زبون يحرم نادلاً من البقشيش لأنه لم يُقبِّل قدمه عند خدمته | شبكة الحدود

زبون يحرم نادلاً من البقشيش لأنه لم يُقبِّل قدمه عند خدمته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّر السيد كُ.أُ. الاكتفاء بدفع الفاتورة وحرمان النَّادل من البقشيش تعبيراً عن امتعاضه من مستوى الخدمة التي قُدِّمت له، بعد أن أنهى وجبته وتحلَّى ودخَّن سيجارته وطلب الحساب، دون أن يقبِّل النادل قدمه ولو لمرَّة واحدة.

وقال كُ.أُ. إنَّه يؤمن أنَّ البقشيش يُمنح لمن يستحقّه “لن أعطيه المال لمجرَّد ابتسامته الدائمة في وجهي، وإجابته على أسئلتي حول الأصناف الموجودة في المينيو، وجلبه الطعام وتحمِّله صرامتي بالتعامل معه والتأفُّف في وجهه. ليس من المنطقي أن يتوقع الحصول عليه مقابل التقاطه الصور التذكارية لي مع أصدقائي وسؤالنا عن جودة الطعام بين الحين والآخر، وما إن كنا نحتاجُ شيئاً، فهذا واجبه وهو يأخذ أجره لقاء ذلك”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّه لا يرغب بتقبيل قدمه حصراً “يمكن للنَّادل السَّعي لإرضائي بأيِّ طريقةٍ يريد، ولن أجبره طبعاً على تقبيل قدمي، بإمكانه تقبيل قدمي الأخرى، أو يدي الاثنتين، أو غسل سيارتي ورش العطر فيها وحملي ووضعي بداخلها حين أغادر. لن أمنح البقشيش لمن لا يقدِّم ما هو أقل من ذلك، فأنا آت للمطاعم لأشعر أنَّني ملك، ولو أردت الحصول على خدمة سريعة وطعامٍ على ذوقي فقط لبقيت في المنزل وأمرت زوجتي بإعداد الطعام”.

من جانبه، قدَّم صاحب المطعم اعتذاره لـ كُ.أُ. وشدَّد على أنَّ الحادثة لن تتكرَّر مجدداً “تمَّ تأديب النادل الذي فشل في تقديم خدماتٍ تليقُ بسمعة مطعمنا وخصم راتب الشهر القادم عليه، كي يعيش على البقشيش ويتعلَّم أنَّ عليه تقبيل أيدي الزبائن وأقدامهم للحفاظ على رزقه”.

أب يضطر إلى ضرب طفلته بعد أن تركته زوجته ولم يعد قادراً على إثبات رجولته باستخدامها

image_post

اضطر الأب يوسف القططي إلى ضرب طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعد مغادرة زوجته المنزل وعدم عثوره على أي شخص يثبت رجولته من خلاله إلّا تلك الطفلة.  

وقال يوسف إنّ حياته كوافد لم تكن سهلة “شكلت زوجتي لسنوات الحائط الذي أستند عليه والوسيلة الوحيدة لأكون رجلاً قوياً قادراً على الضرب والعنف والتسبب بالآلام، لكنّها خانت العشرة ورحلت، تاركة رجولتي محط تساؤل وتشكيك، فاضطررت إلى استخدام الطفلة التي أنجبتها لحالات اضطرارية كهذه”. 

وأكّد يوسف أنّه لم يتوقع أنّ يصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي “نويت إثبات نفسي في محيط العائلة فقط، خاصة أمام تلك المفعوصة التي تجرأت وجلست على الأرض بدلاً من الوقوف منتصبة القامة في حضرتي”.

وأشار يوسف إلى أنّ ضرب ابنته لا ينفي حبه لها “أعلم تماماً واجباتي كما أعلم حقوقي، وحين تكبر قليلاً ويشتد عودها، سأعلمها كيف تفرد عضلاتها بضرب زميلاتها في المدرسة وقطط الشوارع”. 

وناشد يوسف السلطات السعودية بإعادة أبنائه الذين صادرتهم منه “أرجو أن يتفهموا موقفي، فأولادي وأمهم كانوا وسيلتي الوحيدة، وأنا لا أملك شعباً بأكمله لأثبت رجولتي عليه كما يملكون”.

كوافيرة تضع لفتاة مكياجاً خفيفاً، كما طلبت تماماً

image_post

اكتفت الكوافيرة كارمِن بوضع البرايمر على وجه الشابة سناء برعم، أتبعته بطبقةٍ من واقي الشمس، طبقتي فاونديشن أبيض خفيف، طبقتي فاونديشن أكثر سُمرة، وأربع طبقات من الكونسيلر؛ ثم رسمت بالكونتور خريطة سكب الهاي لايت واللوس باودر، ونتفت حاجبيها وأعادت رسمهما بلون يناسب المسكارا الذهبية التي فردتها فوق صفي الرموش الاصطناعية، بعد أن تأكدت من وضوح الكحلة الخضراء على الجفن السفلي، والآيلاينر البرّاق المتناغم مع الآيشدو على الجفن العلوي. واختتمت عملها بتحديد شفتيها بالأحمر القاني ليتناسق مع أحمر الشفاه المشمشي، وأربع أو خمس ضربات فرشاة بالبلَشر الذهبي، تحقيقاً لطلب زبونتها بالحصول على مكياج خفيف، هادئ وأنيق.

وقالت هنادي إنّ ما فعلته حقق طلب سناء وأكثر “وكنت أمينة معها، فاستعملت كميات مكياج تتناسب مع المبلغ الذي ستدفعه، لتَحصُل على مكياجٍ خفيفٍ يبقي وجهها نضراً ويافعاً لأسبوعين على الأقل، إلّا إذا استعملت مزيل مكياج أصليٍّ من أفخم النوعيات، أو زارت حماماً مغربيَّاً”.

وأكَّدت هنادي أنَّ صعوبة التعامل مع زبونتها لم تمنعها من تحويل وجهها إلى لوحة “هل رأيتم مريضاً يطالب طبيبه بوضع قطبتين على وجهه لأنّ سبع قطب تجعل جرحه يبدو ثقيلاً؟! هذا ما فعلته سناء، استمرت بالتدّخل في عملي، ضعي هذا ولا تضعي ذاك، وكأنّها تعرف ما تريد أكثر مني”.

وأضافت “لم تكتف بذلك فحسب، بل انتظرتْ حضرة جنابها حتّى انتهيت من عملي لتبدأ موجةً من البكاء والتمتمة. لعلها تذكّرت شيئاً حزيناً، أو أنّ هرموناتها تغيّرت بعد دقائق معدودة من نظرها إلى المرآة، لا أدري ما الذي حصل معها، لكنّي اضطررت لإعادة رسم المكياج من جديد، وجعلته أكثر مثالية من المرة الأولى، لأنّي لا أُحب أن تغادرني أيّ زبونة وهي حزينة، لأيّ سبب كان”.