إردوغان يعتزم تفجير ينابيع السلام حتى آخر كُردي في شمال سوريا | شبكة الحدود

إردوغان يعتزم تفجير ينابيع السلام حتى آخر كُردي في شمال سوريا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد الرئيس التركي الخليفة العلماني بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان عزمه تفجير ينابيع سلامٍ في الشمال السوري على طول الحدود التركية-السورية، النبع تلو النبع، إلى أن ينهي وجود الأكراد فيه تماماً.

وقال رجب إنَّ تفجير الينابيع رمزٌ لبعثه حياةً جديدة في المنطقة “كما نشرت عملية غصن الزيتون من قبلها الأمان في عفرين، تأتي نبع السلام حاملةً على عاتقها تفجير الأمل في الشمال السوري، ليبزغ السلام مجدداً من جوف الأرض بعد أن نحفرها بطائراتنا وقذائفنا”.

وأعلن رجب عن تفجيره ١٨١ نبع سلامٍ حتى الآن “ولن نترك كردياً في الشمال السوري إلا ونفجِّر نبع سلامٍ تحته، وسيستمرُّ القصف إلى أن نحوِّل المنطقة بأكملها إلى نبعٍ كبيرٍ هادئ ومطمئن وخالٍ من أي مشاكل وكُرد”.

وأشار رجب إلى أنَّ انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة وإيقافها الدعم عن مخيَّمات اللاجئين سيمكنهم  أخيراً من العودة إلى بلدهم سالمين آمنين “ورغم أنفهم، ليعيشوا بسلامٍ ووئامٍ مع الآلاف من مقاتلي داعش الذين سيخرجون من المعتقلات بعد قضائنا على الكرد الذين يحرسونها”.

على صعيدٍ متصل، أعرب الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب عن استغرابه من استنكار الكرد لقراره سحب قواته وإيقاف دعمهم “ما المشكلة في التخلي عن حلفائنا أو الانقلاب عليهم؟ لقد فعلنا الأمر ذاته مع المعارضة الكوبية والمقاتلين الأفغان وصدام حسين من قبلهم. هل كانوا يتوقعون دعمهم للأبد؟ كنت أتوقع أن يشكروننا لأننا تركناهم لوحدهم ولم نحاربهم بشكلٍ مباشرٍ”.

السعودية تؤكد أن هجوم إيران سيكلِّفها نصف احتياطي اليمن من الأطفال

image_post

أكَّدت المملكة العربية السعودية، أنّ إيران ستدفع ثمن باهظاً جداً لهجومها السافر على منشآتها النفطية، يزيد عن نصف احتياطي اليمن من الأطفال.

وقال قائد قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، الفريق الركن الأمير فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود، قال إن بلاده التزمت طوال السنوات الماضية بقواعد الاشتباك مع إيران “لم نقصف سوى الأهداف المشروعة كالشباب والنساء والشيوخ؛ أما الأطفال، فاكتفينا بأعدادٍ ضئيلة عَرَضيَّة منهم، واستخدمنا ضدَّهم أسلحة محدودة التأثير كالكوليرا والمجاعات”.

وأضاف “إن إخراج إيران للصراع من أرضه في اليمن واستهداف النفط بدل المدنيين قد تجاوز كلَّ الخطوط الحمراء والأعراف الدولية. لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ذلك، ولتعلمْ أنَّ مخزونها الاستراتيجي من الأطفال اليمنيين ليس ببعيد عن مرمى نيراننا”.

وبيّن فهد أنّ إنتاج السعودية من النفط سيعود إلى مستوياته الطبيعية في غضون أسابيع “وحتى لو تعرَّضوا لأرامكو مرة أخرى، فبإمكاننا شراء النفط الذي بعناه لأمريكا وبيعه مرة أخرى مع خسائر مادية طفيفة، على عكس إنتاج الأطفال، الذي يتطلَّب تسعة أشهر على الأقل لتعويض أي نقص”.

السعودية: إرهاب الحوثي وصل حدّ استهداف براميل النفط البريئة

image_post

ندَّدت السعودية بالغارة الإرهابية الغاشمة التي شنّتها حركة أنصار الله الحوثية على منشآتها النفطية، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن مليونيّ برميل، وإصابة أكثر من ثلاثة ملايين آخرين إلى جانب الكسور البالغة في الخزانات ومعامل التكرير.

واعتبر الناطق باسم وزارة النفط السعودية، زهير الخزمان، أن الهجوم هو الأكثر عنفاً خلال سنوات الحرب الأربع في اليمن “استهدفوا عرضاً عسكرياً، ناقلات نفط، مخزن أسلحة، مطارَي جازان وأبها، مكّة،  مدنيين، لكننا لم نتوقع أن يصل بهم الإجرام لاستهداف منشآت نفطية طاعنة في السن وأنابيب نفط بريئة وبراميل يانعة لم يتجاوز عمرها اليومين. أرامكو مليئة بالجثث والأشلاء، لم نعد قادرين على تمييز الأنبوب عن المضخة. والوقود، الذي لطالما ضحى بنفسه واحترق لتحلق طائراتنا وتقصف الأعداء، ها هو ينزف حاراً على الأسفلت الطاهر”. 

وأضاف “إن ما حدث انتهاك صارخ للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وتعدٍّ سافر على حرمة أقدس المقدسات ، النفط، الذي جعل الناس على اختلافات دياناتهم يحجُّون إلى السعودية أفواجاً، الذي جمع الغريب والقريب، المسلم والكافر، الأبيض والأسود، يُضرب بكل دم بارد، إنه توحُّش لا مثيل له”.

وبيّن الناطق أن آثار المأساة لا تقتصر على السعودية “السكوت عن الطائرات المسيّرة التي استباحت سماءنا ونفطنا تهديد للأمن العالمي؛ على مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيومن رايتس ووتش تحمُّل مسؤولياتهم وإجراء تحقيق دولي لإدانة الهجمات التي ترقى لأن تكون جريمة حرب، وإرسال فرق إغاثة لقصف الحوثيين وإيران”. 

وأكد الناطق أن مؤامرات الحوثيين ليست جديدة على بلاده “استدرجونا لقتالهم ليجدوا مُبرراً لقصف نفطنا الآمن المطمئن، ولكن هيهات، لن نلعب لعبتهم القذرة، وسيستمر نهجنا بقصف أهداف مشروعة مثل البشر والأطفال والنساء”.