مخاوف في قطر من موت كلّ العمال حَرّاً قبل انتهائهم من تبريد الملاعب | شبكة الحدود

مخاوف في قطر من موت كلّ العمال حَرّاً قبل انتهائهم من تبريد الملاعب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعربت السلطات القطرية عن قلقها من حالات الموت المُتكرِّرة للعمال بسبب درجات الحرارة المُرتفعة، مؤكّدة خوفها من موتهم جميعاً قبل انتهائهم من أعمال تبريد الملاعب التي ستستقبل كأس العالم عام ۲۰۲۲.

وقال النَّاطق باسم اللجنة العليا المسؤولة عن تنظيم المونديال، الدكتور رائد جريشان، إنّ موت المزيد من العُمال قد يضرُّ بسمعة الإمارة “ستثير هذه الحالة حملات تشكيك بقطر ومدى إيماننا بقيمة الإنسان. تخيل أن يموت آلاف العُمال دون تركيب كافة أنظمة التبريد قبل انطلاق البطولة! ماذا سيقول عنَّا العالم؟ تركناهم في الحرِّ وأفسدنا عليهم متعة متابعة كأس العالم بلا أي رحمة؟”.

وناشد رائد العمَّال أن يستوعبوا حجم الأزمة ويكفُّوا عن الموت “تنهارون وأنتم عمَّال أقوياء البُنية بعد بضعِ ساعاتٍ من العمل السهل الميسَّر بوجود الماكينات والمعدات الثقيلة؟ إذن، ما الذي سيحلُّ بالجماهير المسكينة التي ستضطرُّ للقفز والغناء والصراخ لتسعين دقيقة متواصلة؟”.

وأكّد رائد أنّ الدولة بصدد اتخاذ إجراءات احترازية من شأنها حلُّ الأزمة “سنزيد ساعات العمل لنُنهيَ أعمال الإنشاء بأسرع ما يمكن، كما سنحوِّل المشكلة إلى فرصة، ونستغل مراقبة أعداد العمال الذي يموتون لتحديد الأعداد المناسبة من وحدات التبريد، فكلما مات عُمالٌ أكثر يعني أنّ الحر لا يُطاق فعلاً بالملاعب وأنّنا نحتاج المزيد من المكيفات”.

الحكومة الأردنية للمعلمين: يوم إضراب إضافي ونخصخص المدارس

image_post

هدَّدت الحكومة الأردنية بخصخصة المدارس الحكومية، إن استمر المعلِّمون بإضرابهم يوماً آخر.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز إنّ الكيل قد طفح بالحكومة “حاولنا احتواء المعلمين بكل عقلانية وسعة صدر؛ أغلقنا الشوارع أمام مظاهراتهم، أطلقنا عليهم الدرك وإعلامنا الرسمي والخاص؛ حتّى أننا استغلينا ضيق أولياء الأمور من سماجة أبنائهم لإقناعهم بالعودة للتدريس دون أيّ جدوى”.

وبيَّن عمر للمعلِّمين أن لا مشكلة لدى الحكومة باستمرار الإضراب “على العكس تماماً، كنَّا نخطِّط لخصخصة المدارس، ومن شأن أفعالكم تعجيل هذه الخطوة. أصلاً الحق علينا، كان حرياً بنا اتخاذها قبل أن يصبح لكم نقابة وحقوق وعلاوات مثل بقية العمال، لكنّنا انشغلنا آنذاك ببيع الاتصالات والمياه والكهرباء والنقل العام والطيران والأسمنت والبوتاس والفوسفات”. 

وأضاف “بمجرّد أن نخصخصكم ستنتهي الأزمة، ويصبح الحوار والتفاوض بينكم وبين أهالي الطلاب الذين سيدفعون كلَّ أموالهم على التعليم، لنتفرغ نحن لإصلاحاتنا الاقتصادية الأخرى وتنفيذ شروط صندوق النقد الدولي”.

وأكد عمر أن المعلمين سيترحمون على أيام الحكومة وعز الحكومة “كنا نراعيكم ونترككم تعملون بعد الدوام في محطات الوقود والتكاسي. حلَّ الآن عهد التعليم الخاص الذي سيكلفكم بتدريس مناهج حقيقة وصعبة؛ لن تجدوا وقتاً لتحكوا رؤوسكم، وسيصبح خط الفقر الذي تلعنونه اليوم سقف أحلامكم”.

وأبدى عمر ثقته بتأييد الطلاب لقرار الحكومة “قد يغضب بعضهم في البداية ويفتقدون أموال المقصف التي يأخذونها نهاية العام، لكنّهم سيرحِّبون بالقرار حين يسمح المُلّاك الجدد لماكدونالدز وستارباكس وبيتزا هت بافتتاح فروع في مدارسهم”. 

الحكومة الأردنية تؤكد أنها تودُّ منح المعلمين علاوتهم لكنها والله لا تملك فكة الآن

image_post

أصدرت الحكومة الأردنية بياناً أكَّدت فيه رغبتها المُلحَّة في منح المعلمين علاوتهم التي وعدتهم بها منذ أكثر من خمس سنوات، مشيرةً إلى أنَّها لم تؤجِّل الأمر مماطلةً بالدَّفع أو تجاهلاً لهم، وإنّما لأنَّها لا تملك الفكَّة التي يطالبون بها الآن.

وكشف البيان أنَّ الحكومة الأردنية تواجه مشاكلاً في توفير الفكَّة للمواطنين بسبب تحويل مدخولات الدَّولة إلى خزينتها بمبالغ كبيرة حصراً “تقف عِزَّة نفس المسؤولين والقادة أمام قبولنا المنح والقروض الضئيلة كالشحادين، ولا يمكننا تخصيص جزءٍ من هذه الأموال للمعلمين لأنَّ الإنسان بطبعه يستسهل صرف المبالغ الصغيرة على أمورٍ تافهة، فإذا صرَّفناها لنمنح المعلمين علاوتهم سيطير ما تبقى منها على البلديات وسداد الديون وتعبيد الطرقات”.

وأكَّد البيان أنَّ الحكومة عملت على تجميع المبلغ المطلوب خلال السنوات الماضية، وستمنحه للمعلمين فور اكتماله “يحفظ رئيس الوزراء في مكتبه حصالةً نجمع فيها باقي تنفيذ المشاريع الضخمة كإصلاح الطريق الصحراوي وإنهاء المرحلة العاشرة من الباص السريع وإصلاح الطريق الصحراوي مجدداً وإزالة الدوارين الخامس والسادس وإصلاح الطريق الصحراوي مرَّة أخرى، وسنقوم بفتح الحصالة عندما يتوفَّر لدينا ما يكفي من فكَّة، إلا إن حدث طرأ ما يُضطرنا لصرفها على أمورٍ أخرى”.

وحمّل البيانُ المعلمين جزءاً من مسؤولية تأزم الأوضاع “سامحهم الله، لو أنَّهم طلبوا علاوة محترمة أكبر من ثلاثين أو ستين ديناراً للمعلِّم لكُنَّا رفضناها لعدم اتساقها مع جهود التقشف وانتهى الأمر على خير، لكنَّ تعامل النقابة مع الحكومة كأنَّها بقالة صغيرة أوصلنا إلى هذه المواصيل، وإن استمرَّ عنادهم وإضرابهم سنعاملهم بالمثل ونصرف لهم أكياس علكة بدل العلاوات النقدية”.