كوافيرة تضع لفتاة مكياجاً خفيفاً، كما طلبت تماماً | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اكتفت الكوافيرة كارمِن بوضع البرايمر على وجه الشابة سناء برعم، أتبعته بطبقةٍ من واقي الشمس، طبقتي فاونديشن أبيض خفيف، طبقتي فاونديشن أكثر سُمرة، وأربع طبقات من الكونسيلر؛ ثم رسمت بالكونتور خريطة سكب الهاي لايت واللوس باودر، ونتفت حاجبيها وأعادت رسمهما بلون يناسب المسكارا الذهبية التي فردتها فوق صفي الرموش الاصطناعية، بعد أن تأكدت من وضوح الكحلة الخضراء على الجفن السفلي، والآيلاينر البرّاق المتناغم مع الآيشدو على الجفن العلوي. واختتمت عملها بتحديد شفتيها بالأحمر القاني ليتناسق مع أحمر الشفاه المشمشي، وأربع أو خمس ضربات فرشاة بالبلَشر الذهبي، تحقيقاً لطلب زبونتها بالحصول على مكياج خفيف، هادئ وأنيق.

وقالت هنادي إنّ ما فعلته حقق طلب سناء وأكثر “وكنت أمينة معها، فاستعملت كميات مكياج تتناسب مع المبلغ الذي ستدفعه، لتَحصُل على مكياجٍ خفيفٍ يبقي وجهها نضراً ويافعاً لأسبوعين على الأقل، إلّا إذا استعملت مزيل مكياج أصليٍّ من أفخم النوعيات، أو زارت حماماً مغربيَّاً”.

وأكَّدت هنادي أنَّ صعوبة التعامل مع زبونتها لم تمنعها من تحويل وجهها إلى لوحة “هل رأيتم مريضاً يطالب طبيبه بوضع قطبتين على وجهه لأنّ سبع قطب تجعل جرحه يبدو ثقيلاً؟! هذا ما فعلته سناء، استمرت بالتدّخل في عملي، ضعي هذا ولا تضعي ذاك، وكأنّها تعرف ما تريد أكثر مني”.

وأضافت “لم تكتف بذلك فحسب، بل انتظرتْ حضرة جنابها حتّى انتهيت من عملي لتبدأ موجةً من البكاء والتمتمة. لعلها تذكّرت شيئاً حزيناً، أو أنّ هرموناتها تغيّرت بعد دقائق معدودة من نظرها إلى المرآة، لا أدري ما الذي حصل معها، لكنّي اضطررت لإعادة رسم المكياج من جديد، وجعلته أكثر مثالية من المرة الأولى، لأنّي لا أُحب أن تغادرني أيّ زبونة وهي حزينة، لأيّ سبب كان”.

شاب يسدد أقساط هاتفه كاملة قبل كسره شاشته

image_post

نجح الشاب بدر مشروح في تفادي كسر شاشة هاتفه الآيفون ٦ إس، والذي اشتراه منذ أربعة سنوات بالأقساط إلى حين سداده كافة الدفعات المترتبة عليه، دون أن يضطر لتحمّل أي تكاليف إضافية خلال هذه المدّة.

وقال بدر أنّ شاشة الهاتف كانت عُرضة للكسر في أيِّ وقت “وأنا أتقبّل القدَر والمحتوم، لكنّ تركيزي انصبَّ على عدم تزامن هذه الفاجعة مع التزامي بدفع أقساط الهاتف، نظراً لأنني لم أكن لأتمكن من إصلاحها، أما الآن فأنا في غاية السعادة لأنّ بإمكاني تبديلها وكأنني أدفع قسط آخر لا أكثر”.

وأكَّد بدر أنَّ الحفاظ على شاشته من الكسر لم يكن بالأمر الهيِّن “عملتُ جاهدًا للوصول إلى ما أنا عليه الآن، فبدلاً من تركيب شاشة حماية واحدة وضعتُ اثنتان، فتأثيرهما على استجابة اللمس أقل ضرراً من كسر الشاشة في لحظة استهتار، كما اشتريت غطاءً معدنياً موصولاً بسلسلة حديدية مربوطة بيدي، لا تفارقني إلا عند دخول الحمام أو النوم، وفي هذه الحالات كنت أعيد الهاتف لعلبته وأغلّفها جيداً وأحفظها في الخزانة”.

وأشار بدر إلى أنّه وبعد تحرره من أقساط الهاتف لم يتردد ثانية في إصلاح الشاشة المكسورة “شعرت بأنني أتحلّى بالشجاعة وروح المغامرة وقمت بتحفيف إجراءات الحماية، وهذا ما أدّى لسقوط الهاتف وكسر شاشته، لكنني أصحلتها مباشرة كي أبيعه وأقتني إصدار إكس آر بالأقساط”.

أم تلمِّع الصحون قبل وضعها في الجلاية

image_post

قامت الست الوالدة أم أحمد بجلي الأطباق والطناجر والكؤوس والملاعق، ونقعتها بالكلور لربع ساعةٍ استغلتها لتعبئة آلة جلي الأواني، ومن ثم لمَّعتها ونشفتها، قبل أن تضعها في آلة الجلي لتنظِّفها.

وقالت أم أحمد أنَّها لم تطلب أبداً هذه الآلة “ابني أحمد سامحه الله أهداني إياها في عيد الأم مؤكداً أنَّها ستسهِّل عملية الجلي وتختصر الوقت والجهد، لكنَّه أتعبني أكثر بها، وصرتُ مضطرةً لتنظيف الصحون مرَّتين، ومن ثم تنظيف الآلة نفسها من الداخل والخارج”.

وأكَّدت أم أحمد أنَّ الأمر ليس شخصياً بينها وبين آلة الجلي “أنا بطبعي لا أثق بتنظيف أحدٍ غيري، فحتى عندما تأتي العاملة يوم الجمعة لتساعدني أكاد أفقد عقلي من سوء تنظيفها، لذا أنظف المنزل قبل مجيئها وأعيد تنظيفه بعد رحيلها لأضمن أنَّها لم توسِّخ شيئاً ما بالخطأ”.

وأشارت أم أحمد إلى إمكانية استعمال آلة الجلي في المستقبل إن تطورت التكنولوجيا بما يكفي “شباب وشابات هذه الأيام الذين يعتمدون على الآلات في كلِّ شيء مهما كانت مواصفاتها، أما أنا فلن أثق بها إلا إن تطورت كالغسالات وأضيف إليها نوافذ يمكنني من خلالها الاطلاع على ما يجري داخلها، حينها فقط سأأتمنها على أطباقي وكؤوسي عندما أغلقها لتصدر أصواتها المريبة”.