الأردن يتكبّد خسائر فادحة في حرب التوجيهي الرابعة والخمسين | شبكة الحدود Skip to content

الأردن يتكبّد خسائر فادحة في حرب التوجيهي الرابعة والخمسين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

انتهت حرب التّوجيهي في الأردن لهذا العام بالعديد من الخسائر البشرية والعديد من الإصابات، حيث شهدت الحرب أنواعا مختلفة من العنف.

وفي حين سقط العديد بإصابات تسبب بها الرصاص المتساقط على المدنيين، إلّا أن أغلب الخسائر أتت عن طريق العصي والأحزمة التي نزلت على من لم ينجح بخوض هذه الحرب على أيدي الأهل والأعمام وكل من تضرر شرف عائلته بسبب فشل بعض أبناء العائلة في تجربة حفظ التوجيهي الفريدة.

وقد خسر الأردن الكثير من الذخيرة التي يكدّسها الأردنيين منذ سنوات عديدة كي “يعدّوا لهم ما استطاعوا من قوّة”، إلّا أن الـ”هم” في هذه الحالة تعود إلى مجهول مضاف ممنوع من الصرف. ولم تطالب الحكومة أياً من أصحاب الأسلحة بتسليمها إلى الجيش كي يتم استعمالها في الحروب الأخرى غير الأهلية التي تشارك بها الأردن حالياً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ستريدا جعجع تطالب جيرانها بتنظيف نفاياتهم التي تفسد المنظر امام منزلها

image_post

طالبت السياسية اللبنانية المعروفة والحسناء ستريدا جعجع جيرانها بتنظيف المساحة أمام منزلها والذي تبلغ مساحته ١٠،٤٥٢متراً مربعاً. واتهمت ستريدا مجموعة من الجيران برمي النفايات المتسخة على ناصية الشارع أمام منزلها الذي حصل أن يكون أيضاً أمام منازلهم.

وفي تعليقها على أزمة بيروت في النفايات المتراكمة، أبدت ستريدا تحفظها من مدى قذارة النفايات التي يرميها الناس في الشارع. وكأنهم “لا ينظّفون زبالتهم قبل رميها في الشارع، شو عيب وين لبنان وصل، الكل يذكر كيف كان لبنان يعرف بأنه سويسرا الشرق وقطعة من السما لولا الحرب الأهلية والاحتلال السوري والحروب الإسرائيلية والفلسطينيين واللاجئين والفقراء والظروف الاقتصادية وجميع ما هو غير أصلي في البلاد” على حد تعبيرها.

وأكّدت ستريدا في معرض حديثها أنها لم ولن تسمح لنفسها بالاندماج مع باقي النفايات، حتى لو كلّفها ذلك أن ترسل بلاغات إلى جميع “اللبنانيين” الساكنين على طريق تحركاتها وتطلب منهم شخصياً تنظيف الشوارع التي تستخدمها.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رسوب ٤ طلاب على الأقل هذا العام في امتحان التوجيهي

image_post

في مقابلة حصرية قام بها فريق الحدود مع مسؤولين في وزارة التربية والتعليم، أعلن المتحدّث باسم شؤون التوجيهي عن رسوب ٤ طلاب توجيهي على الأقل هذا العام، ونجاح العديد العديد من الطلاب الآخرين دون تحديد الأعداد، وذلك بعد تحليل النتائج.

وقد أعلنت الوزارة عن هذا النتائج لرفع معنويات الطلاب، حيث أنه وعلى الرّغم من العمل الجاهد للطلّاب في الامتحانات من غش وواسطات (وحتّى في بعض الحالات النادرة الدّراسة)، إلّا أن العديد من الطلاب باتوا قلقين من نتائجهم النهائية بسبب عدم تمكّنهم من تأمين إحدى المكرمات العديدة التي تملأ النظام التعليمي.

وعلّق وزير التربية على النتائج قائلاً “جميع طلّاب التوجيهي من أوائل وناجحين وراسبين، هم ناجحون في أعيننا، حيث أن المحاولة هي أم أم الاختراع”. و عقّب على مقولته “نجاح أو رسوب الطالب في التوجيهي أو الجامعة لا يحدد مصير أحد، وبالرغم من اقتراب نهاية العالم، إلا أن هذه النهاية لا علاقة لها بنتيجة الطالب”.