موظف ينجح أخيراً بالاستيقاظ باكراً وشرب قهوته وتحضير اللانش بوكس بعد أن استقال من العمل | شبكة الحدود

موظف ينجح أخيراً بالاستيقاظ باكراً وشرب قهوته وتحضير اللانش بوكس بعد أن استقال من العمل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجَح الموظَّف صبحي كنفز بالاستيقاظ في تمام السادسة والنصف صباحاً وصنع القهوة التركية على مهل ليرتشفها بتأنٍّ على أنغام فيروز، قبل أن يملأ اللانش بوكس بوجبة صحيّة مُغذية للغداء وبعض الجزر وثمرتيّ فاكهة للاستراحة، وذلك بعد أن استقال من عمله.

وقال صبحي إنّه فخور بالتقدم الذي حقَّقه “كأنّ ساعتي البيولوجية اعتدلت أخيراً؛ أخذت استنشق أنفاس الصبح برويّة، وتأملت علبة النسكافيه بلاك تتحطَّم ببطأ بعد أن رميتها من النافذة، استحممت وحلقت ذقني واخترت ملابسي بعناية فائقة وكويتها وارتديتها قبل أن أُغير رأيي وأرتدي غيرها، وضَّبت اللانش بوكس وتمدَّدت على الكنبة أمام التلفاز”.

وأكّد صبحي أنّ الاستقالة من العمل نشَّطته وحسَّنت مزاجه “النَّظام، والرائحة العطِرة والأناقة، والالتزام بالاستيقاظ مبكراً للذهاب إلى العمل في الموعد المحدد، كلَّها عوامل ستساهم لا محالة بدفع مسيرتي المهنية إلى الأمام”. 

وأشار صبحي إلى أنّه كان يخطِّط لهذا النشاط منذ سنته الأولى في الجامعة “ياه على الجامعيين وأحلام الجامعيين، كنا نتوهم أنّنا قادرون على حمل الكون في يميننا واللانش بوكس في شمالنا حينما نتخرَّج، لم نكن نعلم أنّ الحياة تمنحنا عملاً لتأخذ منا الوقت وعبير الصباح وقهوته واللانش بوكس والاستقلالية والمال”.

زبون يحرم نادلاً من البقشيش لأنه لم يُقبِّل قدمه عند خدمته

image_post

قرَّر السيد كُ.أُ. الاكتفاء بدفع الفاتورة وحرمان النَّادل من البقشيش تعبيراً عن امتعاضه من مستوى الخدمة التي قُدِّمت له، بعد أن أنهى وجبته وتحلَّى ودخَّن سيجارته وطلب الحساب، دون أن يقبِّل النادل قدمه ولو لمرَّة واحدة.

وقال كُ.أُ. إنَّه يؤمن أنَّ البقشيش يُمنح لمن يستحقّه “لن أعطيه المال لمجرَّد ابتسامته الدائمة في وجهي، وإجابته على أسئلتي حول الأصناف الموجودة في المينيو، وجلبه الطعام وتحمِّله صرامتي بالتعامل معه والتأفُّف في وجهه. ليس من المنطقي أن يتوقع الحصول عليه مقابل التقاطه الصور التذكارية لي مع أصدقائي وسؤالنا عن جودة الطعام بين الحين والآخر، وما إن كنا نحتاجُ شيئاً، فهذا واجبه وهو يأخذ أجره لقاء ذلك”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّه لا يرغب بتقبيل قدمه حصراً “يمكن للنَّادل السَّعي لإرضائي بأيِّ طريقةٍ يريد، ولن أجبره طبعاً على تقبيل قدمي، بإمكانه تقبيل قدمي الأخرى، أو يدي الاثنتين، أو غسل سيارتي ورش العطر فيها وحملي ووضعي بداخلها حين أغادر. لن أمنح البقشيش لمن لا يقدِّم ما هو أقل من ذلك، فأنا آت للمطاعم لأشعر أنَّني ملك، ولو أردت الحصول على خدمة سريعة وطعامٍ على ذوقي فقط لبقيت في المنزل وأمرت زوجتي بإعداد الطعام”.

من جانبه، قدَّم صاحب المطعم اعتذاره لـ كُ.أُ. وشدَّد على أنَّ الحادثة لن تتكرَّر مجدداً “تمَّ تأديب النادل الذي فشل في تقديم خدماتٍ تليقُ بسمعة مطعمنا وخصم راتب الشهر القادم عليه، كي يعيش على البقشيش ويتعلَّم أنَّ عليه تقبيل أيدي الزبائن وأقدامهم للحفاظ على رزقه”.

أب يضطر إلى ضرب طفلته بعد أن تركته زوجته ولم يعد قادراً على إثبات رجولته باستخدامها

image_post

اضطر الأب يوسف القططي إلى ضرب طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعد مغادرة زوجته المنزل وعدم عثوره على أي شخص يثبت رجولته من خلاله إلّا تلك الطفلة.  

وقال يوسف إنّ حياته كوافد لم تكن سهلة “شكلت زوجتي لسنوات الحائط الذي أستند عليه والوسيلة الوحيدة لأكون رجلاً قوياً قادراً على الضرب والعنف والتسبب بالآلام، لكنّها خانت العشرة ورحلت، تاركة رجولتي محط تساؤل وتشكيك، فاضطررت إلى استخدام الطفلة التي أنجبتها لحالات اضطرارية كهذه”. 

وأكّد يوسف أنّه لم يتوقع أنّ يصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي “نويت إثبات نفسي في محيط العائلة فقط، خاصة أمام تلك المفعوصة التي تجرأت وجلست على الأرض بدلاً من الوقوف منتصبة القامة في حضرتي”.

وأشار يوسف إلى أنّ ضرب ابنته لا ينفي حبه لها “أعلم تماماً واجباتي كما أعلم حقوقي، وحين تكبر قليلاً ويشتد عودها، سأعلمها كيف تفرد عضلاتها بضرب زميلاتها في المدرسة وقطط الشوارع”. 

وناشد يوسف السلطات السعودية بإعادة أبنائه الذين صادرتهم منه “أرجو أن يتفهموا موقفي، فأولادي وأمهم كانوا وسيلتي الوحيدة، وأنا لا أملك شعباً بأكمله لأثبت رجولتي عليه كما يملكون”.