النائب التونسي زهير مخلوف يؤكد أن السكّري يضطره للاستمناء فجأة بجوار مدارس البنات | شبكة الحدود

النائب التونسي زهير مخلوف يؤكد أن السكّري يضطره للاستمناء فجأة بجوار مدارس البنات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد النائب التونسي زهير مخلوف أن معاناته مع مرض السكري تضطرُّه في بعض الأحيان لركن سيارته وتسحيل بنطاله وفرد الصابون أو الكريم على يده والاستمناء بشكل فجائي، حتى لو تصادف ذلك مع مروره من المعهد الثانوي للفتيات.

وبيَّن زهير أن من السهل التأكُّد من حسن نواياه، على عكس ما يُروَّج ضدَّه “النوبة المرضية التي أصابتني أمام معهد البنات ليست مرتبطة بهذا المكان؛ إذ من الممكن أن تصيبني في أي مكان آخر، أمام نوفوتيه للملابس النسائية الداخلية، أو بوتيك لملابس المراهقات، مقابل التلفاز أو شاشة الكمبيوتر، أو في حديقة حيوانات”.

وأوضح زهير أنه لم يتوقع تعامل الناس مع حالته بهذه القسوة “خصوصاً أن قلقي عليهم وعلى مصلحتهم وما نتج عنه من توتر عال هو ما تسبَّب لي بالسكري. كان عليهم أن يراعوا وضعي ويستروا عليَّ كما راعيت الآداب العامة وأخفيت حالتي المرضية قدر الإمكان. ففي يوم الحادثة توجَّهت إلى مدرسة الإناث لأطمئنَّ عليهنَّ، وهناك باغتتني الحالة؛ لم يكن أمامي سوى هذه الطريقة لأعالج الموقف، ولكنني بقيت في سيَّارتي ولم أنزل إلى الشارع مشهراً عضوي الذكري أمام الجميع التزاماً بالقيم والأخلاق”.

وشدَّد زهير على ضرورة محاسبة مصوِّرة المقطع ومحاكمتها وزجِّها في السجن “وقحة، عوض أن تغضَّ البصر وتمشي في طريقها وتتجاهل الموضوع، حدَّقت بي وأنا أُعالج نفسي، بل وأخذت وقتاً لتخرج هاتفها وتصوِّرني. ليتها احتفظت بالفيديو لنفسها، لا، بثَّته على الإنترنت، نشرتني وأنا أمارس العادة السرية، لأنَّها قليلة حياء وتريد جعلها عادة علنية يمارسها الجميع في أي مكان عام”.

وأضاف “مع كل هذه الاتهامات والكلام عليَّ والطعن بأخلاقي، أخشى أن يرتفع ضغطي، وحينها، الله وحده أعلم بالآثار الجانبية التي سأشعر بها، قد أعجز عن تمالك نفسي، وأشرع بمطاردة البنات ومسكهنَّ والتحرش بهنَّ في الشارع”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قادة أوروبا يؤكدون لإردوغان اكتفاءهم بوقف بيع الأسلحة له مؤقتاً فلا داعي للغضب وإرسال اللاجئين

image_post

أعلنت حكوماتٌ أوروبية أنَّ ردَّها على العملية العسكرية التي يشنُّها إردوغان شمال سوريا سيقتصر على  وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا بشكل مؤقت، مبيِّنة أنّ الغضب ليس من شيم القادة الحكماء، ولا داعي لإرسال اللاجئين إلى أوروبا.

وقالت النَّاطقة باسم الاتحاد الأوروبي تانيا هودينزاك إنَّها تتمنى من إردوغان استيعاب وضع قادة أوروبا “مثلما تفهَّموا ضرورة شنِّك هذه الحرب ولم يتخذوا إجراءات جديَّة لوقفها، نرجو منك مراعاة وضعهم كرؤساء دول عالمٍ أوَّل ينادون بالحرية وحقوق الإنسان ليلاً نهاراً ولديهم صورةً أمام العالم يرغبون بالحفاظ عليها، وهو ما يحول دون صمتهم أمام اجتياحك بلداً آخر حتى وإن رغبوا بذلك. كن متأكداً أنَّ أي قرار يتخذونه لن يؤثر على سير عملياتك أبداً”.

