أب يضطر إلى ضرب طفلته بعد أن تركته زوجته ولم يعد قادراً على إثبات رجولته باستخدامها | شبكة الحدود

أب يضطر إلى ضرب طفلته بعد أن تركته زوجته ولم يعد قادراً على إثبات رجولته باستخدامها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اضطر الأب يوسف القططي إلى ضرب طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعد مغادرة زوجته المنزل وعدم عثوره على أي شخص يثبت رجولته من خلاله إلّا تلك الطفلة.  

وقال يوسف إنّ حياته كوافد لم تكن سهلة “شكلت زوجتي لسنوات الحائط الذي أستند عليه والوسيلة الوحيدة لأكون رجلاً قوياً قادراً على الضرب والعنف والتسبب بالآلام، لكنّها خانت العشرة ورحلت، تاركة رجولتي محط تساؤل وتشكيك، فاضطررت إلى استخدام الطفلة التي أنجبتها لحالات اضطرارية كهذه”. 

وأكّد يوسف أنّه لم يتوقع أنّ يصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي “نويت إثبات نفسي في محيط العائلة فقط، خاصة أمام تلك المفعوصة التي تجرأت وجلست على الأرض بدلاً من الوقوف منتصبة القامة في حضرتي”.

وأشار يوسف إلى أنّ ضرب ابنته لا ينفي حبه لها “أعلم تماماً واجباتي كما أعلم حقوقي، وحين تكبر قليلاً ويشتد عودها، سأعلمها كيف تفرد عضلاتها بضرب زميلاتها في المدرسة وقطط الشوارع”. 

وناشد يوسف السلطات السعودية بإعادة أبنائه الذين صادرتهم منه “أرجو أن يتفهموا موقفي، فأولادي وأمهم كانوا وسيلتي الوحيدة، وأنا لا أملك شعباً بأكمله لأثبت رجولتي عليه كما يملكون”.

كوافيرة تضع لفتاة مكياجاً خفيفاً، كما طلبت تماماً

image_post

اكتفت الكوافيرة كارمِن بوضع البرايمر على وجه الشابة سناء برعم، أتبعته بطبقةٍ من واقي الشمس، طبقتي فاونديشن أبيض خفيف، طبقتي فاونديشن أكثر سُمرة، وأربع طبقات من الكونسيلر؛ ثم رسمت بالكونتور خريطة سكب الهاي لايت واللوس باودر، ونتفت حاجبيها وأعادت رسمهما بلون يناسب المسكارا الذهبية التي فردتها فوق صفي الرموش الاصطناعية، بعد أن تأكدت من وضوح الكحلة الخضراء على الجفن السفلي، والآيلاينر البرّاق المتناغم مع الآيشدو على الجفن العلوي. واختتمت عملها بتحديد شفتيها بالأحمر القاني ليتناسق مع أحمر الشفاه المشمشي، وأربع أو خمس ضربات فرشاة بالبلَشر الذهبي، تحقيقاً لطلب زبونتها بالحصول على مكياج خفيف، هادئ وأنيق.

وقالت هنادي إنّ ما فعلته حقق طلب سناء وأكثر “وكنت أمينة معها، فاستعملت كميات مكياج تتناسب مع المبلغ الذي ستدفعه، لتَحصُل على مكياجٍ خفيفٍ يبقي وجهها نضراً ويافعاً لأسبوعين على الأقل، إلّا إذا استعملت مزيل مكياج أصليٍّ من أفخم النوعيات، أو زارت حماماً مغربيَّاً”.

وأكَّدت هنادي أنَّ صعوبة التعامل مع زبونتها لم تمنعها من تحويل وجهها إلى لوحة “هل رأيتم مريضاً يطالب طبيبه بوضع قطبتين على وجهه لأنّ سبع قطب تجعل جرحه يبدو ثقيلاً؟! هذا ما فعلته سناء، استمرت بالتدّخل في عملي، ضعي هذا ولا تضعي ذاك، وكأنّها تعرف ما تريد أكثر مني”.

وأضافت “لم تكتف بذلك فحسب، بل انتظرتْ حضرة جنابها حتّى انتهيت من عملي لتبدأ موجةً من البكاء والتمتمة. لعلها تذكّرت شيئاً حزيناً، أو أنّ هرموناتها تغيّرت بعد دقائق معدودة من نظرها إلى المرآة، لا أدري ما الذي حصل معها، لكنّي اضطررت لإعادة رسم المكياج من جديد، وجعلته أكثر مثالية من المرة الأولى، لأنّي لا أُحب أن تغادرني أيّ زبونة وهي حزينة، لأيّ سبب كان”.

شاب يسدد أقساط هاتفه كاملة قبل كسره شاشته

image_post

نجح الشاب بدر مشروح في تفادي كسر شاشة هاتفه الآيفون ٦ إس، والذي اشتراه منذ أربعة سنوات بالأقساط إلى حين سداده كافة الدفعات المترتبة عليه، دون أن يضطر لتحمّل أي تكاليف إضافية خلال هذه المدّة.

وقال بدر أنّ شاشة الهاتف كانت عُرضة للكسر في أيِّ وقت “وأنا أتقبّل القدَر والمحتوم، لكنّ تركيزي انصبَّ على عدم تزامن هذه الفاجعة مع التزامي بدفع أقساط الهاتف، نظراً لأنني لم أكن لأتمكن من إصلاحها، أما الآن فأنا في غاية السعادة لأنّ بإمكاني تبديلها وكأنني أدفع قسط آخر لا أكثر”.

وأكَّد بدر أنَّ الحفاظ على شاشته من الكسر لم يكن بالأمر الهيِّن “عملتُ جاهدًا للوصول إلى ما أنا عليه الآن، فبدلاً من تركيب شاشة حماية واحدة وضعتُ اثنتان، فتأثيرهما على استجابة اللمس أقل ضرراً من كسر الشاشة في لحظة استهتار، كما اشتريت غطاءً معدنياً موصولاً بسلسلة حديدية مربوطة بيدي، لا تفارقني إلا عند دخول الحمام أو النوم، وفي هذه الحالات كنت أعيد الهاتف لعلبته وأغلّفها جيداً وأحفظها في الخزانة”.

وأشار بدر إلى أنّه وبعد تحرره من أقساط الهاتف لم يتردد ثانية في إصلاح الشاشة المكسورة “شعرت بأنني أتحلّى بالشجاعة وروح المغامرة وقمت بتحفيف إجراءات الحماية، وهذا ما أدّى لسقوط الهاتف وكسر شاشته، لكنني أصحلتها مباشرة كي أبيعه وأقتني إصدار إكس آر بالأقساط”.