اكتشاف أحفورة لحاكم عربي متحجرة منذ ٨٠ مليون عام | شبكة الحدود Skip to content

اكتشاف أحفورة لحاكم عربي متحجرة منذ ٨٠ مليون عام

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن الباحثون في متحف اللوفر عن اكتشافهم لأحفورة حاكم ترجّح الأبحاث أنه عربي الأصل. وتم اكتشاف الاحفورة بينما كان عمال إحدى البلديات يحفرون لمد خط للمجاري وإذ بهم يصادفون جثة شخص مؤخرته ملتصقة بكرسي مرصع بالذهب والالماس. وعلى الفور توجهت الأجهزة المختصة إلى المكان برفقة وفدٍ رفيع المستوى من المسؤولين للمعاينة. وبعد بضع ساعات أعلن المسؤول العربي المسؤول عن البعثة عن فقدان الألماس والذهب الذي كان يزين كرسي الحاكم “بظروف غامضة”.

هذا وبفضل عدم وجود أي كوادر مؤهل لمعاينة الجثة، استعانت الدولة بخبرات أجنبية للكشف على الجثة ومعاينة الفترة التاريخية التي تعود إليها الأحفورة ليتضح لاحقاً أن الجثة تعود “للعصر العربي الاول” قبل ٨٠ مليون عام، وهو عصر لا توجد فيه أي شواهد سوى أحافير الحكام. واستطاع الباحثون تمييز العصر بشكل دقيق عن طريق قياس مدى التصاق مؤخرة الحاكم بالكرسي حيث أظهرت النتائج أن درجة الالتصاق بلغت ٣٤،٥٦٧ ماخ/ملم، أي ما يفوق الالتصاق الناجم عن الجاذبية الأرضية بآلاف المرات.

وعن أصل ذلك الحاكم ونَسَبه، بينت الدراسات أنه من المؤكّد أن يكون هذا حاكم الجد الأول لسلالة إحدى عائلات الحكام العرب نظراً لطريقة جلوسه المتعجرفة، لكن من الصعب تحديد من أي عائلة تحديداً حيث تحول ضآلة الاختلافات الجينية بينهم دون ذلك.

هذا ولم يُعرف مصير رعية ذلك الحاكم الذي تم العثور على جثّته، إلّا أنّ معاينة كيفية إعادة التّاريخ لنفسه بيّنت أن مصيرهم كان لا يمكن إلّا أن يكون مصير رعيّة أي من الحكّام العرب، أنّهم  كانوا قد أبيدوا جميعهم خلال ثورة احتجاج على سياسة حاكمهم ومطالبتهم له بالتنحكي عن كرسي الحكم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نقابة المتنفذين السوريين تدعو لمظاهرة “#كلنا_سليمان_الأسد”

image_post

دعت نقابة المتنفذين السوريين إلى مظاهرات جماهرية حاشدة في جميع المناطق التي لم ينسحب منها الجيش العربي السوري انسحابا تكتيكياً. وتأتي المظاهرات تحت شعار “#كلنا_سليمان_الأسد”، وهو ثاني أرفع متنفّذ عربي يتم اعتقاله منذ اختراع الكتابة في المنطقة قبل سبعة آلاف عام، بعد السيد الرئيس حسني مبارك.

وكان سليمان الأسد قد اعتقل أثناء تدخين الأرجيلة بعد إطلاقه النار على ضابط في الجيش “العربي السوري” لأن الضابط نظر إليه بطريقة لا تعكس هيبة المسؤول العربي ولا حجم خصيتيه.

وتأتي هذه الدعوة وسط موجة عارمة من الاستهجان في “سوريا” ودول الجوار كون الاعتقال يمثل صدمة مفجعة للمسؤول العربي ومناصريه. وحسب الناطق الإعلامي باسم نقابة المتنفّذين السوريين، فإن هذا الاعتقال “مرفوض كونه يعارض العرف السوري الذي يؤكد أن كل من يقتل على يد فرد من عائلة الأسد أو أحد مرافقيه يعتبر خائناً للوطن ونال ما يستحق بشكل وسلاح أوتوماتيكيين”. كما انتقدت النقابة دور الإعلام الذي لم يؤكد كالعادة أن الضابط المقتول هو مجرم ومغتصب كالإرهابي حمزة الخطيب.

ومن المتوقع أن يشارك مئات السوريين في هذه المظاهرة، احتجاجاً على مخالفة الأعراف السائدة في عدم محاسبة المتنفذين؛ كما ستعمل الحملة على تثبيت قائمة بالقضايا الجنائية والأخطاء السياسية القاتلة التي يجب أن تمر مرور الكرام.

وتشهد “سوريا” ارتفاعاً في نسبة المتنفذين في البلاد كونهم أقل عرضةً للموت بالبراميل المتفجّرة أو بقطع الرأس بالمقارنة مع المواطن العادي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لبنان: تيار المستقبل يقترح مشروعاً لتحويل نفايات بيروت إلى تمثال حريّة لبناني

image_post

أعلن تيّار المستقبل اللبناني أمس عن مسودة مشروع لحل مشكلة النفايات في بيروت عن طريق تحويلها إلى تمثال حريّة في وسط العاصمة بيروت. وسيكون التمثال على شكل وهيئة الشهيد الراحل والزعيم رفيق الحريري، الأب الروحي لأزمة المديونية اللبنانية، وهو يحمل مشعلاً ينير درب الوطن والمواطنين من كافّة الطوائف، في ظل انعدام الكهرباء في البلاد. وكان حزب الله قد حاول مراراً أن ينير لبنان باستخدام شعلة حرية مشابهة من الحرب السورية إلّا أنه لم يفلح حتى الآن.

وبعكس المشروع السابق المقترح، فإن تمثال الحريّة اللبناني سيستمر في النمو عبر السنوات حيث ستتم إضافة النفايات له أولاً بأول فور إنتاجها، من المنزل إلى الشارع ثم فوراً إلى التمثال بمجرّد تراكمها على الطرقات والأرصفة. وبحسب القائمين على المشروع، فإن نمو هذا التمثال مع الزمن سيجسّد من الناحية الفنية، التنامي الأبدي لذكرى روح الزعيم الراحل وحجم الحقيقة المخفيّة، والتضخم الإقتصادي أيضاً.

ويرى القائمون على المشروع أن هذا التمثال، ومع التراكم المتزايد من النفايات عليه، سيلقي بظلاله على البلاد، تماماً كما حدث عند اغتيال المرحوم، وكما يحدث كل يوم في لبنان عند كل ربع شبه أزمة سياسية أو أزمة سير، لكن هذه المرّة بشكل حرفي وأخيراً.

من جهة أخرى، يرى البعض أن المشروع لا يجب أن يكتفي برمز واحد من الرموز اللبنانية حيث أن القيادات اللبنانية جميعها تعاونت في إنتاج لبنان الحالي. فهل من الممكن مثلاً صنع كرسي أو عرش رئاسة لبناني مماثل من النفايات كي يبقى شاهداُ على الفراغ الدستوري والسياسي اللبناني؟ ويبقى السؤال، أليس من الأفضل الالتزام بتفاهمات ومحاصصات اتّفاق الطائف وتوزيع حصص النفايات على الفرقاء اللبنانيين بحسب الحصص المتفق عليها؟