السيسي يحث المتظاهرين على العودة إلى بيوتهم كي لا تصبح البلاد مثل سوريا والعراق ومصر | شبكة الحدود

السيسي يحث المتظاهرين على العودة إلى بيوتهم كي لا تصبح البلاد مثل سوريا والعراق ومصر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حثَّ الرئيس المصري نور عنينا عبدالفتاح البرِنس السيسي المواطنين المصريين على التزام منازلهم، وعدم الخروج في مظاهرات أو الدعوة إليها أو حتى التفكير بها، حفاظاً على مصر وتفادياً لأن ينتهي بها المطاف كحال سوريا والعراق وليبيا ومصر.

وأكَّد عبدالفتاح أنَّ الخروج على الحاكم هو السبب الرئيسي لتدمير البلاد وانعدام الاستقرار وهرب السياح وتدهور الاقتصاد وانتشار المنظمات الإرهابية “تماماً كما حدث في مصر. أما نحن، فحالنا أفضل بملايين المرات من سوريا والعراق ومصر، ولن أسمح بأي احتجاجات تحوّل البلاد إلى مصر ثانية”.

وتساءل عبد الفتاح عما ستفضي إليه المظاهرات وما نفعها أساساً “ألم تتعلموا شيئآً من تجربة مصر؟ إن عُزِلتُ ستُترك الدولة عرضةً لأي مستنفعٍ أو وزير دفاعٍ يضحك عليكم ويستغلُّ مشاعركم وهذا الشعب لم يجد من يحنو عليه وهل نسيتم أنكم نور عيوني، إلى أن تسلّموه الرئاسة، ليستفرد حينها بالسلطة ويبدأ ببيع أراضيها وإخفاء سكانها”.

ونفى عبدالفتاح حاجة المواطنين إلى التظاهر “على عكس سكان مصر، لا ينقصنا شيء أبداً، فنحن نتمتَّع بما نحتاج وزيادة، بدل القصر الرئاسي نملك ثلاثين تعرفون عنها، ومجمعات سكنية تشطيب سوبر ديلوكس بأسعار في متناول الجميع، وزنزانةٌ انفرادية لكل مواطنٍ تحسباً لتظاهرهم جميعاً”.

الإعلام المصري: لم يشارك أحدٌ في تظاهرات الغد

image_post

أكَّدت كوكبة من ألمع الإعلاميين المصريين، وتقارير صادرة عن مؤسسات إعلام رسمية حكومية ورسمية خاصة عدم مشاركة أي مواطن مصري في تظاهرات الغد.

ونشرت صحيفة اليوم السابع تقريراً مُفصلاً عن أحداث يوم الجمعة “كان يوم غد سيئاً لبائعي الفول والترمس والجيلاتي، فالميادين خلت تماماً من المواطنين الذين ابتعدوا عن الأجواء الخانقة في المدن مفضلين التوجُّه إلى الأرياف، تطبيقاً لما خططوا له منذ أيام وأعلنوه من خلال وسم (نازلين الجمعة ليه) والذي تداولوا فيه الأسباب التي تدعوهم للتنزّه في الأرياف والضواحي يوم الجمعة”.

وبيَّن التقرير حجم الخزي والعار الذي أصاب الداعين إلى التظاهر بسبب التجاهل الشعب المصري لنداءاتهم “فامتنعوا أنفسهم عن الخروج إلى الشوارع حتّى لا يلحظ أحد ملامحهم المليئة بالخيبة”. 

من جانبه، قال الأستاذ أحمد موسى إنّ خلو الميادين يوم غد ليس المؤشر الوحيد على تجاهل المصريين لدعوات التظاهر “إذ أظهروا رفضهم للدعوات منذ البداية من خلال وسم (كفاية بقى يا سيسي) الذي طالبوا فيه الرئيس السيسي بالتوقف عن الإنجازات المتواصلة التي أبهرتهم جميعاً، بقولهم كفاية بقى جمال وطيبة وشفافية وإنجازات، كفاية بقى يا ريِّس حنموت من كتر حبّك وفرحتنا بوجودك”. 

