الحكومة الأردنية تؤكد أنها تودُّ منح المعلمين علاوتهم لكنها والله لا تملك فكة الآن | شبكة الحدود

الحكومة الأردنية تؤكد أنها تودُّ منح المعلمين علاوتهم لكنها والله لا تملك فكة الآن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت الحكومة الأردنية بياناً أكَّدت فيه رغبتها المُلحَّة في منح المعلمين علاوتهم التي وعدتهم بها منذ أكثر من خمس سنوات، مشيرةً إلى أنَّها لم تؤجِّل الأمر مماطلةً بالدَّفع أو تجاهلاً لهم، وإنّما لأنَّها لا تملك الفكَّة التي يطالبون بها الآن.

وكشف البيان أنَّ الحكومة الأردنية تواجه مشاكلاً في توفير الفكَّة للمواطنين بسبب تحويل مدخولات الدَّولة إلى خزينتها بمبالغ كبيرة حصراً “تقف عِزَّة نفس المسؤولين والقادة أمام قبولنا المنح والقروض الضئيلة كالشحادين، ولا يمكننا تخصيص جزءٍ من هذه الأموال للمعلمين لأنَّ الإنسان بطبعه يستسهل صرف المبالغ الصغيرة على أمورٍ تافهة، فإذا صرَّفناها لنمنح المعلمين علاوتهم سيطير ما تبقى منها على البلديات وسداد الديون وتعبيد الطرقات”.

وأكَّد البيان أنَّ الحكومة عملت على تجميع المبلغ المطلوب خلال السنوات الماضية، وستمنحه للمعلمين فور اكتماله “يحفظ رئيس الوزراء في مكتبه حصالةً نجمع فيها باقي تنفيذ المشاريع الضخمة كإصلاح الطريق الصحراوي وإنهاء المرحلة العاشرة من الباص السريع وإصلاح الطريق الصحراوي مجدداً وإزالة الدوارين الخامس والسادس وإصلاح الطريق الصحراوي مرَّة أخرى، وسنقوم بفتح الحصالة عندما يتوفَّر لدينا ما يكفي من فكَّة، إلا إن حدث طرأ ما يُضطرنا لصرفها على أمورٍ أخرى”.

وحمّل البيانُ المعلمين جزءاً من مسؤولية تأزم الأوضاع “سامحهم الله، لو أنَّهم طلبوا علاوة محترمة أكبر من ثلاثين أو ستين ديناراً للمعلِّم لكُنَّا رفضناها لعدم اتساقها مع جهود التقشف وانتهى الأمر على خير، لكنَّ تعامل النقابة مع الحكومة كأنَّها بقالة صغيرة أوصلنا إلى هذه المواصيل، وإن استمرَّ عنادهم وإضرابهم سنعاملهم بالمثل ونصرف لهم أكياس علكة بدل العلاوات النقدية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مصر تمنع التوكتوك لأنه وسيلة مواصلات البلدان الفقيرة كالهند وتايلاند

image_post

قرَّر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلغاء التوك توك في كافَّة أنحاء مصر، داعياً أصحاب هذه المركبات إلى ضبِّها في منازلهم بعيداً عن أعين الناس أو تفكيكها إلى قطعٍ حديدية يمكن إعادة تدويرها أو صهرها، وذلك لأنَّ التوكتوك ليس وسيلة مواصلاتٍ حضارية ولا يستخدمه إلّا مواطنوا الدول الفقيرة كالهند وتايلاند.

وقال مصطفى إنَّ أنظمة المواصلات العامة المتقدِّمة تعدُّ واجهة البلاد “ومن السيء لصورة مصر أن تعجَّ بعربات التوكتوك وكأنَّها دولةٌ منهارة ولا تملك أيَّ أملٍ بالتعافي لا اقتصادياً ولا اجتماعياً ولا سياسياً، في ظلٍّ امتلاكنا حافلاتٍ متطورة تتسع لأعدادٍ من المواطنين أكبر حتى من حافلاتِ الصين إذا ما ضغطوا أنفسهم قليلاً، ومترو أنفاقٍ يعمل أحيانا”.

وأكَّد مصطفى أنَّ الحكومة لن تترك ملَّاك التوكتوك بلا دَخْل “مصالحهم تهمُّنا كمواطنين مصريين، وبالتأكيد أوجدنا لهم خطةً بديلة، بإمكانهم شراء سياراتٍ حضارية بأربع عجلاتٍ يرفِّهون عن أنفسهم بها، وإن كانوا يهتمون فعلاً بوطنهم، سيقتنون المرسيديس أو البي أم دبليو أو الآدوي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يعرض شراء الصين لوقف الحرب التجارية معها

image_post

عرض الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على الحزب الشيوعي الصيني الحاكم شراء بلدهم أرضاً وشعباً، كحلٍّ شامل ونهائيٍّ لوقف النزاعات التجارية بين البلدين وإنهاء حرب باردة بينهما في مهدها، واعداً بتقديم مبلغٍ مناسب ثمناً له.

وأكَّد دونالد أنَّ الصفقة لن تكلِّف المواطن الأمريكي الكثير من الأموال “فالصين ليست غرينلاند التابعة للدنمارك، البلد الأوروبي الإسكندنافي المكلف جداً؛ بضاعة الصينيين رخيصة وجودتها سيئة، وبما أنهم جزء من السوق العالمي، فهم يدركون أن ثمن بلدهم ليس مرتفعاً”.

واعتبر دونالد شراء الصين أمراً إيجابياً لشعبها قبل الأمريكان “لن نفرض المزيد من الضرائب على بضاعتهم بعد أن تصبح بضاعتنا، ولن ينتهي بهم المطاف في الشارع، سيعملون في مصانعنا مقابل السماح لهم بالعيش بيننا على ضوء امتلاكهم للمهارة والخبرة الكافيتين لإنتاج بضائعنا بجودة عالية”.

وبيَّن دونالد أن الفوائد التي سيجنيها الصينيون لا تقتصر على الجانب التجاري فحسب “لن يضطروا لدفع يوان واحد لكوريا الشمالية بعد الآن، ولا الإنفاق على تطهير البلد عرقياً من الإيغور أو لحشد الجيوش للتعامل مع هونغ كونغ ومشاكلها”.

ودعا دونالد الصينيين إلى عدم المبالغة في المساومة على الثمن “ليس من مصلحة أمريكا، وبالتالي العالم، أن ندخل حرباً تجاريَّة من نوعٍ آخر، وليحمدوا ربهم مليون مرَّة لوجود شخص مهتم بشرائهم أساساً”.

وأشار دونالد إلى احتمالية بيع الصين لاحقاً إذا تحسَّنت السوق “قد نبيعها لتايوان بعد فترة، وبذلك نحلُّ مشكلة أخرى، أو لهونغ كونغ، فهم يمتلكون مالاً أكثر؛ وبما أن هؤلاء يطالبون بالاستقلال، فباستطاعتهم شراؤها منَّا ومن ثمَّ الاستقلال عنها براحتهم”.