كلنا أسرى في أجسامنا، الأسر حالة وجودية

نفت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن تكون الأحداث الأخيرة في سجونها إضراباً عن الطعام، مشيرة إلى أن السجناء الفلسطينيين يخضعون أنفسهم لـ “ريجيم” قاس حفاظاً على رشاقتهم ورفضاً للدلال والدلع الكبيرين الذين تقدمهما الحكومة الإسرائيلية في سجونها بالمقارنة بالسجون العربية.

وتتهم اسرائيل الأسرى الفلسطينيين بمحاولة تقليل حجم أجسادهم حتى يتمكنوا من العبور من خلف القضبان والهرب من السجن للعودة إلى العمليات الارهابية لترويع المواطنين الإسرائيليين الآمنين، ومن ثم العودة إلى الأسر مرة أخرى.

وكان الناطق الإعلامي باسم الجيش الاسرائيلي “أفيخاي أدرعي” قد وضّح أن الأمر “لا يعدو أن يكون خطوة فلسطينية جديدة في عرقلة المسيرة السلمية، ورفساً لنعمة الأمن والأمان، التي تقدّمها إسرائيل منذ نشأتها”،  وأضاف “لقد أشعلنا أصابعهم العشرة، وضاعفنا حجم المستوطنات ليكون لكل واحد منهم ٧٠ جاراً يتوصى به، وبذلنا قصارى جهدنا لجمع أكبر عدد منهم في مكان واحد وإقامة الولائم على شرفهم، ورغم ذلك، نواجه بالرفض وبالحمية الغذائية”، ثم أجهش بالبكاء، وذهب ليصلي ركعتين لتحقيق السلام.

وأعرب السفير الأمريكي دونالد تشيت عن قلقه من تفاقم “الاستبزاز” العاطفي الذي يمارسه الفلسطينيون على جيرانهم الاسرائيليين، مؤكدا أن السلطة والفصائل الفلسطينية يخيبون آمال جيرانهم الذين ما فتئوا يحملون شعار “الحب لا الحرب”.

 

 

مقالات ذات صلة