مصر تمنع التوكتوك لأنه وسيلة مواصلات البلدان الفقيرة كالهند وتايلاند | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلغاء التوك توك في كافَّة أنحاء مصر، داعياً أصحاب هذه المركبات إلى ضبِّها في منازلهم بعيداً عن أعين الناس أو تفكيكها إلى قطعٍ حديدية يمكن إعادة تدويرها أو صهرها، وذلك لأنَّ التوكتوك ليس وسيلة مواصلاتٍ حضارية ولا يستخدمه إلّا مواطنوا الدول الفقيرة كالهند وتايلاند.

وقال مصطفى إنَّ أنظمة المواصلات العامة المتقدِّمة تعدُّ واجهة البلاد “ومن السيء لصورة مصر أن تعجَّ بعربات التوكتوك وكأنَّها دولةٌ منهارة ولا تملك أيَّ أملٍ بالتعافي لا اقتصادياً ولا اجتماعياً ولا سياسياً، في ظلٍّ امتلاكنا حافلاتٍ متطورة تتسع لأعدادٍ من المواطنين أكبر حتى من حافلاتِ الصين إذا ما ضغطوا أنفسهم قليلاً، ومترو أنفاقٍ يعمل أحيانا”.

وأكَّد مصطفى أنَّ الحكومة لن تترك ملَّاك التوكتوك بلا دَخْل “مصالحهم تهمُّنا كمواطنين مصريين، وبالتأكيد أوجدنا لهم خطةً بديلة، بإمكانهم شراء سياراتٍ حضارية بأربع عجلاتٍ يرفِّهون عن أنفسهم بها، وإن كانوا يهتمون فعلاً بوطنهم، سيقتنون المرسيديس أو البي أم دبليو أو الآدوي”.

ترامب يعرض شراء الصين لوقف الحرب التجارية معها

image_post

عرض الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على الحزب الشيوعي الصيني الحاكم شراء بلدهم أرضاً وشعباً، كحلٍّ شامل ونهائيٍّ لوقف النزاعات التجارية بين البلدين وإنهاء حرب باردة بينهما في مهدها، واعداً بتقديم مبلغٍ مناسب ثمناً له.

وأكَّد دونالد أنَّ الصفقة لن تكلِّف المواطن الأمريكي الكثير من الأموال “فالصين ليست غرينلاند التابعة للدنمارك، البلد الأوروبي الإسكندنافي المكلف جداً؛ بضاعة الصينيين رخيصة وجودتها سيئة، وبما أنهم جزء من السوق العالمي، فهم يدركون أن ثمن بلدهم ليس مرتفعاً”.

واعتبر دونالد شراء الصين أمراً إيجابياً لشعبها قبل الأمريكان “لن نفرض المزيد من الضرائب على بضاعتهم بعد أن تصبح بضاعتنا، ولن ينتهي بهم المطاف في الشارع، سيعملون في مصانعنا مقابل السماح لهم بالعيش بيننا على ضوء امتلاكهم للمهارة والخبرة الكافيتين لإنتاج بضائعنا بجودة عالية”.

وبيَّن دونالد أن الفوائد التي سيجنيها الصينيون لا تقتصر على الجانب التجاري فحسب “لن يضطروا لدفع يوان واحد لكوريا الشمالية بعد الآن، ولا الإنفاق على تطهير البلد عرقياً من الإيغور أو لحشد الجيوش للتعامل مع هونغ كونغ ومشاكلها”.

ودعا دونالد الصينيين إلى عدم المبالغة في المساومة على الثمن “ليس من مصلحة أمريكا، وبالتالي العالم، أن ندخل حرباً تجاريَّة من نوعٍ آخر، وليحمدوا ربهم مليون مرَّة لوجود شخص مهتم بشرائهم أساساً”.

وأشار دونالد إلى احتمالية بيع الصين لاحقاً إذا تحسَّنت السوق “قد نبيعها لتايوان بعد فترة، وبذلك نحلُّ مشكلة أخرى، أو لهونغ كونغ، فهم يمتلكون مالاً أكثر؛ وبما أن هؤلاء يطالبون بالاستقلال، فباستطاعتهم شراؤها منَّا ومن ثمَّ الاستقلال عنها براحتهم”.

أبو غزالة يدعو للدوام خلال عطلة العيد دعماً للاقتصاد الوطني لجزر البهاماس حيث يسجِّل شركاته

image_post

دعا رجل الأعمال الأردني سعادة الدكتور المهاتما طلال أبو غزالة الذي يحبُّ الشباب حتَّى وإن شتموه جميعاً، دعا إلى التزام الموظفين الأردنيين، وخاصةً في شركاته، بالدوام الرسمي حتى في الأعياد والمناسبات حفاظاً على إنتاجيتهم ودعماً للاقتصاد الوطني في جزر البهاماس، حيث يسجل شركاته العالمية.

وقال طلال إنّ هذا أقل ما يمكن للموظفين تقديمه للبهاماس “تلك الجُزر الصغيرة التي احتضنتني وخفَّفَت عنِّي عبء الضرائب الباهظة في الأردن، مما ساهم باكتسابي فائضاً من الأموال استخدمتُ بعضها لتوظيفهم ولملمتهم من الشوارع، ولا يجوز أن يقبل النشامى بالتأثير سلباً على اقتصادها ليناموا ويأكلوا المعمول”.

وأضاف “على شبابنا التوقف عن التصرف بهذه الأنانية؛ يريدون أن يرتاحوا ويعطِّلوا طوال فترة العُطلة دون أن يفكروا بأثر ذلك على التجار وأصحاب رؤوس الأموال المساكين الذين لن يجدوا من يحرثون عليه خلال أيام العيد”.

وأكَّد طلال أنَّ من شأن عمل الموظفين طوال الوقت زيادة الإنتاجية “وهو ما سيحرك عجلة الاقتصاد الوطني والعالمي، إذ سيزيد دخل الشركات وأرباحها التي تُحوَّل إلى الباهاماس، وكلّ قرشٍ يدخل خزينتها اليوم سيخرج إلى أمريكا غداً ضمن التجارة بين البلدين، ليعود إلى الأردن على شكل قروضٍ لإنشاء المبادرات الريادية للشباب”.

وشدد طلال على استطاعة الشباب تحقيق ما وصل إليه، بل والتفوِّق عليه أيضاً “ولكن عليهم التحلي بالعزيمة والإصرار على البقاء في الدوام، والإيمان بأنَّ العمل عبادة؛ يمكنهم عبادة القرش، وجمع الواحد فوق الآخر إلى أن يؤسسوا شركاتهم الخاصة، ويسجولها في البهاماس”.

ونفى طلال أن يكون الداوم خلال العطلة سبباً لعدم الاحتفال بالمناسبات “بإمكان الموظفين الحضور إلى الشركة قبل الموعد بنصف ساعةٍ ليحتفلوا سويةً ويلتقطوا الصور بملابسهم الأنيقة، أو أن يتخطوا هذه العملية ويباشروا العمل فور وصولهم، لأنَّ العمل هو العيد ومصدر الفرح والراحة”.