الحكومة الأردنية للمعلمين: يوم إضراب إضافي ونخصخص المدارس | شبكة الحدود

الحكومة الأردنية للمعلمين: يوم إضراب إضافي ونخصخص المدارس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هدَّدت الحكومة الأردنية بخصخصة المدارس الحكومية، إن استمر المعلِّمون بإضرابهم يوماً آخر.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز إنّ الكيل قد طفح بالحكومة “حاولنا احتواء المعلمين بكل عقلانية وسعة صدر؛ أغلقنا الشوارع أمام مظاهراتهم، أطلقنا عليهم الدرك وإعلامنا الرسمي والخاص؛ حتّى أننا استغلينا ضيق أولياء الأمور من سماجة أبنائهم لإقناعهم بالعودة للتدريس دون أيّ جدوى”.

وبيَّن عمر للمعلِّمين أن لا مشكلة لدى الحكومة باستمرار الإضراب “على العكس تماماً، كنَّا نخطِّط لخصخصة المدارس، ومن شأن أفعالكم تعجيل هذه الخطوة. أصلاً الحق علينا، كان حرياً بنا اتخاذها قبل أن يصبح لكم نقابة وحقوق وعلاوات مثل بقية العمال، لكنّنا انشغلنا آنذاك ببيع الاتصالات والمياه والكهرباء والنقل العام والطيران والأسمنت والبوتاس والفوسفات”. 

وأضاف “بمجرّد أن نخصخصكم ستنتهي الأزمة، ويصبح الحوار والتفاوض بينكم وبين أهالي الطلاب الذين سيدفعون كلَّ أموالهم على التعليم، لنتفرغ نحن لإصلاحاتنا الاقتصادية الأخرى وتنفيذ شروط صندوق النقد الدولي”.

وأكد عمر أن المعلمين سيترحمون على أيام الحكومة وعز الحكومة “كنا نراعيكم ونترككم تعملون بعد الدوام في محطات الوقود والتكاسي. حلَّ الآن عهد التعليم الخاص الذي سيكلفكم بتدريس مناهج حقيقة وصعبة؛ لن تجدوا وقتاً لتحكوا رؤوسكم، وسيصبح خط الفقر الذي تلعنونه اليوم سقف أحلامكم”.

وأبدى عمر ثقته بتأييد الطلاب لقرار الحكومة “قد يغضب بعضهم في البداية ويفتقدون أموال المقصف التي يأخذونها نهاية العام، لكنّهم سيرحِّبون بالقرار حين يسمح المُلّاك الجدد لماكدونالدز وستارباكس وبيتزا هت بافتتاح فروع في مدارسهم”. 

الحكومة الأردنية تؤكد أنها تودُّ منح المعلمين علاوتهم لكنها والله لا تملك فكة الآن

image_post

أصدرت الحكومة الأردنية بياناً أكَّدت فيه رغبتها المُلحَّة في منح المعلمين علاوتهم التي وعدتهم بها منذ أكثر من خمس سنوات، مشيرةً إلى أنَّها لم تؤجِّل الأمر مماطلةً بالدَّفع أو تجاهلاً لهم، وإنّما لأنَّها لا تملك الفكَّة التي يطالبون بها الآن.

وكشف البيان أنَّ الحكومة الأردنية تواجه مشاكلاً في توفير الفكَّة للمواطنين بسبب تحويل مدخولات الدَّولة إلى خزينتها بمبالغ كبيرة حصراً “تقف عِزَّة نفس المسؤولين والقادة أمام قبولنا المنح والقروض الضئيلة كالشحادين، ولا يمكننا تخصيص جزءٍ من هذه الأموال للمعلمين لأنَّ الإنسان بطبعه يستسهل صرف المبالغ الصغيرة على أمورٍ تافهة، فإذا صرَّفناها لنمنح المعلمين علاوتهم سيطير ما تبقى منها على البلديات وسداد الديون وتعبيد الطرقات”.

وأكَّد البيان أنَّ الحكومة عملت على تجميع المبلغ المطلوب خلال السنوات الماضية، وستمنحه للمعلمين فور اكتماله “يحفظ رئيس الوزراء في مكتبه حصالةً نجمع فيها باقي تنفيذ المشاريع الضخمة كإصلاح الطريق الصحراوي وإنهاء المرحلة العاشرة من الباص السريع وإصلاح الطريق الصحراوي مجدداً وإزالة الدوارين الخامس والسادس وإصلاح الطريق الصحراوي مرَّة أخرى، وسنقوم بفتح الحصالة عندما يتوفَّر لدينا ما يكفي من فكَّة، إلا إن حدث طرأ ما يُضطرنا لصرفها على أمورٍ أخرى”.

وحمّل البيانُ المعلمين جزءاً من مسؤولية تأزم الأوضاع “سامحهم الله، لو أنَّهم طلبوا علاوة محترمة أكبر من ثلاثين أو ستين ديناراً للمعلِّم لكُنَّا رفضناها لعدم اتساقها مع جهود التقشف وانتهى الأمر على خير، لكنَّ تعامل النقابة مع الحكومة كأنَّها بقالة صغيرة أوصلنا إلى هذه المواصيل، وإن استمرَّ عنادهم وإضرابهم سنعاملهم بالمثل ونصرف لهم أكياس علكة بدل العلاوات النقدية”.

مصر تمنع التوكتوك لأنه وسيلة مواصلات البلدان الفقيرة كالهند وتايلاند

image_post

قرَّر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلغاء التوك توك في كافَّة أنحاء مصر، داعياً أصحاب هذه المركبات إلى ضبِّها في منازلهم بعيداً عن أعين الناس أو تفكيكها إلى قطعٍ حديدية يمكن إعادة تدويرها أو صهرها، وذلك لأنَّ التوكتوك ليس وسيلة مواصلاتٍ حضارية ولا يستخدمه إلّا مواطنوا الدول الفقيرة كالهند وتايلاند.

وقال مصطفى إنَّ أنظمة المواصلات العامة المتقدِّمة تعدُّ واجهة البلاد “ومن السيء لصورة مصر أن تعجَّ بعربات التوكتوك وكأنَّها دولةٌ منهارة ولا تملك أيَّ أملٍ بالتعافي لا اقتصادياً ولا اجتماعياً ولا سياسياً، في ظلٍّ امتلاكنا حافلاتٍ متطورة تتسع لأعدادٍ من المواطنين أكبر حتى من حافلاتِ الصين إذا ما ضغطوا أنفسهم قليلاً، ومترو أنفاقٍ يعمل أحيانا”.

وأكَّد مصطفى أنَّ الحكومة لن تترك ملَّاك التوكتوك بلا دَخْل “مصالحهم تهمُّنا كمواطنين مصريين، وبالتأكيد أوجدنا لهم خطةً بديلة، بإمكانهم شراء سياراتٍ حضارية بأربع عجلاتٍ يرفِّهون عن أنفسهم بها، وإن كانوا يهتمون فعلاً بوطنهم، سيقتنون المرسيديس أو البي أم دبليو أو الآدوي”.