متخلِّف لا يزال يستمع لأغانٍ عربية. إيييووو | شبكة الحدود Skip to content

متخلِّف لا يزال يستمع لأغانٍ عربية. إيييووو

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فؤاد برنص – مراسل الحدود لشؤون الانفتاح والتخلّف

في معرض رصده لحالات التخلّف والانفتاح في عالمنا العربي الحبيب، تعثَّر مراسل الحدود، الأستاذ فؤاد برنص بـ.. إيو، عثر على.. ممم كيف نقولها، عثر، بصراحة، على شاب.. يعع .. شاب مُتخلِّف.. ما زال يستمع لأغانيَ عربية!

إيو 

جلس شابٌ بجانبي في الحافلة، وفجأة سمعت صوتاً خافِتاً لعمرو دياب، قلت لنفسي عادي، قد يكون مصدر الصوت هاتف طفل جاهل لم يكتمل نموه العقلي بعد، قبل أن أتفاجأ بالشاب الجالس بجانبي يقول “ألو”، لأكتشف حقيقة أنّ الصوت صادر من سماعته وأنّه استخدم أغنية “عربية” كنغمة رنين، وعندما استفقت من الصدمة بعد إنهاء الشاب مكالمته، لمحت شاشة هاتفه لأكتشف أنّ لديه قائمة ممتلئة حتّى آخرها بالأغاني العربية! 

جهل أم تخلّف؟

لم تقف حالة القشعريرة والاشمئزاز التي أصابتني أمام فضولي الصحفي، فراقبته طوال الطريق؛ هيأته عادية، ملابسه طبيعية، وحملُه للكتب الجامعية يعني أنّه ليس أميّاً، أين المشكلة إذن؟ هل هو تخلّف حضاري؟ هل يعيش في منطقة نائية لم تصلها الحداثة والإنترنت والثقافة وأغاني بينك فلويد؟

حاولت أن أجد له المبررات، وتذكرت نفسي أيام المراهقة والجهل، عندما كنت أسمع أغاني روبي وتامر حسني وأم كلثوم، ولكنّنا نعيش في القرن الحادي والعشرين يا الله، ومن غير المعقول أن لا يكون هذا السيد قد تعرّف على شخص مثلي يمتلك ذوقاً موسيقياً رفيعاً، أو سمع مقطعاً في فيلم أو حتّى مرّت عليه أغنية مُحترمة بالخطأ على اليوتيوب وغيرت مفاهيمه عن الموسيقى.

حالة فردية أم اجتماعية؟ 

يحتاج الموضوع إلى دراسة مُعمّقة ولا أستطيع شخصياً الحكم على مجتمع كامل من خلال هذا الشاب، خاصة مع اقتصار تجربتي عليه، إذ يستحيل على أصدقائي ومعارفي أن يسمعوا أغانيَ عربية، نعم، قد يكون حالة فردية؛ ولكن بنظرة فاحصة سنلحظ استمرار وجود مغنين عرب أثرياء، فضلاً عن عدد مشاهدات أغاني فيروز على اليوتيوب، لنكتشف أنّ هناك عدداً هائلاً من الناس، بمختلف الأطياف الاجتماعية والطبقات الاقتصادية، لم يتطوَّروا بعد، حتّى أنّ الشركات العملاقة بدأت تستخدم المغنين العرب في دعاياتها، ممّا يعني أنّنا أمام مؤشرات خطيرة تشي بأزمة حقيقة، قد تكون مستعصية على الحل. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

“وحدي أُدافع عن هواء ليس لي”

image_post

قصيدة مُهداة إلى جلالة سمو وليّ عهد السعودية محمد بن سلمان بقلم الشاعر د.حميد بن همّام آل طابون

هي غزوة أخرى فلا ترمِ قذيفتك الأخيرة، والسلاما
ألف ريال شدّت خاصرتي لتدفعني أماما

