الحكومة العراقية تتَّهم المتظاهرين باتِّباع أجنداتٍ خارجية وتطالبهم بالكشف عنها ليسترزقوا منها أيضاً | شبكة الحدود

الحكومة العراقية تتَّهم المتظاهرين باتِّباع أجنداتٍ خارجية وتطالبهم بالكشف عنها ليسترزقوا منها أيضاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اتهمت هيئة المتحدثين باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، المعروفة اختصاراً بـ”الحكومة”، المتظاهرين المحتجِّين على تردِّي الخدمات وتفشِّي البطالة والفساد الحكومي بحمل أجندات خارجية غير تلك التي تحملها الحكومة والمرجعيَّات الدينية، وطالبتهم بالكشف عنها فوراً وتوزيع إيميلات وأرقام هواتف المسؤولين عن تمويل مظاهراتهم، لتعمَّ الفائدة والرزق على الجميع.

وقال الناطق باسم الهيئة الدكتور رزّاق شبعان إنّ أسلوب وطريقة الدعوة للتظاهر تدلُّ على وجود أجندات خارجية جديدة “باغتتنا هذه الاحتجاجات دون علمٍ مسبق، إذ عادةً ما تبدأ التظاهرات بمكالمة دولية ترِدُ إلى أحد المرجعيات، لنناقشها بعد ذلك في مجموعة الواتساب المختصة بالمظاهرات ونعمل على صياغة خطابٍ رنّان يلهب المشاعر ويدفع الناس للتظاهر، أمَّا هذه الاحتجاجات فلا يمكن إلَّا أن تكون مموَّلةً من لاعبين جدد استُؤثِر بهم ومُنعنا من التعرف عليهم والعمل معهم”.

وأوضح رزّاق أنّ الهيئة ستعيد النَّظر بردِّها العنيف على المظاهرات في حال شارك المحتجُّون أجنداتهم معها “يمرُّ الاقتصاد العراقي بمرحلة صعبة ولا يكاد النفط يكفي لسدِّ الديون والرواتب وفواتير الطاقة والماء بشهادة المتظاهرين أنفسهم، ولم نطلق الرصاص عليهم إلا لنبعث رسالةً بهدف منع تحوِّل ما جرى إلى ظاهرة تؤثر سلباً على وحدة كل طائفة وتيار وحزب، وتغذِّي النزعة الفرديّة عند الإنسان العراقي، ليصبح لكل مواطنٍ أجندته ومصادر تمويله الخاصة عوض مشاركتها معنا لنستفيد جميعاً”.

وأبدى شبعان أسف حكومته على ما آلت إليه الأوضاع “يا حيف! لم يسبق وأن احتكرنا أجندة أو منعناها عن أحد، على العكس، كلّما حصلنا على واحدة أخذنا نطبعها ونوزِّعها ونعمِّمها، ونقتسم خيراتها مع أتباعنا، ولطالما وفرنا من خلالها فرص عمل للشباب، خصوصاً في مجال الميليشيات المسلحة”.

الحكومة العراقية تحلُّ مشاكل العاطلين عن العمل بقتلهم

image_post

قرَّرت الحكومة العراقية الاستجابة لمطالب المحتجَّين والبدء بتخفيف معدلات البطالة وحلِّ مشاكل العاطلين عن العمل نهائياً من خلال قتلهم في المظاهرات.

وقال المتحدث باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، عادل عبد المهدي، إنّ الحكومة استنفذت طاقتها في محاولة حل الأزمة بالطرق التقليدية “وفَّرنا عدداً لا بأس به من الوظائف في الدوائر الحكومية والميليشيات المُسلحة، إلّا أنّ عدم تبعية المتظاهرين لأي تحالف أو حزب أو دولة أجنبية، قلَّل من فرصهم بالعمل في أي مجال، ولم يبق أمامهم حلٌّ سوى الموت”. 

وأكَّد عادل أنّ الدولة تعاملت بجدِّية مع الاحتجاجات هذه المرَّة “تعلَّمنا من أخطاء عام ٢٠١٨، حين قتلنا في البصرة عدداً لم يؤثر بالمُطلق على نسبة البطالة. الوضع اختلف اليوم، إذ قتلنا قرابة المئة بعد أقل من أسبوع على اندلاع الأزمة، فضلاً عن آلاف الجرحى الذين سيخرجون من سوق العمل للعلاج؛ فلا يحسبون مجدداً مع العاطلين عن العمل”.

وأشار عادل إلى أنّ قتل المتظاهرين لا يحلُّ مشكلة البطالة وحدها “بل يُسهم في علاج أزمة المياه والخدمات من خلال تقليل عدد الأشخاص الذين يشكون من سوئها، بالإضافة إلى أزمة الكهرباء حيث سيكون الناس في حالة حداد؛ فيخففون من استهلاك الأدوات والأجهزة الكهربائية كالتلفاز والبلايستيشن والخلَّاط الكهربائي والسشوار”.

مخاوف في قطر من موت كلّ العمال حَرّاً قبل انتهائهم من تبريد الملاعب

image_post

أعربت السلطات القطرية عن قلقها من حالات الموت المُتكرِّرة للعمال بسبب درجات الحرارة المُرتفعة، مؤكّدة خوفها من موتهم جميعاً قبل انتهائهم من أعمال تبريد الملاعب التي ستستقبل كأس العالم عام ۲۰۲۲.

وقال النَّاطق باسم اللجنة العليا المسؤولة عن تنظيم المونديال، الدكتور رائد جريشان، إنّ موت المزيد من العُمال قد يضرُّ بسمعة الإمارة “ستثير هذه الحالة حملات تشكيك بقطر ومدى إيماننا بقيمة الإنسان. تخيل أن يموت آلاف العُمال دون تركيب كافة أنظمة التبريد قبل انطلاق البطولة! ماذا سيقول عنَّا العالم؟ تركناهم في الحرِّ وأفسدنا عليهم متعة متابعة كأس العالم بلا أي رحمة؟”.

وناشد رائد العمَّال أن يستوعبوا حجم الأزمة ويكفُّوا عن الموت “تنهارون وأنتم عمَّال أقوياء البُنية بعد بضعِ ساعاتٍ من العمل السهل الميسَّر بوجود الماكينات والمعدات الثقيلة؟ إذن، ما الذي سيحلُّ بالجماهير المسكينة التي ستضطرُّ للقفز والغناء والصراخ لتسعين دقيقة متواصلة؟”.

وأكّد رائد أنّ الدولة بصدد اتخاذ إجراءات احترازية من شأنها حلُّ الأزمة “سنزيد ساعات العمل لنُنهيَ أعمال الإنشاء بأسرع ما يمكن، كما سنحوِّل المشكلة إلى فرصة، ونستغل مراقبة أعداد العمال الذي يموتون لتحديد الأعداد المناسبة من وحدات التبريد، فكلما مات عُمالٌ أكثر يعني أنّ الحر لا يُطاق فعلاً بالملاعب وأنّنا نحتاج المزيد من المكيفات”.