السيسي يتفوّق على موسى ويشق البحر بدون عصا | شبكة الحدود

السيسي يتفوّق على موسى ويشق البحر بدون عصا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا لشؤون الأنبياء والفراعنة –

قام الفرعون الثاني من العصر الحديث عبد الفتّاح السيسي البارحة بمعجزة جديدة تمثّلت بشق الأرض وصنع قناة موازية لقناة السويس. وقام الفرعون المصري بالمعجزة وحده تماماً وبدون مساعدة إلهية أو أمريكية، ذلك باستثناء مساهمة بسيطة لا تتعدّى الثمانية مليارات دولار من الشعب المصري.

وكان أبناء اسرائيل قد تطاولوا فخراً على شعب مصر العظيم لآلاف السنين، ذلك إلى أن أتى المُرسَل السيسي ليثبت للعالم أجمع، أنه إذا كان اليهود قادرون على شق البحر الأحمر قبل ثلاثة آلاف عام، فمصر تشق الأرض نفسها، وتدهن الهواء وتصنع الطحينة من هذا البحر إذا دعت الحاجة.

ولا تتوفر معلومات واضحة عن مصير قناة السويس الأصلية التي كانت تقوم بنفس عمل القناة الجديدة. إلا أن خبراء أكّدوا أن القناة قد تستخدم لتدريب الفريق الأولمبي المصري للسباحة، أو كمعلم جغرافي مهم على خرائط غووغل يستخدم كدلالة لموقع القناة الجديدة.

ويرى خبراء عسكريون أن القناة الجديدة تهدف في الأساس لقطع الأرض بين مصر وسينا، أملاً من القيادات المصرية بأن تنفلت سينا ومشاكلها عن باقي مصر وتسبح في البحار كجزيرة مستقلة بعيداً عن النظام المصري بكل مشاكلها.

وبهذا المنجز الوطني والعالمي الكبير، يكون السيسي قد عبر بشعب مصر العظيم عبر البحر الأحمر، نحو مستقبل غير معلوم كما فعل موسى ببني اسرائيل، ليضيع المصريون هذه المرّة أربعين عاماً حتى قدوم الفرعون الذي يليه.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تعلن ثبوت رؤية هلال رمضان

image_post

أعلن وزير الأوقاف وشؤون المقدّسات الإسرائيلي زهير أرغوف إثبات رؤية هلال رمضان، وبالتالي تمكنّت اسرائيل من تحديد موعد بدء الشهر الفضيل قبل غيرها من دول الإسلام والخلافة وما إلى ذلك.

وفي ذات الوقت، تمكن فريق من الباحثين الأمريكيين من تحديد موعد ظهور الهلال من خلال معادلات رياضية تتوقع حركة القمر بدقّة عالية قد تتجاوز حدة بصر، ولربما بصيرة، الكثير من شيوخ الوهابية.

وبالتالي، وإن تأكّدت مشاهدة الهلال الليلة، فإن العالمين العربي والإسلامي سيصومان ويفطران ويتسحران على الإيقاعين الإسرائيلي والأمريكي في حادثة ليست الأولى من نوعها بالتأكيد.

وكان القمر الصناعي الإسرائيلي أموس هو الذي التقط صور الهلال، إذ لا وجود لأقمار صناعية عربية تجسسية أو علمية طبعاً، على الرغم من هوس أثرياء الوهابية بهلال رمضان والهلال الشيعي على السواء.

ولا يتساءل مراقبون عن عدم وجود هكذا تكنولوجيا لدى العرب كونه من المعروف أنهم منشغلون بـ ــــــــــــــــــــ. *

*عزيزنا القارئ، ستكتب الحدود مقالاً حول الإجابة الأفضل، شارك معنا.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إيقاف العمل بجسر المشاة ليتم استبداله بدعم حكومي لتعويض المدهوسين

image_post

أقرت أمانة العاصمة الأردنية صباح اليوم نظاماً يتم بموجبه إيقاف العمل نهائياً بجسور المشاة، وذلك بعدما توقف العمل بها من قبل المواطنين منذ عقودٍ خلت. وبموجب التعليمات الجديدة سيتم الآن تحويل المخصصات المالية لجسور المشاة لتوجيه الدعم الحكومي لمن يستحقه، حيث ستساهم الحكومة في دفع جزء من التعويض (أو العطوة) التي يدفعها السائق لقطّاع الطرق من المشاة عند دهسهم.

أما بالنسبة للجسور الموجودة حالياً، وبحسب التصريح الصادر عن الأمانة، “فإن هذه الجسور ستبقى صروحاً شامخةً شاهدةً على فترة تاريخية مضت بلا رجعة، لتذكر المواطنين أن الأردن ماضٍ إلى الأمام، بنفس الإتجاه الذي ما زال يمضي فيه إلى الأمام منذ ـــــــــــــــ*”.

وبحسب التصريح ذاته، “فإن الإبقاء على هذه الجسور سيحافظ أيضاً على الهوية البصرية التي تمتاز بها عمّان، مثلها مثل البائعين المتجولين والمتسولين على الإشارات، أو أبراج السادس، التي جميعها تمثّل روح المدينة والحداثة ونيّة الإصلاح الموجودة فعلاً”.

ولطالما حيّرت المختصين، وغير المختصين، ظاهرة عدم استخدام جسور المشاة من قبل المواطنين. ومن هنا، وكما عوّدناكم أعزاءنا القرّاء، ركب مراسلو
الحدود سيارة أجرة وتوجهوا مسرعين، بما لا يخالف قوانين السير طبعاً، إلى أقرب المختصين للاستفسار عن سرّ علاقة المواطن بجسر المشاة في هذا البلد. وأين نجد المختصّين سوى في مرتع الثقافة والفكر، جبل اللويبدة؟

تعتقد الأخصائية النفسية والباحثة في شؤون الجسور والمواطنين الدكتورة نورا صوّان أن هذه الجسور لطالما حيّرت المواطنين. فالمواطنون لم يعرفوا إن كان القصد هو المرور أسفلَها (لفائدة الظل المؤقّت)، أو من فوقها (لتفادي الظل المؤقّت)، أم أنها جسور رمزية من الأساس شيّدت لتعكس علاقة المواطنين وجميع أطياف المجتمع بعضهم ببعض. من جهة أخرى لم يكن هنالك أي تأكيد حكومي بأن استخدامها مسموح لأي شخص، وبالتالي تفادوها خوفاً من أي مضايقات أمنية على هذه الجسور. بالإضافة إلى ذلك، إن عدم وجود إرشادات لكيفية استخدام هذه الجسور جعل المواطنين يعتقدون أنها مخصصة للمساحات الإعلانية بشكل بحت، أو أنها مصممة لمرور السيارات من أسفلها، وما أسفلها.

ومن جهة أخرى، يرى الباحث والناشط والشاعر والفنان الدكتور ابراهيم النبالي أن المواطنين انكفؤوا عن استخدام الجسور لعدم ثقتهم بأن استخدامها مجاني. فكيف يكون في البلاد ما هو مجّاني بعد كل ما حدث وما لم يحدث. كيف يكون، في الأردن، في هذا الزمان، ما هو ليس بالمال، إن لم يكن بالبنين أيضاً؟

*أعزاءنا القرّاء، ساعدونا في ملء الفراغ أعلاه، منذ متى ونحن ماضون في هذا الاتجاه؟ وما هو هذا الاتجاه أصلاً؟ صاحب الإجابة الأفضل سيحصل على برواز لخريطة الوطن العربي، وقد تزينت بقوله تعالى “ربنا أخرجنا من هذه القرية”.