اسرائيل تحبط محاولة هروب الأسرى الفلسطينيين عبر تنحيف أنفسهم | شبكة الحدود Skip to content

اسرائيل تحبط محاولة هروب الأسرى الفلسطينيين عبر تنحيف أنفسهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نفت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن تكون الأحداث الأخيرة في سجونها إضراباً عن الطعام، مشيرة إلى أن السجناء الفلسطينيين يخضعون أنفسهم لـ “ريجيم” قاس حفاظاً على رشاقتهم ورفضاً للدلال والدلع الكبيرين الذين تقدمهما الحكومة الإسرائيلية في سجونها بالمقارنة بالسجون العربية.

وتتهم اسرائيل الأسرى الفلسطينيين بمحاولة تقليل حجم أجسادهم حتى يتمكنوا من العبور من خلف القضبان والهرب من السجن للعودة إلى العمليات الارهابية لترويع المواطنين الإسرائيليين الآمنين، ومن ثم العودة إلى الأسر مرة أخرى.

وكان الناطق الإعلامي باسم الجيش الاسرائيلي “أفيخاي أدرعي” قد وضّح أن الأمر “لا يعدو أن يكون خطوة فلسطينية جديدة في عرقلة المسيرة السلمية، ورفساً لنعمة الأمن والأمان، التي تقدّمها إسرائيل منذ نشأتها”،  وأضاف “لقد أشعلنا أصابعهم العشرة، وضاعفنا حجم المستوطنات ليكون لكل واحد منهم ٧٠ جاراً يتوصى به، وبذلنا قصارى جهدنا لجمع أكبر عدد منهم في مكان واحد وإقامة الولائم على شرفهم، ورغم ذلك، نواجه بالرفض وبالحمية الغذائية”، ثم أجهش بالبكاء، وذهب ليصلي ركعتين لتحقيق السلام.

وأعرب السفير الأمريكي دونالد تشيت عن قلقه من تفاقم “الاستبزاز” العاطفي الذي يمارسه الفلسطينيون على جيرانهم الاسرائيليين، مؤكدا أن السلطة والفصائل الفلسطينية يخيبون آمال جيرانهم الذين ما فتئوا يحملون شعار “الحب لا الحرب”.

 

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عاجل: انفجار روتيني عابر في العراق يحقق كوتا الموت اليومية بضربة واحدة

image_post

هزّ انفجار شاحنة تبريد مفخّخة سوقاً مزدحماً في مدينة الصدر شرقي بغداد كالعادة. وعلى الرّغم من وجود انفجار وقنبلة ومقتل العشرات، إلّا أن هذا الانفجار لم يفاجئ أحداً، إذ أنّه لم يكن هذا الانفجار الأول ولا الثاني، ولا يبدو أنّه سيكون الأخيرولا حتى قبل الأخير في عاصمة بلاد ما بين النهرين. وتزدان العاصمة العراقية بالألعاب المتفجّرة طوال العام لكن على الأرض بدلاً من السماء، في تظاهرة احتفالية فلكلورية عنصريّة طائفية يومية.

وسبّب الانفجار حيرة في صفوف الجنرالات الأمريكيين الذين اعتقدوا أنهم كانوا قد مسحوا العراق وأهدافها بالكامل ليزيلوا منها كل ما يمكن تفجيره. ويعلّق الجنرال الأمريكي كوينسي جونز ” لقد قام الطيران الأمريكي بحراثة مجمل مساحة البلاد بالطائرات لأكثر من مرّة، ورمينا بذور الديموقراطية في كل مكان، لكن الأهداف تنبت بدلاً من الحلم الأمريكي باستمرار”.

وفي سياق متصل، ألقى خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي كلمة عدّها كثيرون خطاباً تاريخياً، قال فيه: “أنتوي إنشاء “وزارة المفخخات وشؤون المتفجرين” فور استلامنا شؤون البلاد بإذن الله بشكل تام”؛ وأضاف: “لدي حلم، أن نجعل الشرق الأوسط هدفاً واحداً كبيراً يتفرقع فيه المواطنون بمحبة وابتهاج؛ لدي حلم، بأن اليوم الذي يصعد فيه الجميع إلى السماوات العلى دون أية تحفظات قريب جداً؛ اليوم العراق وسوريا، وقريباً العالم أجمع، هدف واحد كبير؛ إذا لم تأت الآخرة اليوم قبل غدٍ، فسننزل الآخرة إلى الأرض بإذن الله.  شهداء مؤمنون، شهداء مؤمنون، الله أكبر، إننا شهداء مؤمنون.”

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اكتشاف أحفورة لحاكم عربي متحجرة منذ ٨٠ مليون عام

image_post

أعلن الباحثون في متحف اللوفر عن اكتشافهم لأحفورة حاكم ترجّح الأبحاث أنه عربي الأصل. وتم اكتشاف الاحفورة بينما كان عمال إحدى البلديات يحفرون لمد خط للمجاري وإذ بهم يصادفون جثة شخص مؤخرته ملتصقة بكرسي مرصع بالذهب والالماس. وعلى الفور توجهت الأجهزة المختصة إلى المكان برفقة وفدٍ رفيع المستوى من المسؤولين للمعاينة. وبعد بضع ساعات أعلن المسؤول العربي المسؤول عن البعثة عن فقدان الألماس والذهب الذي كان يزين كرسي الحاكم “بظروف غامضة”.

هذا وبفضل عدم وجود أي كوادر مؤهل لمعاينة الجثة، استعانت الدولة بخبرات أجنبية للكشف على الجثة ومعاينة الفترة التاريخية التي تعود إليها الأحفورة ليتضح لاحقاً أن الجثة تعود “للعصر العربي الاول” قبل ٨٠ مليون عام، وهو عصر لا توجد فيه أي شواهد سوى أحافير الحكام. واستطاع الباحثون تمييز العصر بشكل دقيق عن طريق قياس مدى التصاق مؤخرة الحاكم بالكرسي حيث أظهرت النتائج أن درجة الالتصاق بلغت ٣٤،٥٦٧ ماخ/ملم، أي ما يفوق الالتصاق الناجم عن الجاذبية الأرضية بآلاف المرات.

وعن أصل ذلك الحاكم ونَسَبه، بينت الدراسات أنه من المؤكّد أن يكون هذا حاكم الجد الأول لسلالة إحدى عائلات الحكام العرب نظراً لطريقة جلوسه المتعجرفة، لكن من الصعب تحديد من أي عائلة تحديداً حيث تحول ضآلة الاختلافات الجينية بينهم دون ذلك.

هذا ولم يُعرف مصير رعية ذلك الحاكم الذي تم العثور على جثّته، إلّا أنّ معاينة كيفية إعادة التّاريخ لنفسه بيّنت أن مصيرهم كان لا يمكن إلّا أن يكون مصير رعيّة أي من الحكّام العرب، أنّهم  كانوا قد أبيدوا جميعهم خلال ثورة احتجاج على سياسة حاكمهم ومطالبتهم له بالتنحكي عن كرسي الحكم.