دعوات لتونس أن تجري انتخاباتها في الخفاء مراعاةً لمشاعر سكان المنطقة | شبكة الحدود

دعوات لتونس أن تجري انتخاباتها في الخفاء مراعاةً لمشاعر سكان المنطقة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

دعت هيئات حقوقية ومنظمات مدنية وفعاليات شعبية الشعبَ التونسي الشقيق إلى لملمة موضوع الانتخابات الرئاسية فيما بينهم وإجرائها بعيداً عن الأنظار، وعدم الحديث عنها في الإعلام وما يرافق ذلك من إعلان للنتائج وإلقاء الفائز خطاباً احتفالياً، وذلك مراعاةً لمشاعر أشقائهم سكَّان الدول الأخرى في المنطقة.

وقال الناشط فريد حِزّ اللِّب إنَّه وباقي المواطنين العرب حبسوا مشاعر الغيرة والحسد تجاه التونسيين طيلة السنوات الماضية “خلعتم رئيساً وشجَّعناكم، استبدلتم رئيسين دون اغتيالات وانقلابات ولم نفتح فمنا، توفِّي الرئيس الثاني دون أن يورِّث المنصب لابنه، أعلنتم موعد انتخابات لاختيار خليفته وتمالكنا أنفسنا احتراماً لفرحتكم، وحتى عندما أجريتم منظارةً بين المرشحين تمنَّينا الخير لكم وكتبنا على فيسبوك وتويتر: كيف نشفى من حب تونس💚، أما أن يصل بكم الحال إلى إجراء الانتخابات الثالثة، ونشر صوركم مبتسمين، أمام صناديق الاقتراع، لاختيار مرشحٍ لم يُسجن لمجرد منافسته على الرئاسة! والله إنكم زوَّدتموها”.

وأضاف “لا نستحق كلَّ هذه الأذى منكم، هل من اللائق أن يستعرض المرء ساعته الثمينة أمام الفقراء أو الذهاب إلى مناطقهم وتناول الكافيار أمامهم؟ يمكنكم التنعُّم بانتخاباتكم كما تريدون، لكن لماذا علينا أن نراها ونتحسَّر؟ هل من اللائق أن تعرضوا علينا كيف تمضون قُدماً فيما نحن واقفون في مكاننا أو نعود إلى الخلف؟”.

وأضاف “أين مشاعر الأخوَّة والترابط والتاريخ المشترك والجغرافيا التي تجمعنا؟ دعونا من حجج الشفافية ونزاهة الانتخابات، أحِسُّوا بنا يا أخي حرامٌ عليكم، لم يتبقَّ سوى أن تبدؤوا نهضة اقتصادية شاملة ترفع مستوى معيشتكم، عيب! لا تدعوا الحسد يحتل قلوبنا وندعو عليكم بأن يحكمكم، إن شاء الله، طاغية مستبد يسلبكم كلَّ حقوقكم لتتعلَّموا الأدب”.

السعودية: إرهاب الحوثي وصل حدّ استهداف براميل النفط البريئة

image_post

ندَّدت السعودية بالغارة الإرهابية الغاشمة التي شنّتها حركة أنصار الله الحوثية على منشآتها النفطية، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن مليونيّ برميل، وإصابة أكثر من ثلاثة ملايين آخرين إلى جانب الكسور البالغة في الخزانات ومعامل التكرير.

واعتبر الناطق باسم وزارة النفط السعودية، زهير الخزمان، أن الهجوم هو الأكثر عنفاً خلال سنوات الحرب الأربع في اليمن “استهدفوا عرضاً عسكرياً، ناقلات نفط، مخزن أسلحة، مطارَي جازان وأبها، مكّة،  مدنيين، لكننا لم نتوقع أن يصل بهم الإجرام لاستهداف منشآت نفطية طاعنة في السن وأنابيب نفط بريئة وبراميل يانعة لم يتجاوز عمرها اليومين. أرامكو مليئة بالجثث والأشلاء، لم نعد قادرين على تمييز الأنبوب عن المضخة. والوقود، الذي لطالما ضحى بنفسه واحترق لتحلق طائراتنا وتقصف الأعداء، ها هو ينزف حاراً على الأسفلت الطاهر”. 

