الأجهزة الأمنية الفلسطينية تفرض منع التجول في مستوطنة قريات أربع | شبكة الحدود

الأجهزة الأمنية الفلسطينية تفرض منع التجول في مستوطنة قريات أربع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فؤاد جبارين –

أعلن المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية فرض حظر التجول على مستوطني قريات أربع في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وأشار المتحدث أن هذا القرار جاء على خلفية حرق مستوطنين لطفل فلسطيني رضيع وهو الأمر الذي لم تتوقعه الأجهزة، كونها لم تتلمس هكذا نوايا لدى الطرف الإسرائيلي عبر سنوات التنسيق الأمني.

وأكد المتحدث أن حظر التجول في المستوطنات الإسرائيلية جميعها سيتم الإعلان عنه خلال ساعات اذا لم تقم إسرائيل بتسليم المطلوبين لأجهزة السلطة. ويعرف عن السلطة الحزم وعدم المواربة عندما يتعلق الشأن بالثوابت الفلسطينية، كالأقصى وعودة اللاجئين وتجويع غزّة وتقطيع أوصال الضفّة الغربية ومحاصرة الرئيس الفلسطيني في المقاطعة. وتستخدم السلطة منذ الحادثة ترسانتها العسكرية وثقلها الدبلوماسي كاملاً في ردها على انتهاكات اسرائيل.

بدوره أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلقه من غضب السلطة، حيث هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلا أن هاتف الأخير لم يستجب لوجوده في منطقة لا يوجد فيها إشارة جوال ولا 3G.

من الجدير بالذكر أن أجهزة السلطة نشرت أفرادها على جميع المناطق وبدأت بتمشيط المنطقة، حيث أكّد مصدر مطلع أن جاسوساً إسرائيلياً يعمل لصالح السلطة قدم معلومات أولية أن المطلوبين موجودون في منطقة إيلات، إحدى أجمل المناطق المحتلة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحدود تنفرد بنشر نص استقالة “جهادي جون” من تنظيم الدولة

image_post

أعزّاءنا القرّاء وكما عوّدناكم، تنفرد شبكة الحدود العالمية بنشر النص الحرفي جداً لرسالة استقالة المجاهد الأممي الشهير والمعروف بـ “جهادي جون” والتي تقدّم بها البارحة لمكتب الخليفة البغدادي، آملين أن تقوم الصحف الرسمية وشبه الصحف شبه الرسمية بإعادة نشر الخبر كعادتها كي تعمّ المعرفة.

تلب استقالة بإزن الله

السلامو على مان اتبع الهودى، والسلاة والسلام ألا آخر المرسلين نبينا محمد الذي جاء بالسيف راهمة لليباد والعالمين.

أما بعد،

أنا الموقّع أدناه والمعروف بالإسم الحركي “جيهادي جون”، أو جاي جاي (JJ)، من أسل بريطاني، ولئن لا فدل لعربي على عجميٍ إلا بالتقوى وجواز سفر بلده، أرسل لخليفة المسلمين وليّنا أبو بكر البغدادي نس استقالتي أملاً بقبولها كما هي، حيث أنّها نهائية إن شاء الله.

لكد ألمّ بتنظيمنا الذي يعزّ على كلبي الكثير من التهافت الفكري والانحلال المعنوي بما لا يرضي الله عزّ وجلّ ورسوله، وإني لأرى الكثيرين يتبعوني بعيداً عن سفوف الدولة المرسوسة ما لم يُصلّح أمير المؤمنين ما نزل بالخلافة من ضلال ونفاكٍ وفساد يشبه الأنزمة العربية.

أولاً، فلقد انتشرت الواسطات بين التنظيم، والتي يستخدمها الكبار في الدولة لتمرير المعارف والأصدقاء قبل غيرهم لينالوا شرف الشهادة ومتعة ملامسة الأحزمة الناسفة لكروشهم، في حين ينتزر من هم مثلي (الأجانب) دورهم منذ سنواتٍ لملاقاة حور العين، دون أن تلتفت القيادات لهم، ودون أن ينالوا حتّى فرصة تربية كروشهم.