واستسمحت هودينزاك رجب أن يتحمَّل قادة أوروبا إن بدر منهم ما يزعجه مستقبلاً “قد يضطرون، فقط إن تماديتم في التنكيل بالمدنيين، للإدلاء ببعض التصريحات الرنانّة. نعدك ألا يحدث ذلك إلا في حالة الضرورة القصوى، وإن اضطرَّ أحدهم وتحدَّث في الأمر، نرجو ألّا تأخذ كلامه بشكلٍ شخصيٍّ وتفتح الحدود للاجئين، فأنت تعلم أن مصلحتك تقتضي الاحتفاظ بهم، إذ لا تعلم متى تحتاجهم في حملة انتخابية أو لتدعيم شعبيتك بين العرب، أمّا نحن فقد اكتفينا منهم”.

وأشارت هودينزاك إلى أنَّ الاتحاد الأوروبي بدأ يتعب من التعامل مع قادة الشرق الأوسط “لديهم تاريخ طويل في إحراجنا أمام الرأي العام، فبمجرّد شرائهم بعض الأسلحة يبدؤون بارتكاب مجازر واحتلال دول مجاورة وتمويل جماعات مسلحة فيها، لذلك تعلَّمنا أن مثل هذه الإجراءات قد تقلِّل من أرباحنا بضعة مليارات، لكنَّنا كنَّا ندفع أضعافها على الحملات الدعائيَّة والمساعدات لتحسين صورتنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إردوغان يُهدِّد المقاتلين السوريين باستبدالهم بمرتزقة محترفين إن صوَّروا عملية اغتيال أخرى

image_post

هدَّد الرئيس التركي الخليفة العلماني بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، مقاتلي الجيش الوطني السوري المنخرطين في صفوف جيشه باستبدالهم بمرتزقة مُحترفين ما لم يتوقفوا عن حركاتهم الصبيانية وتصوير كُلّ عملية اغتيال ينفذونها.

وحذّر رجب المقاتلين السوريين من اختبار صبره “فما زلت أحتفظ بهم وأضعهم في الصفوف الأمامية ليدلُّوا جنودنا البواسل على الطرقات التي يعرفونها بحكم ولادتهم في هذه الدولة وحملهم جنسيتها، مانحاً إياهم فرصة الموت قبل جنودنا على ثرى بلادهم وقتل أبناء جلدتهم بأيديهم، لكنّني لن أسكت عن تجاوزاتهم وعدم احترامهم لحُرمة القتل من خلال تصويره”. 

وأضاف “سأجلب مرتزقة مُحترفين، لا يكنُّون أي كراهية أو حقد أو شماتة تدفعهم للولدنة وتصوير الجثث وعمليات القتل ونشر المشاهد الدموية أمام العالم. مرتزقة يقتلون ويقطّعون ويغتصبون بلا فضائح، يأخذون أموالهم بعد تنفيذ المهمة ويرحلون دون صداع وإضاعة وقت بضرورة عقد تفاهمات معهم فيما بعد حول الأراضي“. 

وأكّد رجب أنّ حادثة التصوير الأخيرة عقّدت موقفه أكثر “إذ صوَّر هؤلاء الجَهلة مقتل امرأة عزلاء، وكأنّهم أولاد البارحة، لم يشهدوا ثورات وعمليات تحرير وينابيع سلام وقتل من قبل، لا يعلمون ما الذي يحرّك الجماهير وما الذي يغضبهم. لقد أحرجوني وأحرجوا الأوروبيين الذين اضطروا للتهديد بقطع الأسلحة عنّي كي يحفظوا ماء وجههم أمام العالم”.