وفي ذات السياق، أكد السيد عمرو أديب أنّه لم ينتبه إلى دعوات التظاهر “كنت مشغولاً بمتابعة وسم (محمد علي فضحهم) الذي استخدمه الشعب المصري للحديث عن إنجازات باني مصر الحديثة، محمد علي باشا رحمه الله، وكيف فضح عرض المماليك والإنجليز”. 

عميل إسرائيل عامر فاخوري يطالب بتنصيبه بطلاً لأنّ بشير الجميّل ليس أفضل منه

image_post

استنكر المواطن اللبناني العميل لإسرائيل، عامر الفاخوري، الرفض الشعبي لعودته إلى البلاد والدعوات المنادية بإعدامه، مؤكداً حقَّه بأن يلقى ترحيباً حافلاً وتنصيبه بطلاً على غرار بشير الجميِّل.

وقال عامر إنَّه لاحظ ارتباك موظفي المطار لحظة وصوله “بعدما قرؤوا إسمي على جواز السفر، بدؤوا بالتمتمة والتهامس فيما بينهم ، فحسبت أنهم استاؤوا من عودتي إلى البلاد دون خبر مسبق ليجهِّزوا مراسم استقبال تليق بي، أو أنهم يتساءلون إذا ما كنت سأمنحهم شرف مصافحتي والتقاط صور سلفي تذكارية معي، إلّا أنني فوجئت بأنهم كانوا يفكِّرون باحتجازي، ولم يتركوني أدخل إلا بعد احتجاز جواز سفري، وكأنني لصٌّ أو مجرم، ودون أدنى احترام لتاريخي وإنجازاتي”.

وأضاف “توقَّعت رؤية الشوارع مزدانة بصوري أو نصب تذكارية تخلِّدني مثل بشير خلال عبوري طريق المطار، ولكن لم يكن هناك شيء هذا القبيل، رغم أنني لا أقلُّ عنه أبداً؛ أعرف أنه كان على علاقة مباشرة مع إسرائيل، يعقد معهم الاجتماعات والاتفاقات، ولكنني تفوَّقت عليه بجلوسي في حضنها وحملي جنسيتها. لقد تعبت أكثر منه؛ فهو كان قيادياً يكتفي بوضع ساق على ساق وتوجيه الأوامر وإصدار التعليمات بتنفيذ المجازر، بينما كنت أُلقب بالجزَّار؛ عملت على الأرض ونكّلت وعذَّبت وتعبت وشقيت لأنظف لبنان من العدو الفلسطيني السوري”.

وأكد عامر أن هذا هو حال لبنان “زفت، لا أحد يفهم من يتحالف مع من ضد من، وإلا، كيف يكون بشير عظيماً وبطلاً يخلّد اسمه، وأنا، عامر فاخوري، خليفة العظيم أنطوان لحد، والتجسيد الأمثل لأقصى اليمين، أواجه بكل هذا الإجحاف؟ أرجو ألَّا يُفهم كلامي كانتقاد لبشير، فهو حبيبي وعلى رأسي وعيني، ولكنني قدَّمت كما قدّم. رحمه الله، لو كان على قيد الحياة لقدَّرني وجعلني رئيس حكومة أو وزيراً أو منحني وِسامَي⸰ الاستحقاق والأرز من الدرجة الأولى على الأقل”.

وحمَّل عامر نفسه مسؤولية الإهانة التي تعرَّض لها “كنت أقضي حياةً سعيدة هانئة بين إسرائيل والولايات المتحدة، معززاً مُكرماً، لكن لا، غلَبني الحنين إلى لبنان، لبنان يا عامر! ارجع لتحيي الحلم اللبناني الجميل وتكمل ما بدأه بشير بالتخلَّص من الوجود السوري على أراضيه. سحقاً لي، حتَّى هذا المدعو جبران باسيل، الذي يقضي ليله ونهاره بالتعريض في السوريين على تويتر، والذي افترضت أنَّنا في الخندق ذاته، وأنه سيهرع للاستفادة من خبراتي، لم يتنازل بأن يقول لي الحمد لله على السلامة”.