قناعة المعتصمين بأن الاعتقال يهدف النيل من عبقرية “عكاشة” السياسية والإعلامية ونبل أخلاقه.

وحمّل المعتصمون الأجهزة الأمنية مسؤولية الحفاظ على حالة عكاشة العقلية من التعافي؛ مؤكدين أن شفاءه أثناء الاعتقال سيؤدي لفقدان المشهد الكوميدي الإعلامي في مصر، طفرة استثانية في تاريخه.

 

مقالات ذات صلة:

عبور السيسي بشعبه دون أن يشق البحر.

المعتصمين رافضي الانقلاب في ميدان رابعة.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رموز نظام البعث يخدعون العراقيين بموتهم قبل مواعيد الإعدام

image_post

توفي أخيراً “وطبان إبراهيم الحسن” شقيق الرئيس العراقي السابق صدّام حسين عن عمرٍ يناهز الكثير، وتوفي المذكور بعد صراعه مع أي وكل شيء، باستثناء الضمير.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية “إن قلب المتوفى عانى من صاحبه الكثير، ولم يعد قادراً على المضي قدماً في إبقاء شخص لا يحترمه على قيد الحياة، ولو كلّفه ذلك حياته تبعاً لذلك”.

وكانت الأجهزة الأمنية العراقية قد كشفت مؤخراً عن مؤامرة كبيرة حيكت بين الموت ورموز النظام العراقي السابق، لتهريبهم من السجون إلى السماء السابعة، دون المرور بعقوبات الإعدام التي أصدرت بحقهم في أوقات سابقة. وإثر ذلك،  قدّمت وزارة العدل العراقية التماساً إلى السماوات العلى تدعوها للتريث في قبض أرواح هذه المجموعة لغاية تحقيق العدالة في الحياة الدنيا.

وجاء في التماس وزارة العدل: “إلهنا الجليل: إننا نرجوكم ونتضرع، ونتوسل إليكم، إعادة النظر في القضاء والقدر في هذه المسألة، إن العراقيين يتوقون لرؤية العدل يتحقق على الأرض قبل صعودهم هم أيضاُ إلى السماء. إلهنا العزيز: إنّا نطلب إليكم بقلوب ملؤها الإيمان بعدالتكم، أن تعود الصحف الجافة التي رفعت الأقلام عنها رطبة ليصبح التعديل متاحاً، إنك على كل شيء قدير”.

ولطالما امتازت العلاقة بين الموت ورموز النظام السابق بالود والمتانة، حيث وفّر نظام صدّام للموت فرص عمل ومشاريع كبرى خلال سنوات حكمه، رافداً إيّاه بأرواح كثير من العراقيين، في حين خلّص الموت نظام البعث من حالات انتشار مشكلة وجود مواطنين.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اسرائيل تحبط محاولة هروب الأسرى الفلسطينيين عبر تنحيف أنفسهم

image_post

نفت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن تكون الأحداث الأخيرة في سجونها إضراباً عن الطعام، مشيرة إلى أن السجناء الفلسطينيين يخضعون أنفسهم لـ “ريجيم” قاس حفاظاً على رشاقتهم ورفضاً للدلال والدلع الكبيرين الذين تقدمهما الحكومة الإسرائيلية في سجونها بالمقارنة بالسجون العربية.

وتتهم اسرائيل الأسرى الفلسطينيين بمحاولة تقليل حجم أجسادهم حتى يتمكنوا من العبور من خلف القضبان والهرب من السجن للعودة إلى العمليات الارهابية لترويع المواطنين الإسرائيليين الآمنين، ومن ثم العودة إلى الأسر مرة أخرى.

وكان الناطق الإعلامي باسم الجيش الاسرائيلي “أفيخاي أدرعي” قد وضّح أن الأمر “لا يعدو أن يكون خطوة فلسطينية جديدة في عرقلة المسيرة السلمية، ورفساً لنعمة الأمن والأمان، التي تقدّمها إسرائيل منذ نشأتها”،  وأضاف “لقد أشعلنا أصابعهم العشرة، وضاعفنا حجم المستوطنات ليكون لكل واحد منهم ٧٠ جاراً يتوصى به، وبذلنا قصارى جهدنا لجمع أكبر عدد منهم في مكان واحد وإقامة الولائم على شرفهم، ورغم ذلك، نواجه بالرفض وبالحمية الغذائية”، ثم أجهش بالبكاء، وذهب ليصلي ركعتين لتحقيق السلام.

وأعرب السفير الأمريكي دونالد تشيت عن قلقه من تفاقم “الاستبزاز” العاطفي الذي يمارسه الفلسطينيون على جيرانهم الاسرائيليين، مؤكدا أن السلطة والفصائل الفلسطينية يخيبون آمال جيرانهم الذين ما فتئوا يحملون شعار “الحب لا الحرب”.