Facebook Pixel الإمارات تنجح بإطلاق ملايين الدولارات إلى روسيا لإرسال سائح إلى الفضاء Skip to content

الإمارات تنجح بإطلاق ملايين الدولارات إلى روسيا لإرسال سائح إلى الفضاء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت الإمارات العربية المتحدة بإطلاق ملايين الدولارات إلى وكالة فضاء روسية، لتطلق بدورها مكوكاً يحمل رائد الفضاء الإماراتي هزّاع المنصوري، ليسطِّر إنجازاً مالياً جديداً لبلاده التي لا يحتوي قاموسها كلمة “مستحيل”؛ فكلُّ شيء يمكن شراؤه بالمال بما في ذلك الفضاء والكواكب.

وأعرب مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، يوسف الشيباني، عن فخره بالإنجاز الذي حققه المركز رغم حداثة عهده “توجيهات سمو الشيخ محمد بن راشد منحتنا العزيمة والإصرار والبحث الدائم عن حلولٍ بديلة لمشاكلنا، فلم نيأس بعد امتناع ناسا عن بيعنا تذكرةً على متن إحدى مركباتها، وعملنا جاهدين حتى وجدنا مقعداً فارغاً لهزاع من الوكالة الروسية، بل ونجحنا بدفع مبلغٍ إضافيٍّ لنضمن أن يكون على النافذة، حتى يرى الأرض خلال ذهابه وعودته”.

وقال يوسف إنَّ المركز لم يكن ليتوانى عن شراء كافة المقاعد على متن المكوك وإرسال طاقمٍ كاملٍ من رواد الفضاء الإماراتيين “إلا أنَّنا قبلنا بترك مقاعد للسائق ومعاونه وخبير الصيانة وعدد آخر من الروس نطراً لكونها تجربتنا الأولى، لكنَّنا في الرحلات القادمة سنشتري طاقماً كاملاً ونمنحهم جنسياتٍ إماراتية”.

وأشار يوسف إلى أنَّ إنجاز هزاع لم يقتصر على مغادرته غلاف الأرض الجوي “بل تمكن فريق خبرائنا وعلمائنا من كسر قواعد الفيزياء وخرق نسيج الزمكان، واستطعنا بيع ثمانمئة مليون برميل نفط لنسافر بالزمن ونختصر عشرات العقود من الخبرات والتجارب المتراكمة، ونصل الفضاء خلال بضعة أشهر”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب ارتدى جوارب ملوَّنة والآن صارت شخصيته مميزة

image_post

ارتدى الشاب أمين خَرَّام جوارب طويلة ملوّنة، وها هو الآن ذو شخصيةٍ مميزة ولا يوجد مثله اثنين، متفرداً مختلفاً عن كافة نظرائه، يمكن تمييزه من على بعد كيلومترات، خصوصاً إن لبس جواربه الفسفورية.

وقال أمين إنّه لطالما عانى من تعامل الناس معه وكأنَّه عادي لا يمتلك ما يميِّزه “ولم أتحلَّ بصفةٍ أو إنجازٍ يمكن مدحي به أو الحديث عنه، فلا أنا حصلت على شهادة دكتوراة كأختي ولا جسدي ممشوقٌ ولا ولدتُ بعيونٍ ملوَّنة. لم يكن بمقدور أحدٍ تفريقي عن أي شابٍ آخر في الشارع إلا بعد أن ارتديت هذه الجوارب”.

وأكَّد أمين أنَّ التميُّز لا يقتصر على ارتداء الجوارب الملوَّنة “فشعر آينشتاين المبعثر وشارب هتلر غير التقليدي ساهما بتخليدهما في كتب التاريخ، إلا أنَّ لبس هذه الجوارب من شيم عظماء هذه الحقبة من الزمن، مثلي أنا وترودو الذي صار رئيس وزراء كندا بعد ارتدائها”. 

وأشار أمين إلى أنّ الجوارب الملونّة سهَّلت حياته الاجتماعيَّة “تخلَّصت من الصمت المُربك في الجلسات، فما أن أشعر بفشلي بالعثور على موضوعٍ أتحدَّث فيه مع أحدهم، أتدارك الموقف برفع طرف بنطالي ليرى الجوارب الملونة بوضوح ونبدأ حواراً شيقاً عنها”.

