"لم أنسَ المواطن من المشاريع الإنشائية، وكما شيّدت القصور بنيت السجون أيضاً" | شبكة الحدود

“لم أنسَ المواطن من المشاريع الإنشائية، وكما شيّدت القصور بنيت السجون أيضاً”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ردَّاً على ادعاءات المقاول محمد علي بتبذير أموال الدولة المصرية على بناء القصور، أكّد فخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي للمواطنين بأنه لم ينسَهم من مشاريعه الإنشائية، وكما شيَّد القصور والفلل، بنى العديد من السجون لاستقبالهم.

ورفض عبد الفتاح مزايدات محمد علي عليه “كلَّما أنشأت قصراً أحسب حساب الشعب بسجنين أوثلاثة لأن مصر أم جميع المصريين وتأبى تركَ أبنائها بلا منشآت تحتويهم، لقد بنيت سجوناً لاستقبال الشعب بكافة أطيافه، الكبير والصغير، سواء استحق الإقامة في السجن أم لم يستحق، سجون مفتوحة على مدار الساعة، خلافاً للقصور التي تقفل أبوابها نهاية كل يوم”. 

وندَّد عبد الفتاح بحديث محمد علي المليء بالكراهية “ليته تعلَّم من تعامله من الجيش كيف يحترم ذوو الرتب الصغيرة، رغم رواتبهم القليلة، قادتهم ويطيعونهم ولا يعصون لهم أمراً؟ حضرته أقام الدنيا ولم يقعدها من أجل حفنة جنيهات يريدها منّا، بدلاً من التبرُّع لبناء منشآت الدولة على حسابه، أُدركُ حجم الغيرة التي يشعر بها لعيشه خارج البلاد وعدم قدرته على الاستمتاع بما نبنيه، لذا، أعاهد الله أن أنصفه إن قرَّر العودة وأستقبله في سجوننا كغيره من المصريين، وإن أبى، فأذرعنا مفتوحة لكلّ أفراد عائلته”. 

دعوات لتونس أن تجري انتخاباتها في الخفاء مراعاةً لمشاعر سكان المنطقة

image_post

دعت هيئات حقوقية ومنظمات مدنية وفعاليات شعبية الشعبَ التونسي الشقيق إلى لملمة موضوع الانتخابات الرئاسية فيما بينهم وإجرائها بعيداً عن الأنظار، وعدم الحديث عنها في الإعلام وما يرافق ذلك من إعلان للنتائج وإلقاء الفائز خطاباً احتفالياً، وذلك مراعاةً لمشاعر أشقائهم سكَّان الدول الأخرى في المنطقة.

وقال الناشط فريد حِزّ اللِّب إنَّه وباقي المواطنين العرب حبسوا مشاعر الغيرة والحسد تجاه التونسيين طيلة السنوات الماضية “خلعتم رئيساً وشجَّعناكم، استبدلتم رئيسين دون اغتيالات وانقلابات ولم نفتح فمنا، توفِّي الرئيس الثاني دون أن يورِّث المنصب لابنه، أعلنتم موعد انتخابات لاختيار خليفته وتمالكنا أنفسنا احتراماً لفرحتكم، وحتى عندما أجريتم منظارةً بين المرشحين تمنَّينا الخير لكم وكتبنا على فيسبوك وتويتر: كيف نشفى من حب تونس💚، أما أن يصل بكم الحال إلى إجراء الانتخابات الثالثة، ونشر صوركم مبتسمين، أمام صناديق الاقتراع، لاختيار مرشحٍ لم يُسجن لمجرد منافسته على الرئاسة! والله إنكم زوَّدتموها”.

وأضاف “لا نستحق كلَّ هذه الأذى منكم، هل من اللائق أن يستعرض المرء ساعته الثمينة أمام الفقراء أو الذهاب إلى مناطقهم وتناول الكافيار أمامهم؟ يمكنكم التنعُّم بانتخاباتكم كما تريدون، لكن لماذا علينا أن نراها ونتحسَّر؟ هل من اللائق أن تعرضوا علينا كيف تمضون قُدماً فيما نحن واقفون في مكاننا أو نعود إلى الخلف؟”.

وأضاف “أين مشاعر الأخوَّة والترابط والتاريخ المشترك والجغرافيا التي تجمعنا؟ دعونا من حجج الشفافية ونزاهة الانتخابات، أحِسُّوا بنا يا أخي حرامٌ عليكم، لم يتبقَّ سوى أن تبدؤوا نهضة اقتصادية شاملة ترفع مستوى معيشتكم، عيب! لا تدعوا الحسد يحتل قلوبنا وندعو عليكم بأن يحكمكم، إن شاء الله، طاغية مستبد يسلبكم كلَّ حقوقكم لتتعلَّموا الأدب”.

السعودية: إرهاب الحوثي وصل حدّ استهداف براميل النفط البريئة

image_post

ندَّدت السعودية بالغارة الإرهابية الغاشمة التي شنّتها حركة أنصار الله الحوثية على منشآتها النفطية، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن مليونيّ برميل، وإصابة أكثر من ثلاثة ملايين آخرين إلى جانب الكسور البالغة في الخزانات ومعامل التكرير.

واعتبر الناطق باسم وزارة النفط السعودية، زهير الخزمان، أن الهجوم هو الأكثر عنفاً خلال سنوات الحرب الأربع في اليمن “استهدفوا عرضاً عسكرياً، ناقلات نفط، مخزن أسلحة، مطارَي جازان وأبها، مكّة،  مدنيين، لكننا لم نتوقع أن يصل بهم الإجرام لاستهداف منشآت نفطية طاعنة في السن وأنابيب نفط بريئة وبراميل يانعة لم يتجاوز عمرها اليومين. أرامكو مليئة بالجثث والأشلاء، لم نعد قادرين على تمييز الأنبوب عن المضخة. والوقود، الذي لطالما ضحى بنفسه واحترق لتحلق طائراتنا وتقصف الأعداء، ها هو ينزف حاراً على الأسفلت الطاهر”. 

وأضاف “إن ما حدث انتهاك صارخ للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وتعدٍّ سافر على حرمة أقدس المقدسات ، النفط، الذي جعل الناس على اختلافات دياناتهم يحجُّون إلى السعودية أفواجاً، الذي جمع الغريب والقريب، المسلم والكافر، الأبيض والأسود، يُضرب بكل دم بارد، إنه توحُّش لا مثيل له”.

وبيّن الناطق أن آثار المأساة لا تقتصر على السعودية “السكوت عن الطائرات المسيّرة التي استباحت سماءنا ونفطنا تهديد للأمن العالمي؛ على مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيومن رايتس ووتش تحمُّل مسؤولياتهم وإجراء تحقيق دولي لإدانة الهجمات التي ترقى لأن تكون جريمة حرب، وإرسال فرق إغاثة لقصف الحوثيين وإيران”. 

وأكد الناطق أن مؤامرات الحوثيين ليست جديدة على بلاده “استدرجونا لقتالهم ليجدوا مُبرراً لقصف نفطنا الآمن المطمئن، ولكن هيهات، لن نلعب لعبتهم القذرة، وسيستمر نهجنا بقصف أهداف مشروعة مثل البشر والأطفال والنساء”.