الداخلية الأردنية تُمهل المعلِّمين حتى الغد وإلا ستشارك في إضرابهم بيد من حديد | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أمهلت وزارة الداخلية الأردنية آباءها المعلِّمين حتى يوم الغد ليكونوا مزروعين في صفوفهم كأيِّ موظفٍ نجيب، مرتدين ملابساً نظيفة ومقلِّمين أظافرهم استعداداً لحصصهم، وإلا ستضطر الوزارة للمشاركة في إضرابهم بيدٍ من حديد.

وقال النَّاطق باسم دائرة مكافحة الشغب، العقيد وجدي المناقِل باشا بيك، أنّ وحدته على أهبة الاستعداد للوقوف مع المعلمين “لن نترك لهم مجالاً ليكونوا قدوةً سيئة لأجيال كاملة من الطلبة وتعليمهم حركاتٍ قرعاء ومفاهيم مخلّة تحضُّ على عصيان الأوامر وإثارة البلبلة. سنقف معهم إن لم يزاولوا أعمالهم غداً، وأمامهم، وخلفهم، وحتى فوقهم إن احتجنا”.

ووضّح جنابه أنّ الوزارة عملت جاهدة خلال الأسبوع الماضي لتتفادى تأزم الأوضاع “إلَّا أنَّهم نسوا سماحنا لهم بالاعتصام في الأماكن التي حدَّدناها لهم ورشّهم بخراطيم المياه لنبرِّد عليهم حرارة الشمس، فضلاً عن إغلاقنا شوارع العاصمة وإعاقة وصول الصحفيين إليهم لنمنحهم الخصوصية والراحة أثناء عرض مطالبهم، ثمَّ إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لمساعدتهم على البكاء الجماعي وتفريغ همومهم دون حرج”.

وأهاب عطوفته بالمعلّمين أن يصلُّوا على النَّبي ويخزوا الشيطان “كاد المعلِّم أن يكون رسولاً، هل سمعتم عن رسولٍ يطالب بعلاوة أو حتى بمرتّب أساساً؟ لا يصحُّ أن تلهيكم المصاريف والأجور والأقساط والفواتير والضرائب عن رسالتكم الأسمى من كل كنوز الدُّنيا وعودوا إلى صفوفكم بحماسٍ ونشاط، ونعدكم بدورنا أن لا نجعلكم فرجة أمام طلابكم”.

وأضاف “أعلم أنَّكم أذكياء وأنَّكم ستفلحون إذا ما قمتم باستغلال عقولكم، وسناسمحكم على ما بدر منكم إن بُستم التوبة ووعدتمونا أن تذاكروا الدَّرس الذي علمناكم إياهُ في اعتصامكم الماضي جيداً”.

إسرائيل وحزب الله يوقفان القتال في لبنان للتركيز على معاركهما في سوريا

image_post

بعد أسبوع من التوتر، توقَّف القتال الخاطف بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، حتَّى يُركِّز الطرفان على معاركهما في سوريا.

وقال مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّه يتوقع من حسن نصر الله تكبير عقله والتصرُّف بحكمة “لنعتبرها واحدة بواحدة، طائرة بصاروخ بإطلاق خفيف للنار، أو تدريباً مشتركاً على أرض محايدة قبل العودة إلى خطوط مواجهتنا المعتادة، فكلانا لديه ما يكفي من المشاكل الداخلية في سوريا”.

من جهته، أكّد حسن أنّ لهذه المعركة ما بعد بعدها “لن نسكت على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمر وعبثها بقواعد الاشتباك بينها وبين إيران، فقد اختارتا منذ زمن تصفية حساباتهما في سوريا، وما يحاول الكيان الصهيوني فعله هو إلهاؤنا عن المعارك الحقيقية. فليستعدّوا لمعارك لا تعرف خطوطاً حمراء، وليقف نتنياهو على قدم ونصف، ليرى ما نحن فاعلون من منتصف دمشق”.

في خضم ذلك، حذر الناطق باسم مجلس الأمن الدولي من أنّ العالم لم يعد يحتمل فتح مزيد من الجبهات “فقد يصبح تبديل ساحات القتال أمراً شائعاً بين الدول؛ اليوم تضرب إسرائيل لبنان، وغداً إيران تضرب إسرائيل، ثمّ تقصف الولايات المتحدة روسيا، وتجتاح السعودية قطر، ليعيش العالم حالة فوضى لا يمكن تداركها. من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن حيث تنحصر الحرب بين هذه الدول في موقع مُحدّد بخسائر معروفة مسبقاً، ليفرض الفائز سيطرته عليها، ويُمنح الخاسر فرصة إعادة الكرّة والمحاربة من جديد دون أن يخسر كلَّ ما يملك”.   

السعودية تلتزم بالقانون الدولي الذي يمنع سقوط أكثر من ١٠٠ مدني في قصف واحد

image_post

أكدت السعودية أن الضربة التي نفذتها في ذمار، مثل كل الضربات التي شنَّتها خلال حربها في اليمن، تعكس التزامها بالقانون الدولي واحترامه نصاً وروحاً، ويمكن اعتبارها تمثيلاً واضحاً لمبادئ الدولة ونهجها الإنساني بتسوية النزاعات.

وقال الناطق باسم وزارة (الدفاع) السعودية، نايف الخنوفي، إن الضربة لم تسقط أكثر من ١٠٠ ضحية “وهذا دليل واضح على استخدامنا قوة معتدلة مناسبة. لم نستعمل أسلحة دمار شامل مُحرَّمة دولياً، وكل ما ألقيناه عليهم كان مناسباً للاستخدام على البشر وفق الاتفاقيات الدولية ومعاهدة تجارة الأسلحة، كما أنها صُنعت في أمريكا وأوروبا من قبل شركات تحظى بسمعة طيبة واحترام عالٍ على مستوى العالم”.

وأضاف “نعامل الأفراد على الدوام كما ينص القانون الدولي الإنساني، وفي هذه الضربة على وجه التحديد، كان الضحايا من المساجين لمراعاتنا ألَّا يصاب المدنيون بالأذى. لم نأسرهم رغم أنهم كانوا مُجمَّعين في مكان واحد جاهزين لأخذهم كما هم. ولأننا ندرك مدى عجزهم عن القتال؛ لم نُعذبهم أو نشوههم أو نعتدي على كرامتهم”.

وبيّّن الناطق أن منظمات حقوق الإنسان تثور دون وجه حق بعد كل ضربة تنفذها بلاده “يفترون علينا ويتهموننا بارتكاب جرائم حرب، فنرتبك ونسارع إلى فتح تحقيق، لا مزيد من التحقيقات بعد الآن؛ القانون الدولي واضح، نفهمه ونستوعبه ونعرف تفاصيله جيداً، ولن نقبل بأن يزاود علينا أحد، لا الآن ولا في الضربات المقبلة، أما إذا أصروا على التنديد وإلقاء اللوم، فليلوموا الحوثيين المتوحشين الذين سجنوا الضحايا وعرَّضوهم للقصف حتى يحملوننا مسؤولية موتهم”.