السيسي يطلب تفويضاً جديداً من الشعب للقضاء عليهم جميعاً | شبكة الحدود

السيسي يطلب تفويضاً جديداً من الشعب للقضاء عليهم جميعاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طلب الرئيس الذي لا يرد له طلب، حبيب الملايين أكثر من جمال عبد الناصر، عبد الفتاح البرنس نور عينينا السيسي، طلب تفويضاً جديداً من الشعب حتّى يتسنى له القضاء عليه.

وقال عبد الفتاح إن مصر تواجه منعطفاً تاريخياً يتطلب من الشعب تقديم التضحيات “تتكالب الدنيا بأسرها على أم الدنيا وتهاجم رئيسها بحجة قمعه لكم وسجنكم وانتهاك حرياتكم، وعليكم تحمّل المسؤولية والخروج إلى الساحات والميادين هاتفين باسمه، رافعين صوره في مظاهرات مهيبة تنادي بمطلب واضح؛ أن يقضي عليكم بالطريقة التي يريدها، ليعرف العالم أنّكم شعب ذو إرادة، مستقر في قبضته، وطنيٌ يُضحي بنفسه ويُقتل على يد رئيسه ولا يقبل التدخل الخارجي”. 

وأضاف “إياكم والخوف من أي كان، فأنا معكم، انزلوا إلى الميادين والشرطة والجيش سيتكفلان بتأمين المظاهرات كما لم يفعلا من قبل، وسيوزعان عليكم بأوامر مباشرة مني وجبات كي إف سي”.

وهدّد عبد الفتاح المصريين بعواقب وخيمة في حال تقاعسهم عن النزول لتفويضه “إن حدث، لا سمح الله، سأعتبره خيانة عظمى للوطن ولي شخصياً، أنا عبد الفتاح نور عينيكم السيسي، الذي ضحى بوظيفته في الجيش كي يحل لكم مشاكلكم. خذلانكم لي سيعدّ دلالة واضحة على عمالتكم للإرهابيين الأشرار، ولن أحتاج حينها تفويضاً للقضاء عليكم، سأقضي عليكم بقوتي الغاشمة فقط”. 

حيرة في الشارع اللبناني حول أي رئيس يجب إسقاطه أولاً

image_post

بعد يأسهم من المراهنة على كراهية الرؤساء لبعضهم وإمكانية فنائهم جميعاً بإسقاط بعضهم البعض، وبقائهم لفترة طويلة جداً، بل توريث كل منهم الرئاسة لأبنائه وأحفاده، خرج اللبنانيون إلى الشوارع مطالبين بإسقاط النظام، إلا أن الحيرة عمّت صفوفهم حول الرئيس الذي يجب عليهم إسقاطه أولاً. 

وقال المواطن اللبناني نديم غرفال إنّ مهمة اللبنانيين في غاية الصعوبة “ثورتنا أصعب من كل ثورات الربيع العربي، فلدينا ثلاثة رؤساء رسميين، فضلاً عن الرؤساء الاعتباريين الذين يملكون كاريزما وقوة الرئيس العادي، مثل الرئيس السيد حسن نصر الله، والرئيس جعجع، والرئيس وليد جنبلاط والرئيس فرنجية”.

وأضاف “وكلّ رئيس لبناني يقف خلفه رئيس من جنسية عربية، وكل رئيس عربي يستند إلى رئيس أجنبي. إذا أردنا أن نُسقط الحريري مثلاً، علينا ابتداء إسقاط الملك سلمان وابنه، وقبل ذلك إسقاط النظام الأمريكي وترامب، وإذا أردنا إسقاط الرئيس حسن نصر الله، يا حبيبي، نحتاج إلى إسقاط خامنئي، وبعدها إسقاط الرئيس السوري الذي لم ينجح بإسقاطه السوريون منذ ٨ أعوام”.

وشدّد نديم على ضرورة تنظيم اللبنانيين لصفوفهم “فلنقسّم بعضنا إلى مجموعات، وتُسقِط  كل مجموعة الرئيس الذي يُمثّل طائفتها، بينما يعمل اللبنانيون في المهجر على إسقاط الرؤساء هُناك، فلن تنجح لبنان إلّا بتضافر جميع الجهود والبدء بثورة كونية”. 

السيسي يُنعش قطاع السياحة في مصر باستحداثه سياحة السجون

image_post

تمكَّن فخامة الرَّئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي من إنعاش قطاع السياحة في مصر بعد سنواتٍ من الانحدار وقلَّة أعداد السياح وتراجع عوائده كمصدرٍ رئيسيٍّ للدخل، من خلال استحداث سياحة السجون.

وقال عبد الفتاح إنّ سياحة السجون كانت هدية أمِّ الدنيا لأبنائها أياً كانت جنسياتهم أو دياناتهم أو أعمارهم “فهي لا تختص بفئة معينة كالسياحة العلاجية أو الدينية؛ أي شخصٍ تطأ قدماه أرض الفراعنة بهدف السياحة أو حضور الورشات التدريبية أو حتّى المرور عرَضياً من البلاد نكافئه بجولات سياحة طويلة الأمد في سجوننا ومعتقلاتنا ومراكز الإخفاء القسري”.

وأضاف “ما زلنا نعمل على توفير هذه المتعة لسكان الدول الغربية والدول المانحة، وإن شاء الله سنتيح قريباً إمكانية حبس العاملين منهم في المنظمات غير الربحية مكافأة لهم على جهودهم”.

وأكّد عبد الفتاح أنّه عمل على هذا المشروع منذ استلامه الحكم في مصر “فعمَّرت السجون واختبرتها من خلال برامج سياحة داخلية اقتصرت على المواطنين وسكَّان البلاد، وبعد نجاح التجربة، تعمدّتُ خفض قيمة الجنيه حتى استقطب أكبر عدد ممكن من السياح الذين يأتون إلى مصر بسبب فرق سعر العملة لأفاجئهم بجولة مُعتبرة في الزنازين”.

وأشار عبدالفتاح إلى توفيره برامج عديدة للمهتمين من مختلف أنحاء الدول “نوفر حالياً العديد من الباقات التي تضمن جميعها تسلية لا تضاهى، إذ يمكن للسائح أن يسجن بتهمة تقليدية كحيازة المخدرات أو السرقة، أو أن نرفع مستوى الحماسة أكثر قليلاً ونمنحه تهمةً سياسية كالتحريض على التظاهر وأن نظهره في الإعلام يعترف بجرمه، وإن أردنا أن نمتِّع السائح أكثر فسنخفيه دون أن يعلم أحدٌ مكانه. وما يجمع هذه البرامج عنصرا المغامرة والغموض، فالسائح لن يعلم على أيّ برنامجٍ سيحصل إلا بعد إشراكه به”.