السعودية: إرهاب الحوثي وصل حدّ استهداف براميل النفط البريئة | شبكة الحدود

السعودية: إرهاب الحوثي وصل حدّ استهداف براميل النفط البريئة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ندَّدت السعودية بالغارة الإرهابية الغاشمة التي شنّتها حركة أنصار الله الحوثية على منشآتها النفطية، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن مليونيّ برميل، وإصابة أكثر من ثلاثة ملايين آخرين إلى جانب الكسور البالغة في الخزانات ومعامل التكرير.

واعتبر الناطق باسم وزارة النفط السعودية، زهير الخزمان، أن الهجوم هو الأكثر عنفاً خلال سنوات الحرب الأربع في اليمن “استهدفوا عرضاً عسكرياً، ناقلات نفط، مخزن أسلحة، مطارَي جازان وأبها، مكّة،  مدنيين، لكننا لم نتوقع أن يصل بهم الإجرام لاستهداف منشآت نفطية طاعنة في السن وأنابيب نفط بريئة وبراميل يانعة لم يتجاوز عمرها اليومين. أرامكو مليئة بالجثث والأشلاء، لم نعد قادرين على تمييز الأنبوب عن المضخة. والوقود، الذي لطالما ضحى بنفسه واحترق لتحلق طائراتنا وتقصف الأعداء، ها هو ينزف حاراً على الأسفلت الطاهر”. 

وأضاف “إن ما حدث انتهاك صارخ للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وتعدٍّ سافر على حرمة أقدس المقدسات ، النفط، الذي جعل الناس على اختلافات دياناتهم يحجُّون إلى السعودية أفواجاً، الذي جمع الغريب والقريب، المسلم والكافر، الأبيض والأسود، يُضرب بكل دم بارد، إنه توحُّش لا مثيل له”.

وبيّن الناطق أن آثار المأساة لا تقتصر على السعودية “السكوت عن الطائرات المسيّرة التي استباحت سماءنا ونفطنا تهديد للأمن العالمي؛ على مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيومن رايتس ووتش تحمُّل مسؤولياتهم وإجراء تحقيق دولي لإدانة الهجمات التي ترقى لأن تكون جريمة حرب، وإرسال فرق إغاثة لقصف الحوثيين وإيران”. 

وأكد الناطق أن مؤامرات الحوثيين ليست جديدة على بلاده “استدرجونا لقتالهم ليجدوا مُبرراً لقصف نفطنا الآمن المطمئن، ولكن هيهات، لن نلعب لعبتهم القذرة، وسيستمر نهجنا بقصف أهداف مشروعة مثل البشر والأطفال والنساء”. 

إسرائيل وحزب الله يوقفان القتال في لبنان للتركيز على معاركهما في سوريا

image_post

بعد أسبوع من التوتر، توقَّف القتال الخاطف بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، حتَّى يُركِّز الطرفان على معاركهما في سوريا.

وقال مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّه يتوقع من حسن نصر الله تكبير عقله والتصرُّف بحكمة “لنعتبرها واحدة بواحدة، طائرة بصاروخ بإطلاق خفيف للنار، أو تدريباً مشتركاً على أرض محايدة قبل العودة إلى خطوط مواجهتنا المعتادة، فكلانا لديه ما يكفي من المشاكل الداخلية في سوريا”.

من جهته، أكّد حسن أنّ لهذه المعركة ما بعد بعدها “لن نسكت على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمر وعبثها بقواعد الاشتباك بينها وبين إيران، فقد اختارتا منذ زمن تصفية حساباتهما في سوريا، وما يحاول الكيان الصهيوني فعله هو إلهاؤنا عن المعارك الحقيقية. فليستعدّوا لمعارك لا تعرف خطوطاً حمراء، وليقف نتنياهو على قدم ونصف، ليرى ما نحن فاعلون من منتصف دمشق”.

في خضم ذلك، حذر الناطق باسم مجلس الأمن الدولي من أنّ العالم لم يعد يحتمل فتح مزيد من الجبهات “فقد يصبح تبديل ساحات القتال أمراً شائعاً بين الدول؛ اليوم تضرب إسرائيل لبنان، وغداً إيران تضرب إسرائيل، ثمّ تقصف الولايات المتحدة روسيا، وتجتاح السعودية قطر، ليعيش العالم حالة فوضى لا يمكن تداركها. من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن حيث تنحصر الحرب بين هذه الدول في موقع مُحدّد بخسائر معروفة مسبقاً، ليفرض الفائز سيطرته عليها، ويُمنح الخاسر فرصة إعادة الكرّة والمحاربة من جديد دون أن يخسر كلَّ ما يملك”.   

السعودية تلتزم بالقانون الدولي الذي يمنع سقوط أكثر من ١٠٠ مدني في قصف واحد

image_post

أكدت السعودية أن الضربة التي نفذتها في ذمار، مثل كل الضربات التي شنَّتها خلال حربها في اليمن، تعكس التزامها بالقانون الدولي واحترامه نصاً وروحاً، ويمكن اعتبارها تمثيلاً واضحاً لمبادئ الدولة ونهجها الإنساني بتسوية النزاعات.

وقال الناطق باسم وزارة (الدفاع) السعودية، نايف الخنوفي، إن الضربة لم تسقط أكثر من ١٠٠ ضحية “وهذا دليل واضح على استخدامنا قوة معتدلة مناسبة. لم نستعمل أسلحة دمار شامل مُحرَّمة دولياً، وكل ما ألقيناه عليهم كان مناسباً للاستخدام على البشر وفق الاتفاقيات الدولية ومعاهدة تجارة الأسلحة، كما أنها صُنعت في أمريكا وأوروبا من قبل شركات تحظى بسمعة طيبة واحترام عالٍ على مستوى العالم”.

وأضاف “نعامل الأفراد على الدوام كما ينص القانون الدولي الإنساني، وفي هذه الضربة على وجه التحديد، كان الضحايا من المساجين لمراعاتنا ألَّا يصاب المدنيون بالأذى. لم نأسرهم رغم أنهم كانوا مُجمَّعين في مكان واحد جاهزين لأخذهم كما هم. ولأننا ندرك مدى عجزهم عن القتال؛ لم نُعذبهم أو نشوههم أو نعتدي على كرامتهم”.

وبيّّن الناطق أن منظمات حقوق الإنسان تثور دون وجه حق بعد كل ضربة تنفذها بلاده “يفترون علينا ويتهموننا بارتكاب جرائم حرب، فنرتبك ونسارع إلى فتح تحقيق، لا مزيد من التحقيقات بعد الآن؛ القانون الدولي واضح، نفهمه ونستوعبه ونعرف تفاصيله جيداً، ولن نقبل بأن يزاود علينا أحد، لا الآن ولا في الضربات المقبلة، أما إذا أصروا على التنديد وإلقاء اللوم، فليلوموا الحوثيين المتوحشين الذين سجنوا الضحايا وعرَّضوهم للقصف حتى يحملوننا مسؤولية موتهم”.