وبينما صرفت من أعوامي الأخيرين ما يردي الله ورسوله في خدمة الخلافة، ما يزال دوري في دائرة شؤون الاستشهاديين ٥٥٢٣، فلقد سبقني وأخوتي ما لا يُعد ولا يحسى من المنضمين الجداد للدولة من أبناء الواصلين، في حين كان دوري على قائمة الاستشهايين ٢١٠٠ العام الماضي. أهكزا تورد إبل الخلافة يا أمير المؤمنين؟ ألا يزكّر هذا بأدوار التوظيف الحكومية في الدول التي نجاهد جاهدين لفتحها؟

ثانياً، لا بد أن أذكر ما آل إليه سوق النخاسة، والذي كان السبب الأساسي لانضمامي وأخوتي إلى هذه التنزيم، حيث تؤخذ أجمل السبايا لكبار المسؤولين دون مرورهم بالسوق، مما يحرمنا نحن المجاهدين الحكيكيين على الأرض من فرسة تملّك البضائع البشريّة ما بين المعارك مع  الكفّار والمشركين. فكيف صار تملّك السبايا حكراً على البعض دون الآخر، أهكزا دولتنا التي نريد؟ لا والله.

ألا يذكّرنا هذا بنزام البعث؟ كنّا دوماً نفخر أن خلافتنا لن تأخذنا باتجاه أن نصبح مثل سوريا من حيث الفساد والرشاوي والمحسوبيات، وهو ما يحدث الآن، فلا حول ولا قوّة إلّا بالله هو الموفّق وهو المستعان. فملماذا نستهجن ما حصل مع الطيور الأبابيل التي أتت وحلّقت فوق رؤوسنا ورفضت أن تناصرنا لأننا أصبحنا كأنزمة العرب والكفّار؟

ومن هنا، فأجدني والحمد لله على كل شيء، في حيرةٍ من أمري، فلماذا قطعت كل تلك الأعناق عبر سنوات خدمتي في صفوف الدولة؟ ألم يكن ذلك من أجل جنّتنا على الأرض؟ الجنّة المليئة بالنساء والكبتاجون. لماذا أتيت إلى هنا أذاً؟ ولماذا أبقى؟

الحمد لله على ما شاء وما فعل، الله يأخذ والله يعطي، والله يفعل ما يشاء،

أللهم إنّي قد بلّغت،

اللهم فاشهد.

جيهادي جون

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة اللبنانية تقرر استخدام نفايات بيروت لبناء جدار عازل مع سوريا

image_post

أعلن المجلس الأعلى للخطط والتخطيط في لبنان (مأخت) صباح اليوم عن صياغة مشروع خطّة شاملة عاجلة لمواجهة مجموعة الأزمات المتعاقبة والمتشابكة في لبنان، بما في ذلك أزمة تراكم النفايات في شوارع العاصمة بيروت.

وتشمل الخطّة تشغيل مرتبات الجيش اللبناني لإزالة نفايات العاصمة المتراكمة في الشوارع بشكل كامل ونقلها واعادة تدويرها لبناء جدار عازل على كامل الحدود مع الأراضي السورية سابقاً.

وبحسب المجلس الأعلى للخطط والتخطيط في لبنان (مأخت) فإن عمليات لمّ النفايات من العاصمة ستشمل النفايات السياسية من نواب وحكومة وأحزاب ومسؤولين وقد تصل حتى الناشطين على السواء، والتي ستكون جميعها جزءاً من بنية الجدار الجديد.

وبهذا الترتيب، سيتمكن المواطن اللبناني من معرفة موقف أي سياسي لبناني بسهولة، حيث سيتواجدون جميعاً في نفس المكان كما هو في الواقع، ما بين الوطن والأزمة السورية، كما من الواضح من مجمل مواقفهم السياسية الحالية.

وسيتم استغلال غاز الميثان الذي سينتج عن جدار النفايات في توليد الطاقة، والتي من المتوقع أن تكفي لتغطية استهلاك البلد كاملاً من الكهرباء، وذلك بعد التخلص من عبء الدولة وتحويل المباني الحكومية لمراكز رياضية – ثقافية – اجتماعية.

وبتخلصه من الدولة، سيتمكن الشعب اللبناني أخيراً من المضي قدماً نحو مرحلةٍ مشرقةٍ من ما بعد عصر الدولة. كما ستنتفي حاجة جبهة النصرة للاستمرار بخطف الجنود اللبنانيين بمجرّد إلغاء الدولة، حيث سيتمكنون من القيام بدورهم التاريخي في تنظيم حركة المرور.