لا شيء يكسرنا، وينكسر اليمن على أصابعنا كفخارِ
وينفجرُ الصاروخُ من تلهفك انتصر

انتصر هذا الصباح
وفرّق الرايات والأمم الحزينة والفصول

بكُل ما أوتيت من سلاح ترامب
بصفقات الحروب، بكُلّ شيء

فرِّقهم، بمعجزة سلمانية

عدن قصتنا، عدن غصتنا،
وعدن اختبار زايد

يا زايد، جربناك جربناك

من أعطاك هذا المال؟ من أغناك؟

من أعلاك فوق تحالفنا ليراك؟
فاخرج مثل عنقاء الرماد من الجنوب

كم كنت وحدك يا سلمان

وحدك، تُدافع عن هواء ليس لك
وحدك في سماء المدينة قاصفاً

تميم خان،
وخانت إمارات،
وانفرط التحالف

..

والآن، والخيانة سيدةٌ وهذا الغدر عال

هل نُدمَّر مثلما كنا نُدمِّر؟
سقطت قلاع قبل هذا اليوم، لكنّ الهواء اليوم حامض

عربٌ أطاعوا فُرسهم
عربٌ باعوا نفطهم
عربٌ ضاعوا

يا ابن سلمان العربي الغيور
بن زايد هو الطاعون
والطاعون بن زايد

سقط القناع عن القناع،
سقط القناع

لا إخوة لك يا أخي،
ولا أصدقاء يا صديقي،
لا قلاع

حاصر حصارك، لا مفر
واضرب عدوك لا مفر

حاصر حصارك باقتحام وصفقة ومع الأمريكان
سقطت مدينة فالتقطها واضرب عدوك بها

فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرُ

الله أكبر، هذه آياتنا فاقرأ،
باسم السعودي الذي خلقا، من ريال أُفقا

باسم السعودي الذي يبقى لندائه الأول
الأول الأول، سندمر المُرشد،
سندمر المُرشد

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تستنكر انغلاق نيكي ميناج وعدم احترامها للآخر وحقه بسجن النساء وتعذيبهن

image_post

استنكرت هيئة الترفيه السعودية إلغاء المغنية نيكي ميناج مشاركتها في مهرجان جدة العالمي، معتبرة هذه الخطوة دلالة واضحة على انغلاقها وعدم احترامها للآخر وثقافته وعاداته وتقاليده المتعارف عليها في سجن النساء وتعذيبهن.

وقال الناطق باسم الهيئة إن الدولة دعت نيكي رغم أنها امرأة وغير مسلمة وسافرة “تتنقل وحدها دون محرم وتغني وتصعد على المسارح أمام جماهير، وبملابسها الداخلية، كما تجاوزنا عن مساندتها حقوق الإنسان والمرأة وحرية التعبير، ومع ذلك رفضت. إنها تطلب منا مسح ثقافتنا والامتناع عن ضرب الحريم والناشطين وسجنهم وتعذيبهم لتقبل الغناء عندنا”. 

وأضاف “خاب أملنا فيها؛ إذ سعينا جاهدين إلى تقديم رسالة الفن السامية الجامعة لثقافات الشعوب المختلفة، واخترناها لكونها جامحة وكينكي آملين أن ننمي القواسم المشتركة فيما بيننا ونفتح آفاقاً جديدة، ولكنها رفضت الحضور إلينا لاعتراضها على استخدامنا السجون و الجلد والضرب بالسوط، بما يثبت أن ما قدمته لجمهورها لم يكن عن قناعة منها، وإنما مجرد قشور وكذب وادعاء”.

وأكد الناطق عزم بلاده على المضي قدماً بخطى ثابتة نحو التغيير “وسننفق المبلغ الذي كنا سندفعه لها لإحضار مغنيين منفتحين يتفقون مع توجهاتنا مثل ماريا كاري أو نيللي أو مجموعة من المغنين العرب”.