وبيّن أمين أنّ شخصيته المميزة قابلة للتطوُّر بشكل دائم “لذا أُتابع الموضة باستمرار لأعرف ما الذي يرتديه الناس وأتوقف عن ارتدائه، فإن لاحظت انتشار موضة الجوارب الملونة سأضطر للبس جوربين مختلفين في كل قدم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أربع فوائد للاستيقاظ فجراً لا تُغني عن لذّة النوم إلى الظهر

image_post

“الدنيا ملك لمن يستيقظ باكراً” كتبها جبران خليل جبران، لكنَّ هذه الدّنيا زائلة حتماً، وفوائد مُلكها لا تستحقُّ عناء الاستيقاظ فجراً بعيونٍ شبه مغلقةٍ وشوارع فارغة وغرفٍ مظلمة، وتضييع لذة النَّوم لغاية الساعة الثانية عشرة ظهراً. هل نفضِّل الاستيقاظ باكراً والحصول على الديدان قبل العصافير الأخرى، أم نستيقظ على فطورٍ جاهزٍ من بقايا وجبة العائلة وأكله دون بذل أيِّ جهدٍ بإعداده؟

لأنَّنا في الحدود نهتم بالحقيقة، والحقيقة لا غير، قرَّرنا استعراض أشهر الفوائد المزعومة للاستيقاظ باكراً، لإثبات مدى تفاهتها مقارنة بالنَّوم حتى ساعاتٍ متأخرة، ونعمل الآن على كتابة وتحرير هذا المقال في أواخر الليل، لنستيقظ متأخرين ونشعر باللذة ظهر الغد.

ملاحظة: لا علاقة لهذا المقال بمحاولاتنا إقناع رئيس التحرير بتأخير موعد بدء الدوام بضع ساعات.

الفائدة رقم ١: زيادة الإنتاجية في العمل
إنَّها مجرَّد خدعة يحاول نشرها أصحاب الأعمال لإجبار موظفيهم على الحضور باكراً ليتبقى أمامهم متَّسعٌ من الوقت للأوفر تايم. استيقظ غداً في الساعة الخامسة صباحاً وانظر لنفسك في المرآة (لا تنسَ إشعال النور لأنَّك استيقظت قبل طلوع الشمس)، بالله عليك، هل هذا منظر شخصٍ منتج؟ ربما ترى شكلك حسناً لأنَّك غير قادرٍ على فتح عينيك أساساً. ولدى وصولك مكتبك، ستبدأ بالتثاؤب والنوم على أيِّ طاولةٍ تراها أمامك، بينما يعمل زملاؤك المتأخرون عن عملهم بلا هوادةٍ أو استراحة ليتمكنوا من إنجاز مهامهم قبل نهاية الدوام تفادياً للعقوبات.

“الفائدة” رقم ٢: تنشيط الذاكرة
ربما تكون هذه الفائدة أكثر صحةً من سابقتها؛ إذ أثبتت بعض الدراسات أنَّ الدماغ البشري يكون في أوج نشاطه فترة الصباح، لكن وماذا بعد ذلك؟ ما الذي نحتاج أن نتذكَّره في عصر التكنولوجيا؟ فكافة مواعيدك ومهامك وأسماء أصدقائك مسجَّلةٌ على هاتفك.
وعلى ما يبدو أنَّ هذه الدراسات أغفلت أنَّ النوم لساعاتٍ أطول ينشِّط الذاكرةً أيضاً، إذ يمنح دماغك فرصةً لتخيِّل المزيد من الأحلام، لتبدأ ممارسة النشاطات الذهنية والعقلية فور استيقاظك من خلال محاولتك تذكّر تفاصيلها.

الفائدة المدّعاة رقم ٣: يهدِّئ الأعصاب ويريحها
صحيح، طبعاً، عندما أستيقظ فجراً وأقطع نومي أشعر بالاسترخاء، ولا أفكر بتكسير الهاتف لإسكات المنبه، أو حفره من جهة السماعاتِ لتتوقف عن العمل، أو إغراقه في السيفون وسحب الماء عليه، ولا حتى إلقائه من النافذة.

الفائدة رقم ٤ الأقل نفعاً: وقتٌ لممارسة الرياضة
يشير البعض إلى أنَّ الاستيقاظ باكراً يتيح لك وقتاً قبل بدء الدوام لممارسة الرياضة دون الأخذ بالحسبان أنه مهما كان جريك سريعاً، لن تُفلت من مجرمٍ يجوب الشوارع ليلاً في سيارته ويسرق المشاة. يا حبيبي، الحذاء الرياضي لن يفيدك، بل وسيُسرق منك أيضاً، بينما يتمتع الذين يستيقظون ظهراً بالأمان والطمأنينة لخروجهم في وضح النهار، وبإمكانهم تنشيط الدورة الدموية عبر شرب القهوة وإدخال الكافيين إلى أجسامهم لتسريع ضربات قلوبهم، عِوض تنشيطها بالخوف من التعرض للسرقة تحت تهديد السلاح.