السيسي: أتذكرون نتائج آخر مرة تظاهرتم بها؟ | شبكة الحدود

السيسي: أتذكرون نتائج آخر مرة تظاهرتم بها؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حذّر فخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي، المصريين من عواقب النزول إلى الميادين مرة أخرى، خاصة بعد نتائج آخر مرة تظاهروا بها في ٣٠ يونيو.

وقال عبدالفتاح إنّ الشعب المصري لا يتعلّم حتى من كيسه “منذ عهد النظام الملكي وما قبله وهم ينزلون إلى الميادين بيافطاطتهم وشعاراتهم وهتافاتهم، دون أن يفهموا أو يلاحظوا أن التاريخ يعيد نفسه، لأن حكام مصر هم حكام مصر، هذه طينتنا، ليس بالإمكان أن نكون حكاماً مختلفين؛ والحال، كالعادة، يبقى على ما هو عليه، بل غالباً ما يتدهور. الغريب أنه لغاية الآن ما زالوا يعتقدون أن التظاهر سيفضي إلى نتائج أفضل مني”.

وأكّد عبد الفتاح أن على المواطنين التخلي عن فكرة الخروج عليه وإقلاق راحة الدولة “وإلا، سينبش الإعلام أرشيفي ليريكم أنني أبو الشعب وأمّه ونبيه ومنقذه، وتعود الأجهزة الأمنية للمّ كل من لا يُعدّ الكعك والهدايا والميداليات التي تحمل صوري. دعوا عنكم الخوض في البديهيات، ولنلتفت إلى الإنجاز والعمل الحقيقي في بناء القصور”.

وبيّن السيسي أنه، ورغم عدم اقتناعه بالمظاهرات، إلا أن الشعب نور عينيه عزيز على قلبه “وهو بحاجة لمن يحنو عليه، لذا، قد أحقق أمنيته بجمع شيخ أزهر وتواضروس ثاني وبرادعي ورجال قضاء وسلفيين وصحفيين وطيارين وبحارة ليقفوا خلفي وأنا ألقي بياناً أعزل فيه نفسي أمام الكاميرات، ثم أعينني رئيساً مؤقتاً، قبل أن أرشحني لانتخابات رئاسية رسمية وأعيدني رئيساً دائماً مرة أخرى”.

النظام الجزائري يستعد لطرح تشكيلة بوتفليقات مميزة يمكن اختيار أي منها في الانتخابات المقبلة

image_post

أكد حزب جبهة التحرير الوطني أن سيطرح خلال الأيام المقبلة تشكيلة جديدة ومميزة من البوتفليقات، يمكن للشعب انتقاء ما يلائمه منها خلال الانتخابات الرئاسية في ديسمبر المقبل.

وقال الناطق باسم الحزب بلعماسي حسمود للمواطنين إنه يدرك دافعهم للتظاهر “تظنون أننا لا نشعر بحجم شوقكم وحنينكم لبوتفليقة، ولا نعي الضياع الذي تعيشونه بعد رحيله، ومدى خوفكم من وصول رئيس لا يشبهه، ولكننا نؤكد لكم أننا هنا في الحزب كلنا بوتفليقة”.

وأكد الناطق أن مرشحي الحزب جميعهم مدنيون “بمنتهى المدنية أيضاً، لن تستطيعوا تمييزهم إطلاقاً عن المدنيين المنتشرين في الشوارع. لن نسمح للبوتفليقة العسكري بأن يصبح رئيساً، ليتمكن من خلع البوتفليقة المدني إذا ما انتفض الشعب عليه وأصبح يشكل تهديداً لنظامنا المدني، دون أن يمتلك ملفات تمكِّنه من تعطيل مسيرة الحزب الضامن للديمقراطية وتداول السلطة”.

وبيَّن الناطق أن بإمكان المواطنين اختيار أي مرشح دون تكبّد عناء قراءة برنامجه الانتخابي “لا فضل لبوتفليقة على بوتفليقة إلا بمقدار بوتفليقيته، وهم منسجمون تماماً وجميعهم على قلب نظام واحد، ويمتلكون روحاً رياضية عالية تجعلهم راضين بفوز أي منهم دون أن يشعر الخاسرون بالغضب، على عكس الأجواء المشحونة بالصراعات السياسية والمناكفات في تونس. حتى أنتم، عليكم ألّا تحزنوا لخسارة مرشحيكم؛ لأنهم سيصبحون وزراء ومسؤولين بعد الانتخابات”.

وأضاف “هناك متظاهرون ذوو أجندات غبية، يودُّون انتخاب مرشحين من الأحزاب الأخرى، تلك الدكاكين لم تقو على فعل شيء على مدار ثلاثين سنة، بائسة لم تمسك زمام الأمور ولا مرة وحدة، فاشلة لدرجة أننا تمكنا من تحجيمها، عاجزة عن الإتيان بربع بوتفليقة كالذين عندنا”.

الحكومة الأردنية للمعلمين: يوم إضراب إضافي ونخصخص المدارس

image_post

هدَّدت الحكومة الأردنية بخصخصة المدارس الحكومية، إن استمر المعلِّمون بإضرابهم يوماً آخر.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز إنّ الكيل قد طفح بالحكومة “حاولنا احتواء المعلمين بكل عقلانية وسعة صدر؛ أغلقنا الشوارع أمام مظاهراتهم، أطلقنا عليهم الدرك وإعلامنا الرسمي والخاص؛ حتّى أننا استغلينا ضيق أولياء الأمور من سماجة أبنائهم لإقناعهم بالعودة للتدريس دون أيّ جدوى”.

وبيَّن عمر للمعلِّمين أن لا مشكلة لدى الحكومة باستمرار الإضراب “على العكس تماماً، كنَّا نخطِّط لخصخصة المدارس، ومن شأن أفعالكم تعجيل هذه الخطوة. أصلاً الحق علينا، كان حرياً بنا اتخاذها قبل أن يصبح لكم نقابة وحقوق وعلاوات مثل بقية العمال، لكنّنا انشغلنا آنذاك ببيع الاتصالات والمياه والكهرباء والنقل العام والطيران والأسمنت والبوتاس والفوسفات”. 

وأضاف “بمجرّد أن نخصخصكم ستنتهي الأزمة، ويصبح الحوار والتفاوض بينكم وبين أهالي الطلاب الذين سيدفعون كلَّ أموالهم على التعليم، لنتفرغ نحن لإصلاحاتنا الاقتصادية الأخرى وتنفيذ شروط صندوق النقد الدولي”.

وأكد عمر أن المعلمين سيترحمون على أيام الحكومة وعز الحكومة “كنا نراعيكم ونترككم تعملون بعد الدوام في محطات الوقود والتكاسي. حلَّ الآن عهد التعليم الخاص الذي سيكلفكم بتدريس مناهج حقيقة وصعبة؛ لن تجدوا وقتاً لتحكوا رؤوسكم، وسيصبح خط الفقر الذي تلعنونه اليوم سقف أحلامكم”.

وأبدى عمر ثقته بتأييد الطلاب لقرار الحكومة “قد يغضب بعضهم في البداية ويفتقدون أموال المقصف التي يأخذونها نهاية العام، لكنّهم سيرحِّبون بالقرار حين يسمح المُلّاك الجدد لماكدونالدز وستارباكس وبيتزا هت بافتتاح فروع في مدارسهم”.