السلطات العراقية تنفي إصابة مئتي متظاهرٍ وتؤكّد أنّهم ألف على الأقل، لتفوتِر قيمة الرَّصاص | شبكة الحدود

السلطات العراقية تنفي إصابة مئتي متظاهرٍ وتؤكّد أنّهم ألف على الأقل، لتفوتِر قيمة الرَّصاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كذَّبت الشرطة العراقية ما نشرته منصاتٌ إعلاميَّة عديدة حول إصابة مئتي متظاهر في احتجاجات البارحة، التي خرج فيها العراقيون مندِّدين بالفساد مطالبين الحكومة بتوفير فرص عمل، كاشفة أنَّ العدد الحقيقي للمصابين يزيد عن ألف مواطن.

وقال النَّاطق الرسمي باسم جهاز الشرطة العراقي، حسام التبيسي، إنَّ المؤسسات الإعلامية العالمية لا تتوقف عن نشر الأكاذيب حول الأوضاع في العراق “يزعمون أنَّ بواسلنا أصابوا مئتي متظاهرٍ؛ وكأننا جهازٌ ضعيف لا حول له ولا قوَّة لا يقدر على إصابة كلَّ من تجرأ وتظاهر، وهي في الحقيقة مؤامرةٌ حاكوها لضيق عيونهم وحسدهم، فما كان منهم إلا تزوير الحقائق ليحرموننا بهجة الإنجاز وعوائده المادية”.

وأكَّد حسام أنَّ عدد الإصابات لا يعكس أبداً تكاليف فضَّ مظاهرة الأمس “فإصابة المتظاهر الواحد تتطلَّب ثلاث إلى خمس رصاصات، فضلاً عن الطلقات التي لم تصب أهدافها وعبوات الغاز المسيل للدموع، عدا عن تكاليف إصلاح الأضرار المادية التي أحدثها المتظاهرون، والتي كلَّفتنا خمسة ملايين دولار حتى الآن، إذ أجرينا إصلاحاتٍ سريعة فور فضِّ المظاهرة أنهيناها تماماً قبل حضور الإعلام”.

واستنكر حسام خروج الشعب في مظاهرات “بإمكان كل مواطن عراقي تحسين مستوى معيشته بيده. يستطيع الشباب البدء بأيِّ وظيفةٍ حكومية والتدرّج في تعلّم الفساد وتقبّل الحصول على رشاوى ضيئلة بهدف اكتساب الخبرة، ومن يدري؟ قد يصبح خلال سنوات معدودة وزيراً أو حتى رئيس وزراءٍ يتعامل بالمساعدات الدولية والقروض بالمليارات”.

حكومة ثملة تشعر بالوحدة، ترسل للمواطنين رسائل في منتصف الليل

image_post

بعد أن شربت حتّى الثمالة بسبب شعورها بالوحدة وتجاهل المواطنين لها بتفضيلهم المعلمين عليها، أرسلت الحكومة الأردنية رسائل لمواطنيها في منتصف الليل تتوسلهم أن يُنصتوا إليها.

وقال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، إنّه يشعر وحكومته بالغدر “طُعنّا في ظهرنا من الجميع، الجميع، أهالي وطلاباً، حتّى المواطنين الذين لا دخل لهم بالعملية التعليمية انحازوا إلى صف المعلم، متجاهلين الخبز والضرائب التي تجمعهم معنا، تاركين وزير التربية يواجه احتمال السجن وحده”.  

وأضاف “أعتذرُ لو أزعجتُ أحداً في منتصف الليل فقد كُنت مخنوقاً من شدّة الحزن، أتساءل بغصة؛ لماذا؟ منذ متى بدأت علاقة المواطن بالمعلم؟ ما الذي رآه به؟ أين أخطأنا ليفضله علينا؟ هل لأجل الغلاء وتدنّي الأجور؟ الخصخصة؟ هل يحاول إثارة غيظنا لا أكثر بهاشتاغ #نجوع_أو_نشبع معاً؟”. 

وأقرّ عُمر أنّ الحكومة أرسلت الرسائل في لحظة ضعف “فهم لا يستحقون منّا هذا العناء، فليختاروا المُعلّم، وإن شاء الله بالرفاه والبنين، نحن أيضاً لدينا محبون تجمعنا معهم صفات مشتركة، ويقفون معنا على الحلوة والمُرّة، كقناة رؤيا وتلفزيون المملكة و”خبرني”، وليهنؤوا بالمساكين أشباههم”.

من جانبه، أكّد ساقي بار مينسترز، أنّ الحكومة بدأت سُكرها نهار اليوم الذي أرسلت به الرسائل “كان وزير التربية يهذي بكلمات عن الهجران، كما أجرى عدّة اتصالات مطالباً بنصب لافتات بالشوارع تحثّ الطُلاب على الدوام، وهو ما يُفسّر برأيي خلطهم همزة القطع بالوصل والأخطاء الإملائية التي رأيناها في اللافتات والرسالة”.

السيسي يطلب تفويضاً جديداً من الشعب للقضاء عليهم جميعاً

image_post

طلب الرئيس الذي لا يرد له طلب، حبيب الملايين أكثر من جمال عبد الناصر، عبد الفتاح البرنس نور عينينا السيسي، طلب تفويضاً جديداً من الشعب حتّى يتسنى له القضاء عليه.

وقال عبد الفتاح إن مصر تواجه منعطفاً تاريخياً يتطلب من الشعب تقديم التضحيات “تتكالب الدنيا بأسرها على أم الدنيا وتهاجم رئيسها بحجة قمعه لكم وسجنكم وانتهاك حرياتكم، وعليكم تحمّل المسؤولية والخروج إلى الساحات والميادين هاتفين باسمه، رافعين صوره في مظاهرات مهيبة تنادي بمطلب واضح؛ أن يقضي عليكم بالطريقة التي يريدها، ليعرف العالم أنّكم شعب ذو إرادة، مستقر في قبضته، وطنيٌ يُضحي بنفسه ويُقتل على يد رئيسه ولا يقبل التدخل الخارجي”. 

وأضاف “إياكم والخوف من أي كان، فأنا معكم، انزلوا إلى الميادين والشرطة والجيش سيتكفلان بتأمين المظاهرات كما لم يفعلا من قبل، وسيوزعان عليكم بأوامر مباشرة مني وجبات كي إف سي”.

وهدّد عبد الفتاح المصريين بعواقب وخيمة في حال تقاعسهم عن النزول لتفويضه “إن حدث، لا سمح الله، سأعتبره خيانة عظمى للوطن ولي شخصياً، أنا عبد الفتاح نور عينيكم السيسي، الذي ضحى بوظيفته في الجيش كي يحل لكم مشاكلكم. خذلانكم لي سيعدّ دلالة واضحة على عمالتكم للإرهابيين الأشرار، ولن أحتاج حينها تفويضاً للقضاء عليكم، سأقضي عليكم بقوتي الغاشمة فقط”.