السعودية تؤكد أن هجوم إيران سيكلِّفها نصف احتياطي اليمن من الأطفال | شبكة الحدود

السعودية تؤكد أن هجوم إيران سيكلِّفها نصف احتياطي اليمن من الأطفال

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّدت المملكة العربية السعودية، أنّ إيران ستدفع ثمن باهظاً جداً لهجومها السافر على منشآتها النفطية، يزيد عن نصف احتياطي اليمن من الأطفال.

وقال قائد قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، الفريق الركن الأمير فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود، قال إن بلاده التزمت طوال السنوات الماضية بقواعد الاشتباك مع إيران “لم نقصف سوى الأهداف المشروعة كالشباب والنساء والشيوخ؛ أما الأطفال، فاكتفينا بأعدادٍ ضئيلة عَرَضيَّة منهم، واستخدمنا ضدَّهم أسلحة محدودة التأثير كالكوليرا والمجاعات”.

وأضاف “إن إخراج إيران للصراع من أرضه في اليمن واستهداف النفط بدل المدنيين قد تجاوز كلَّ الخطوط الحمراء والأعراف الدولية. لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ذلك، ولتعلمْ أنَّ مخزونها الاستراتيجي من الأطفال اليمنيين ليس ببعيد عن مرمى نيراننا”.

وبيّن فهد أنّ إنتاج السعودية من النفط سيعود إلى مستوياته الطبيعية في غضون أسابيع “وحتى لو تعرَّضوا لأرامكو مرة أخرى، فبإمكاننا شراء النفط الذي بعناه لأمريكا وبيعه مرة أخرى مع خسائر مادية طفيفة، على عكس إنتاج الأطفال، الذي يتطلَّب تسعة أشهر على الأقل لتعويض أي نقص”.

السعودية: إرهاب الحوثي وصل حدّ استهداف براميل النفط البريئة

image_post

ندَّدت السعودية بالغارة الإرهابية الغاشمة التي شنّتها حركة أنصار الله الحوثية على منشآتها النفطية، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن مليونيّ برميل، وإصابة أكثر من ثلاثة ملايين آخرين إلى جانب الكسور البالغة في الخزانات ومعامل التكرير.

واعتبر الناطق باسم وزارة النفط السعودية، زهير الخزمان، أن الهجوم هو الأكثر عنفاً خلال سنوات الحرب الأربع في اليمن “استهدفوا عرضاً عسكرياً، ناقلات نفط، مخزن أسلحة، مطارَي جازان وأبها، مكّة،  مدنيين، لكننا لم نتوقع أن يصل بهم الإجرام لاستهداف منشآت نفطية طاعنة في السن وأنابيب نفط بريئة وبراميل يانعة لم يتجاوز عمرها اليومين. أرامكو مليئة بالجثث والأشلاء، لم نعد قادرين على تمييز الأنبوب عن المضخة. والوقود، الذي لطالما ضحى بنفسه واحترق لتحلق طائراتنا وتقصف الأعداء، ها هو ينزف حاراً على الأسفلت الطاهر”. 

وأضاف “إن ما حدث انتهاك صارخ للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وتعدٍّ سافر على حرمة أقدس المقدسات ، النفط، الذي جعل الناس على اختلافات دياناتهم يحجُّون إلى السعودية أفواجاً، الذي جمع الغريب والقريب، المسلم والكافر، الأبيض والأسود، يُضرب بكل دم بارد، إنه توحُّش لا مثيل له”.

وبيّن الناطق أن آثار المأساة لا تقتصر على السعودية “السكوت عن الطائرات المسيّرة التي استباحت سماءنا ونفطنا تهديد للأمن العالمي؛ على مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيومن رايتس ووتش تحمُّل مسؤولياتهم وإجراء تحقيق دولي لإدانة الهجمات التي ترقى لأن تكون جريمة حرب، وإرسال فرق إغاثة لقصف الحوثيين وإيران”. 

وأكد الناطق أن مؤامرات الحوثيين ليست جديدة على بلاده “استدرجونا لقتالهم ليجدوا مُبرراً لقصف نفطنا الآمن المطمئن، ولكن هيهات، لن نلعب لعبتهم القذرة، وسيستمر نهجنا بقصف أهداف مشروعة مثل البشر والأطفال والنساء”. 

إسرائيل وحزب الله يوقفان القتال في لبنان للتركيز على معاركهما في سوريا

image_post

بعد أسبوع من التوتر، توقَّف القتال الخاطف بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، حتَّى يُركِّز الطرفان على معاركهما في سوريا.

وقال مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّه يتوقع من حسن نصر الله تكبير عقله والتصرُّف بحكمة “لنعتبرها واحدة بواحدة، طائرة بصاروخ بإطلاق خفيف للنار، أو تدريباً مشتركاً على أرض محايدة قبل العودة إلى خطوط مواجهتنا المعتادة، فكلانا لديه ما يكفي من المشاكل الداخلية في سوريا”.

من جهته، أكّد حسن أنّ لهذه المعركة ما بعد بعدها “لن نسكت على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمر وعبثها بقواعد الاشتباك بينها وبين إيران، فقد اختارتا منذ زمن تصفية حساباتهما في سوريا، وما يحاول الكيان الصهيوني فعله هو إلهاؤنا عن المعارك الحقيقية. فليستعدّوا لمعارك لا تعرف خطوطاً حمراء، وليقف نتنياهو على قدم ونصف، ليرى ما نحن فاعلون من منتصف دمشق”.

في خضم ذلك، حذر الناطق باسم مجلس الأمن الدولي من أنّ العالم لم يعد يحتمل فتح مزيد من الجبهات “فقد يصبح تبديل ساحات القتال أمراً شائعاً بين الدول؛ اليوم تضرب إسرائيل لبنان، وغداً إيران تضرب إسرائيل، ثمّ تقصف الولايات المتحدة روسيا، وتجتاح السعودية قطر، ليعيش العالم حالة فوضى لا يمكن تداركها. من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن حيث تنحصر الحرب بين هذه الدول في موقع مُحدّد بخسائر معروفة مسبقاً، ليفرض الفائز سيطرته عليها، ويُمنح الخاسر فرصة إعادة الكرّة والمحاربة من جديد دون أن يخسر كلَّ ما يملك”.