حكومة ثملة تشعر بالوحدة، ترسل للمواطنين رسائل في منتصف الليل | شبكة الحدود

حكومة ثملة تشعر بالوحدة، ترسل للمواطنين رسائل في منتصف الليل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد أن شربت حتّى الثمالة بسبب شعورها بالوحدة وتجاهل المواطنين لها بتفضيلهم المعلمين عليها، أرسلت الحكومة الأردنية رسائل لمواطنيها في منتصف الليل تتوسلهم أن يُنصتوا إليها.

وقال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، إنّه يشعر وحكومته بالغدر “طُعنّا في ظهرنا من الجميع، الجميع، أهالي وطلاباً، حتّى المواطنين الذين لا دخل لهم بالعملية التعليمية انحازوا إلى صف المعلم، متجاهلين الخبز والضرائب التي تجمعهم معنا، تاركين وزير التربية يواجه احتمال السجن وحده”.  

وأضاف “أعتذرُ لو أزعجتُ أحداً في منتصف الليل فقد كُنت مخنوقاً من شدّة الحزن، أتساءل بغصة؛ لماذا؟ منذ متى بدأت علاقة المواطن بالمعلم؟ ما الذي رآه به؟ أين أخطأنا ليفضله علينا؟ هل لأجل الغلاء وتدنّي الأجور؟ الخصخصة؟ هل يحاول إثارة غيظنا لا أكثر بهاشتاغ #نجوع_أو_نشبع معاً؟”. 

وأقرّ عُمر أنّ الحكومة أرسلت الرسائل في لحظة ضعف “فهم لا يستحقون منّا هذا العناء، فليختاروا المُعلّم، وإن شاء الله بالرفاه والبنين، نحن أيضاً لدينا محبون تجمعنا معهم صفات مشتركة، ويقفون معنا على الحلوة والمُرّة، كقناة رؤيا وتلفزيون المملكة و”خبرني”، وليهنؤوا بالمساكين أشباههم”.

من جانبه، أكّد ساقي بار مينسترز، أنّ الحكومة بدأت سُكرها نهار اليوم الذي أرسلت به الرسائل “كان وزير التربية يهذي بكلمات عن الهجران، كما أجرى عدّة اتصالات مطالباً بنصب لافتات بالشوارع تحثّ الطُلاب على الدوام، وهو ما يُفسّر برأيي خلطهم همزة القطع بالوصل والأخطاء الإملائية التي رأيناها في اللافتات والرسالة”.

السيسي يطلب تفويضاً جديداً من الشعب للقضاء عليهم جميعاً

image_post

طلب الرئيس الذي لا يرد له طلب، حبيب الملايين أكثر من جمال عبد الناصر، عبد الفتاح البرنس نور عينينا السيسي، طلب تفويضاً جديداً من الشعب حتّى يتسنى له القضاء عليه.

وقال عبد الفتاح إن مصر تواجه منعطفاً تاريخياً يتطلب من الشعب تقديم التضحيات “تتكالب الدنيا بأسرها على أم الدنيا وتهاجم رئيسها بحجة قمعه لكم وسجنكم وانتهاك حرياتكم، وعليكم تحمّل المسؤولية والخروج إلى الساحات والميادين هاتفين باسمه، رافعين صوره في مظاهرات مهيبة تنادي بمطلب واضح؛ أن يقضي عليكم بالطريقة التي يريدها، ليعرف العالم أنّكم شعب ذو إرادة، مستقر في قبضته، وطنيٌ يُضحي بنفسه ويُقتل على يد رئيسه ولا يقبل التدخل الخارجي”. 

وأضاف “إياكم والخوف من أي كان، فأنا معكم، انزلوا إلى الميادين والشرطة والجيش سيتكفلان بتأمين المظاهرات كما لم يفعلا من قبل، وسيوزعان عليكم بأوامر مباشرة مني وجبات كي إف سي”.

وهدّد عبد الفتاح المصريين بعواقب وخيمة في حال تقاعسهم عن النزول لتفويضه “إن حدث، لا سمح الله، سأعتبره خيانة عظمى للوطن ولي شخصياً، أنا عبد الفتاح نور عينيكم السيسي، الذي ضحى بوظيفته في الجيش كي يحل لكم مشاكلكم. خذلانكم لي سيعدّ دلالة واضحة على عمالتكم للإرهابيين الأشرار، ولن أحتاج حينها تفويضاً للقضاء عليكم، سأقضي عليكم بقوتي الغاشمة فقط”. 

حيرة في الشارع اللبناني حول أي رئيس يجب إسقاطه أولاً

image_post

بعد يأسهم من المراهنة على كراهية الرؤساء لبعضهم وإمكانية فنائهم جميعاً بإسقاط بعضهم البعض، وبقائهم لفترة طويلة جداً، بل توريث كل منهم الرئاسة لأبنائه وأحفاده، خرج اللبنانيون إلى الشوارع مطالبين بإسقاط النظام، إلا أن الحيرة عمّت صفوفهم حول الرئيس الذي يجب عليهم إسقاطه أولاً. 

وقال المواطن اللبناني نديم غرفال إنّ مهمة اللبنانيين في غاية الصعوبة “ثورتنا أصعب من كل ثورات الربيع العربي، فلدينا ثلاثة رؤساء رسميين، فضلاً عن الرؤساء الاعتباريين الذين يملكون كاريزما وقوة الرئيس العادي، مثل الرئيس السيد حسن نصر الله، والرئيس جعجع، والرئيس وليد جنبلاط والرئيس فرنجية”.

وأضاف “وكلّ رئيس لبناني يقف خلفه رئيس من جنسية عربية، وكل رئيس عربي يستند إلى رئيس أجنبي. إذا أردنا أن نُسقط الحريري مثلاً، علينا ابتداء إسقاط الملك سلمان وابنه، وقبل ذلك إسقاط النظام الأمريكي وترامب، وإذا أردنا إسقاط الرئيس حسن نصر الله، يا حبيبي، نحتاج إلى إسقاط خامنئي، وبعدها إسقاط الرئيس السوري الذي لم ينجح بإسقاطه السوريون منذ ٨ أعوام”.

وشدّد نديم على ضرورة تنظيم اللبنانيين لصفوفهم “فلنقسّم بعضنا إلى مجموعات، وتُسقِط  كل مجموعة الرئيس الذي يُمثّل طائفتها، بينما يعمل اللبنانيون في المهجر على إسقاط الرؤساء هُناك، فلن تنجح لبنان إلّا بتضافر جميع الجهود والبدء بثورة كونية”.