اعتقال امرأة استخدمت حجّة الزواج لحجز حريّات زوجها | شبكة الحدود

اعتقال امرأة استخدمت حجّة الزواج لحجز حريّات زوجها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اعتقلت السلطات صباح اليوم المواطنة س.ز. بتهمة حجز حريّات زوجها. وكانت س.ز. قد منعت زوجها من ممارسة الحرية أو غيرها من أشكال الممارسة، لما يزيد عن عقدٍ من الزواج، قضاها الرجل ما بين العمل والمنزل والعمل والمنزل وهكذا.

وخلال التحقيق، اعترفت س.ز. أنها كانت قد منعت زوجها من تناول الأطعمة التي يحب وكانت تستشيط غضباً عندما يزوره الأصدقاء.

ويصف الزوج ظروفاً قاسية كانت س.ز. تراقبه فيها على مدار الساعة وتصطحبه معها إلى مناسبات اجتماعية غالباً ما يمشي الزمن فيها ببطء، عدا ولوجها إلى معلومات هاتفه الخلوي بشكل دوري واستجوابه بشكل متكرر مع الحرمان من النوم. “ذكرتني ظروف الزواج بسجن تدمر والذي أقمت فيه لأشهر هرباً منها”.

وتم إدخال زوج س.ز. إلى مستشفى الأمراض العقلية ريثما يتعافى من الاضطراب وموجات الفزع والصراخ التي تنتابه، فيما يصرّ على أن زوجته لم تكن تعمل وحدها، بل كجزء من عصابة كبيرة من النساء اللواتي يخطفن رجالاً ويحجزن حرياتهم حتى نهاية مشوار حياتهم الزوجية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأردن يتكبّد خسائر فادحة في حرب التوجيهي الرابعة والخمسين

image_post

انتهت حرب التّوجيهي في الأردن لهذا العام بالعديد من الخسائر البشرية والعديد من الإصابات، حيث شهدت الحرب أنواعا مختلفة من العنف.

وفي حين سقط العديد بإصابات تسبب بها الرصاص المتساقط على المدنيين، إلّا أن أغلب الخسائر أتت عن طريق العصي والأحزمة التي نزلت على من لم ينجح بخوض هذه الحرب على أيدي الأهل والأعمام وكل من تضرر شرف عائلته بسبب فشل بعض أبناء العائلة في تجربة حفظ التوجيهي الفريدة.

وقد خسر الأردن الكثير من الذخيرة التي يكدّسها الأردنيين منذ سنوات عديدة كي “يعدّوا لهم ما استطاعوا من قوّة”، إلّا أن الـ”هم” في هذه الحالة تعود إلى مجهول مضاف ممنوع من الصرف. ولم تطالب الحكومة أياً من أصحاب الأسلحة بتسليمها إلى الجيش كي يتم استعمالها في الحروب الأخرى غير الأهلية التي تشارك بها الأردن حالياً.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ستريدا جعجع تطالب جيرانها بتنظيف نفاياتهم التي تفسد المنظر امام منزلها

image_post

طالبت السياسية اللبنانية المعروفة والحسناء ستريدا جعجع جيرانها بتنظيف المساحة أمام منزلها والذي تبلغ مساحته ١٠،٤٥٢متراً مربعاً. واتهمت ستريدا مجموعة من الجيران برمي النفايات المتسخة على ناصية الشارع أمام منزلها الذي حصل أن يكون أيضاً أمام منازلهم.

وفي تعليقها على أزمة بيروت في النفايات المتراكمة، أبدت ستريدا تحفظها من مدى قذارة النفايات التي يرميها الناس في الشارع. وكأنهم “لا ينظّفون زبالتهم قبل رميها في الشارع، شو عيب وين لبنان وصل، الكل يذكر كيف كان لبنان يعرف بأنه سويسرا الشرق وقطعة من السما لولا الحرب الأهلية والاحتلال السوري والحروب الإسرائيلية والفلسطينيين واللاجئين والفقراء والظروف الاقتصادية وجميع ما هو غير أصلي في البلاد” على حد تعبيرها.

وأكّدت ستريدا في معرض حديثها أنها لم ولن تسمح لنفسها بالاندماج مع باقي النفايات، حتى لو كلّفها ذلك أن ترسل بلاغات إلى جميع “اللبنانيين” الساكنين على طريق تحركاتها وتطلب منهم شخصياً تنظيف الشوارع التي تستخدمها.