السياح يجتاحون سوريا من مختلف الدول | شبكة الحدود

السياح يجتاحون سوريا من مختلف الدول

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تشهد سوريا تدفقاً غير مسبوقاً للسياح هذا الصيف، وذلك بحسب تقرير وزارة السياحة السورية للنصف الأول من العام. يذكر التقرير أن عشرات الألاف من السياح أتوا إلى سوريا للعام الثاني على التوالي من كل من أفغانستان والسعودية وليبيا ومصر وتونس. وقد شهد العامان المنصرمان تغيراً في وجهة السياحة في سوريا، حيث تعتبر بعد المدن الأثرية مثل باب عمرو وحمص وحماة وحلب من المواقع التي تلقى إهتماماً بالغاً من السياح العرب والأجانب وتحديداً لأهميتها التاريخية. وقد أعلنت وزارة السياحة السورية عن شعارها لهذا العام، “سوريا بتجمعنا” تعبيراً عن توجهها لتعزيز حركة السياحة من أكبر عدد ممكن من البلدان.

وفي لقاءٍ لمراسلتنا لمياء شطوف مع أحد السياح السعوديين في باب عمرو قال أحمد أبو مصعب الحجازي أن “سوريا اليوم تمثل الوجهة السياحية الأولى لعشرات الألاف من سكان العالم الإسلامي، وذلك لما توفره بعض أماكنها من إثارة وتجارب فريدة من نوعها، خاصةً أن العديد من المدن السورية الآن تحكمها الشريعة؛ شريعة الغاب، وهذه تجربة فريدة”.

يذكر تقرير وزارة السياحة السورية أن السياحة الداخلية والخارجية للسوريين تشهد تحسناً هذا الصيف أيضاً. تشير إحصائيات وزارة السياحة إلى تنقل أكثر من مليون سوري داخل البلاد مما يدل على موجة من السياحة الداخلية لم تشهد البلاد مثيلاً لها منذ العام ١٩٨٠. أما من ناحية السياحة الخارجية، فهنالك ما يزيد عن مليون ونصف سوري غادروا البلاد إلى كل من الأردن وتركيا، حيث يستمتعون بأجواء صحراء شمال الأردن والمناطق الحدودية التركية السورية.

 

الأردن تحتل المرتبة الأولى في تنصيب أصحاب الاحتياجات الذهنية الخاصة بمناصب ادارية

image_post

 أصوات زمامير و أعيرة نارية… هذا هو الصوت الأكثر تمييزا في جميع شوارع العاصمة عمان, والذي جاء بعد لحظات من اعلان مؤسسة امنستي لحقوق الانسان اليوم عن النتائج النهائية لترتيب الدول الأكثر تعاطفا مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

بعد جولات مطولة و منافسة حادة مع ليبيا، تم اليوم تنصيب الأردن كالدولة “الأرحب صدراً مع أصحاب الاحتياجات الذهنية الخاصة”. وذلك بعد صدور كتيب “تشكيلات الشركات الاردنية للخدمات، إصدار ٢٠١٤”.

وقالت المهندسة استلطاف حربون (مديرعام مركز الوطن للعلوم الذهنية) في لقاء حصري “اننا نسخر كل طاقاتنا لحماية حقوق أصحاب الاحتياجات الذهنية الخاصة وتوفير وظائف مناسبة لهم، بما يتماهى مع عادات المجتمع الأردني طبعا”. وأكدت لنا المهندسة قائلة “إن عدم قدرتنا على فهم أوامرهم وتصرفاتهم لا يجعلهم أقل حكمة وحنكة”.

وتجدر الاشارة إلى أن ما يقارب ٢٤% من الوظائف الإدارية في الأردن يشغلها اليوم أفراد من ذوي الإحتياجات الذهنية الخاصة. ويعمل مركز الوطن بالتعاون مع مؤسسة أمنستي إنترناشيونال على رفع هذه النسبة بما نسبته ٦،١٧% قبل حلول عام ٢٠١٨.