لبنان: تيار المستقبل يقترح مشروعاً لتحويل نفايات بيروت إلى تمثال حريّة لبناني | شبكة الحدود

[fixed-date]

لبنان: تيار المستقبل يقترح مشروعاً لتحويل نفايات بيروت إلى تمثال حريّة لبناني

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن تيّار المستقبل اللبناني أمس عن مسودة مشروع لحل مشكلة النفايات في بيروت عن طريق تحويلها إلى تمثال حريّة في وسط العاصمة بيروت. وسيكون التمثال على شكل وهيئة الشهيد الراحل والزعيم رفيق الحريري، الأب الروحي لأزمة المديونية اللبنانية، وهو يحمل مشعلاً ينير درب الوطن والمواطنين من كافّة الطوائف، في ظل انعدام الكهرباء في البلاد. وكان حزب الله قد حاول مراراً أن ينير لبنان باستخدام شعلة حرية مشابهة من الحرب السورية إلّا أنه لم يفلح حتى الآن.

وبعكس المشروع السابق المقترح، فإن تمثال الحريّة اللبناني سيستمر في النمو عبر السنوات حيث ستتم إضافة النفايات له أولاً بأول فور إنتاجها، من المنزل إلى الشارع ثم فوراً إلى التمثال بمجرّد تراكمها على الطرقات والأرصفة. وبحسب القائمين على المشروع، فإن نمو هذا التمثال مع الزمن سيجسّد من الناحية الفنية، التنامي الأبدي لذكرى روح الزعيم الراحل وحجم الحقيقة المخفيّة، والتضخم الإقتصادي أيضاً.

ويرى القائمون على المشروع أن هذا التمثال، ومع التراكم المتزايد من النفايات عليه، سيلقي بظلاله على البلاد، تماماً كما حدث عند اغتيال المرحوم، وكما يحدث كل يوم في لبنان عند كل ربع شبه أزمة سياسية أو أزمة سير، لكن هذه المرّة بشكل حرفي وأخيراً.

من جهة أخرى، يرى البعض أن المشروع لا يجب أن يكتفي برمز واحد من الرموز اللبنانية حيث أن القيادات اللبنانية جميعها تعاونت في إنتاج لبنان الحالي. فهل من الممكن مثلاً صنع كرسي أو عرش رئاسة لبناني مماثل من النفايات كي يبقى شاهداُ على الفراغ الدستوري والسياسي اللبناني؟ ويبقى السؤال، أليس من الأفضل الالتزام بتفاهمات ومحاصصات اتّفاق الطائف وتوزيع حصص النفايات على الفرقاء اللبنانيين بحسب الحصص المتفق عليها؟

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تُشهر عن شراكة استراتيجية إجبارية مع كل المواطنين

image_post

أعلنت الحكومة صباح اليوم أنها وقعّت اتفاقاً مع المواطنين يتم بموجبه اعتبار الدولة شريكاً استراتيجياً لهم جميعاً إلى الأبد. وكانت الدولة قد اعتبرت نفسها شريكاً للمواطنين في رواتبهم ومنازلهم وأسرّتهم منذ تأسيس فكرة الدولة يوم حادثة السقيفة، “إلّا أن هذه هي المرة الأولى التي تصبح الدولة بموجبه شريكاً كاملاً وقانونياً”، بحسب قول الناطق.

وبموجب هذا الاتفاق ستتّبع الدولة مجموعة من الخطوات تبدأ بتحصيل مصروفها عن طريق السّؤال، ثم يتحوّل إلى الصّراخ والزعيق وترهيب المواطن عن طريق فضحه أمام الناس كما يحدث في السوبرماركت مع الأطفال. وفي حال تعذّر حصول الحكومة على مصروفها هكذا، فإنها قد تلجأ للقضاء لتحصيل مصروف الأطفال أنفسهم من اليوم فصاعداً.

ويرى المراقب والمختص أحمد أبو زينين أن هذه الاتفاقية تمثل قفزة نوعية في فكرة “العقد الاجتماعي” التي طرحها الفيلسوف روسو. ومن المتوقع أن تقوم الدولة بتطوير العقد الاجتماعي إلى مستويات قد تتفوق على الماويّة، حيث تعرف الماوية بأنها تتيح للدولة أن تمتلك المواطن، كما يحدث في المنطقة العربية لكن دون ماويّة أصلاً.

أمّا من حيث المواد الغذائية، فستستمر الدولة بإحصاء المواد التموينية التي يشتريها المواطنون للإعلان عنها أولاً بأول في الصحف الرسمية، الأمر الذي سيتسبب بشعورهم بالذنب، كونهم تناولوا ما يقرب من احتياجهم من الطعام في حين ترزح الدولة تحت ضغوطات الفساد والبطالة المقنّعة والترهل الإداري والبدني والعقلي.

وأشادت فعاليات شعبية وشبابية بالاتفاق المعلن كما جرت العادة، في ظل انعدام القرّاء والمتابعين والمهتمين بهذه الفعاليات، أو غيرها، كالعادة، حيث أن الأوضاع مهما ساءت مادّياً فإنها أفضل من الأوضاع في سوريا.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأجهزة الأمنية الفلسطينية تفرض منع التجول في مستوطنة قريات أربع

image_post

فؤاد جبارين –

أعلن المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية فرض حظر التجول على مستوطني قريات أربع في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وأشار المتحدث أن هذا القرار جاء على خلفية حرق مستوطنين لطفل فلسطيني رضيع وهو الأمر الذي لم تتوقعه الأجهزة، كونها لم تتلمس هكذا نوايا لدى الطرف الإسرائيلي عبر سنوات التنسيق الأمني.

وأكد المتحدث أن حظر التجول في المستوطنات الإسرائيلية جميعها سيتم الإعلان عنه خلال ساعات اذا لم تقم إسرائيل بتسليم المطلوبين لأجهزة السلطة. ويعرف عن السلطة الحزم وعدم المواربة عندما يتعلق الشأن بالثوابت الفلسطينية، كالأقصى وعودة اللاجئين وتجويع غزّة وتقطيع أوصال الضفّة الغربية ومحاصرة الرئيس الفلسطيني في المقاطعة. وتستخدم السلطة منذ الحادثة ترسانتها العسكرية وثقلها الدبلوماسي كاملاً في ردها على انتهاكات اسرائيل.

بدوره أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلقه من غضب السلطة، حيث هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلا أن هاتف الأخير لم يستجب لوجوده في منطقة لا يوجد فيها إشارة جوال ولا 3G.

من الجدير بالذكر أن أجهزة السلطة نشرت أفرادها على جميع المناطق وبدأت بتمشيط المنطقة، حيث أكّد مصدر مطلع أن جاسوساً إسرائيلياً يعمل لصالح السلطة قدم معلومات أولية أن المطلوبين موجودون في منطقة إيلات، إحدى أجمل المناطق المحتلة.