ترامب يعرض على الكُرد دعمهم في شمال سوريا شريطة إعطائه الحق الحصري ببناء الأبراج وملاعب الغولف فيها | شبكة الحدود

ترامب يعرض على الكُرد دعمهم في شمال سوريا شريطة إعطائه الحق الحصري ببناء الأبراج وملاعب الغولف فيها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرض الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب، على الكُرد أن يعترف بدولة قومية لهم، شريطة أن يُعطوه الحق الحصري ببنائها لهم والاستثمار فيها.

وقال دونالد إنّه لا يُنكر حقّ أي جماعة بإقامة دولة خاصة بها “طالما أنّها تمنحنا الحق الحصري بإعمار مناطقها، سنستلم للكُرد المشروع كاملاً؛ بدءاً من الاعتراف وحتّى بناء المصانع والمؤسسات والأبراج وملاعب الغولف والاستثمار بما بنيناه، ولن نختلف حول الأسعار، فنحن رفاق قُدامى حاربنا معاً وقضينا على داعش معاً”.

وأكّد دونالد أنّ خروجه من الشمال السوري لا يعني تخليه عن الكُرد “المسألة لا تحتاج لكل هذه الحساسية والغضب، على الكُرد أن يعوا بأنّنا لن نبقى لهم إلى الأبد ويعتمدوا على أنفسهم قليلاً، ويتركونني أتفرّغ قليلاً لاستثماراتي في تركيا، حتّى يحين الوقت ويأتي دورهم لأستثمر في دولتهم المستقبلية”.

وأشار دونالد إلى أنّه يأخذ التحذيرات من عودة داعش مرة أخرى إلى شمال سوريا على محمل الجد “وأنا أقوِّي علاقاتي مع معماريين مختصين في الأساليب الإسلامية وكيفية إنشاء كازينوهات حلال يمكن بناؤها في دولة الخلافة”.

الحكومة العراقية تعرِض على المتظاهرين العاطلين عن العمل توظيفهم في الأمن ليفضُّوا باقي الاحتجاجات

image_post

اعترفت الحكومة العراقية بأنَّها استخدمت قوَّة مفرطة خلال محاولاتها فضَّ الاحتجاجات التي شملت مختلف مناطق البلاد، وعرضت على المتظاهرين المهتمِّين إنهاء معاناتهم مع البطالة من خلال توفير فرص عملٍ لهم في الأجهزة الأمنية، ليتفاهموا مع بقية المحتجين على طريقتهم.

وقال المتحدث باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، عادل عبد المهدي، إنَّ حكومته كانت تتمنى لو أنَّها فكَّرت بهذا الحل قبل لجوئها للعنف وتبديد المال على الرصاص وقنابل الغاز “سنضرب عدَّة عصافيرٍ بحجرٍ واحد، إذ لن نحلَّ مشكلة ارتفاع معدَّلات البطالة فحسب، بل سنستغل خبرة المجنَّدين الجدد ومعرفتهم بباقي المحتجين لنعتقلهم ليلاً من منازلهم دون جلبة وشوشرة”.

وأضاف “حتى إن لم نتمكن من القبض على باقي المحتجين، سنطلق المتظاهرين السابقين عليهم ليفرغوا بهم غضبهم وطاقاتهم السلبية”.

وأكَّد عادل أنَّ البطالة ستختفي بغض النظر عن مدى تمكُّنها من توظيف كافة المتظاهرين “والله لو كان الأمر بيدي لضممتكم جميعاً؛ لكن زيادة عدد الضباط والشرطة ستتيح لنا فرصة طلب تمويلٍ إضافيٍّ من إيران وأمريكا لتغطية رواتبكم. الأمر الذي سأضمنه هو القضاء على بطالة الجميع وإن اختلفت الطريقة؛ فبينما ينضمُّ عددٌ كبيرٌ من المتعطلين للأجهزة الأمنية، سيخرج الباقون من سوق العمل نظراً لاعتقالهم للأبد أو قتلهم”.

الحكومة العراقية تتَّهم المتظاهرين باتِّباع أجنداتٍ خارجية وتطالبهم بالكشف عنها ليسترزقوا منها أيضاً

image_post

اتهمت هيئة المتحدثين باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، المعروفة اختصاراً بـ”الحكومة”، المتظاهرين المحتجِّين على تردِّي الخدمات وتفشِّي البطالة والفساد الحكومي بحمل أجندات خارجية غير تلك التي تحملها الحكومة والمرجعيَّات الدينية، وطالبتهم بالكشف عنها فوراً وتوزيع إيميلات وأرقام هواتف المسؤولين عن تمويل مظاهراتهم، لتعمَّ الفائدة والرزق على الجميع.

وقال الناطق باسم الهيئة الدكتور رزّاق شبعان إنّ أسلوب وطريقة الدعوة للتظاهر تدلُّ على وجود أجندات خارجية جديدة “باغتتنا هذه الاحتجاجات دون علمٍ مسبق، إذ عادةً ما تبدأ التظاهرات بمكالمة دولية ترِدُ إلى أحد المرجعيات، لنناقشها بعد ذلك في مجموعة الواتساب المختصة بالمظاهرات ونعمل على صياغة خطابٍ رنّان يلهب المشاعر ويدفع الناس للتظاهر، أمَّا هذه الاحتجاجات فلا يمكن إلَّا أن تكون مموَّلةً من لاعبين جدد استُؤثِر بهم ومُنعنا من التعرف عليهم والعمل معهم”.

وأوضح رزّاق أنّ الهيئة ستعيد النَّظر بردِّها العنيف على المظاهرات في حال شارك المحتجُّون أجنداتهم معها “يمرُّ الاقتصاد العراقي بمرحلة صعبة ولا يكاد النفط يكفي لسدِّ الديون والرواتب وفواتير الطاقة والماء بشهادة المتظاهرين أنفسهم، ولم نطلق الرصاص عليهم إلا لنبعث رسالةً بهدف منع تحوِّل ما جرى إلى ظاهرة تؤثر سلباً على وحدة كل طائفة وتيار وحزب، وتغذِّي النزعة الفرديّة عند الإنسان العراقي، ليصبح لكل مواطنٍ أجندته ومصادر تمويله الخاصة عوض مشاركتها معنا لنستفيد جميعاً”.

وأبدى شبعان أسف حكومته على ما آلت إليه الأوضاع “يا حيف! لم يسبق وأن احتكرنا أجندة أو منعناها عن أحد، على العكس، كلّما حصلنا على واحدة أخذنا نطبعها ونوزِّعها ونعمِّمها، ونقتسم خيراتها مع أتباعنا، ولطالما وفرنا من خلالها فرص عمل للشباب، خصوصاً في مجال الميليشيات المسلحة”.