وأضاف “إن ما حدث انتهاك صارخ للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وتعدٍّ سافر على حرمة أقدس المقدسات ، النفط، الذي جعل الناس على اختلافات دياناتهم يحجُّون إلى السعودية أفواجاً، الذي جمع الغريب والقريب، المسلم والكافر، الأبيض والأسود، يُضرب بكل دم بارد، إنه توحُّش لا مثيل له”.

وبيّن الناطق أن آثار المأساة لا تقتصر على السعودية “السكوت عن الطائرات المسيّرة التي استباحت سماءنا ونفطنا تهديد للأمن العالمي؛ على مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيومن رايتس ووتش تحمُّل مسؤولياتهم وإجراء تحقيق دولي لإدانة الهجمات التي ترقى لأن تكون جريمة حرب، وإرسال فرق إغاثة لقصف الحوثيين وإيران”. 

وأكد الناطق أن مؤامرات الحوثيين ليست جديدة على بلاده “استدرجونا لقتالهم ليجدوا مُبرراً لقصف نفطنا الآمن المطمئن، ولكن هيهات، لن نلعب لعبتهم القذرة، وسيستمر نهجنا بقصف أهداف مشروعة مثل البشر والأطفال والنساء”. 

القيادات العربية تتفاجأ بنوايا نتنياهو ضم جزء من الضفة الغربية لاعتقادها أنَّه ضمَّها كاملة في السابق

image_post

أعرَبت القيادات العربية عن اندهاشها من نية نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، لاعتقادها أنَّه  ضمها منذ سنوات.

وتساءل النَّاطق باسم جامعة الدول العربيّة عبسي القزّ عمَّا فعله الإسرائيليون  عام ١٩٤٨ “ألم يحتلوا فلسطين ويعلنوا قيام دولتهم حينها؟ لماذا إذاً يصرون على فتح موضوعها عنها بين الحين والآخر؟ فتراهم يحاربوننا ويفاوضوننا، ثم يعودون لمحاربتنا وحثنا للعودة إلى طاولة المفاوضات، مع أننا والله لا نريد منهم شيئا سوى إغلاق هذا الملف نهائيا”.

وأضاف “والله أنَّ الوضع لم يعد يُطاق، فلسطين فلسطين فلسطين، حقُّ عودة وجرائم حرب وإرهاب وفصل عنصري واختراق وأففففففت. أراهنك أنَّهم سيبدؤون بالحديث عن حقِّهم في عكا وغزة ويافا ورام الله قريباً. حسنا، فليجمعوا كل المدن والقرى التي يرغبون بها دفعة واحدة ويطلبوا من ترامب الاعتراف بسيادتهم عليها لتصبح لهم، ويلعن شرفنا إن تحدثنا بشأنها ولو مرة واحدة”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ لقادته مشاغل أخرى مع إسرائيل “ولا وقت لدينا للحديث في أراضٍ وحقوق تاريخية وأمور ثانوية كهذه، بيننا صفقاتٌ يجب أن تُوقَّع في أقرب وقت ممكن، لكنَّ أسلوبهم هذا يشتتُ تركيزنا ويضطرَّنا للتعامل مع الشعوب والاحتجاجات والمظاهرات والاعتراضات وصياغة البيانات الشاجبة لهم والمنددة بقراراتهم، فيضرونا ويضرون أنفسهم معنا”.

ووجَّه النَّاطق رسالةً إلى حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبه فيها بالتوقف عن عقد المؤتمرات والبعبعة وعرض الخرائط والخطط أمام الإعلام  كلَّما اقترب موعد الانتخابات “نحن نحبك يا أخي، لكننا نرجوك ألا تُجرجرنا للتدخل في الشأن الداخلي لبلادك. خذ كل ما تريد بهدوء؛ أما إن استمريت بتصرفاتك هذه، فسنكون مضطرين لتجاهلك وعدم إبداء أي ردّ فعل تجاهك”.