Skip to content

رسوب ٤ طلاب على الأقل هذا العام في امتحان التوجيهي

في مقابلة حصرية قام بها فريق الحدود مع مسؤولين في وزارة التربية والتعليم، أعلن المتحدّث باسم شؤون التوجيهي عن رسوب ٤ طلاب توجيهي على الأقل هذا العام، ونجاح العديد العديد من الطلاب الآخرين دون تحديد الأعداد، وذلك بعد تحليل النتائج.

وقد أعلنت الوزارة عن هذا النتائج لرفع معنويات الطلاب، حيث أنه وعلى الرّغم من العمل الجاهد للطلّاب في الامتحانات من غش وواسطات (وحتّى في بعض الحالات النادرة الدّراسة)، إلّا أن العديد من الطلاب باتوا قلقين من نتائجهم النهائية بسبب عدم تمكّنهم من تأمين إحدى المكرمات العديدة التي تملأ النظام التعليمي.

وعلّق وزير التربية على النتائج قائلاً “جميع طلّاب التوجيهي من أوائل وناجحين وراسبين، هم ناجحون في أعيننا، حيث أن المحاولة هي أم أم الاختراع”. و عقّب على مقولته “نجاح أو رسوب الطالب في التوجيهي أو الجامعة لا يحدد مصير أحد، وبالرغم من اقتراب نهاية العالم، إلا أن هذه النهاية لا علاقة لها بنتيجة الطالب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

دائرة المكافحة تدرج الجميد تحت قائمة الممنوعات

image_post

مراسلنا: أحمد عاشور

أعلنت دائرة مكافحة المخدّرات مساء أمس بأن مادّة الجميد قد أصبحت مادّة ممنوعة من الصّنف “أ”، إلى جانب غيرها من المواد البيضاء كالهيروين والكوكايين. ويأتي هذا القرار بعد أن أثبتت سلسلة من الدّراسات على يد مجموعة من العلماء الفلسطينيين بأن مادّة الجميد تحتوي على مواد ضارّة تضع متعاطيها في حالة مخدّرة. وباتت دول عديدة كألمانيا وفرنسا تمنع دخول هذه المادة عبر حدودها نظراً لتأثيرها السلبي على صحة المواطنين.

وتوصّلت الدراسات على مدى الأربعين سنة الماضية إلى أن مادّة الجميد التي يتم تعاطيها عن طريق خلطها بالأرز واللّحم والخبز، مع إضافة البصل في بعض الأحيان لمضاعفة تأثيرها، بحيث تؤدّي إلى فقدان الإحساس بالأطراف وفقدان التركيز، وتضع متعاطيها في حالة من النّشوة لا تأتي إلّا من أنواع مشابهة من المخدّرات.

وأدّى انتشار تعاطي الجميد على مدى السنوات العديدة الماضية إلى عدد كبير من حوادث السّير التي تسبب بها أشخاص كانوا يعتقدون بأن لديهم القدرة على تعاطي هذه المادّة ثم الخروج من المنزل وقيادة سيارتهم تحت تأثير الجميد، الأمر الذي حذّرت منه دائرة السير مراراً.

واضطرت الحكومة الرشيدة إلى تشديد إجراءاتها لحماية المواطنين من أنفسهم، كما فعلت بملفّات أخرى كحماية المواطنين من أفكارهم خوفاً عليهم من الاعتقال، ومنعهم من الإفطار في رمضان لمساعدتهم في تلافي عذاب الآخرة. لكن تأتي هذه التشديدات على تعاطي الجميد وبيعه بسبب تجاهل التحذيرات المتواصلة فيما يتعلق بأضرار الجميد، كالغباء المؤقت والتدهور في الوظائف البدنية وانتفاخ البطن والإغماء المفاجئ.

وعقب خروج نتائج الدّراسة، تحرّكت وأخيراً الفعاليات الشعبية والشبابية كعادتها، وندّدت بالمؤامرة التي قام بها الفلسطينيون ضد أشقّائهم الأردنيين في محاولة لحرمانهم مما يحبّون. إلّا أن الفلسطينيين أكّدوا أن مؤامرة مثل تلك ستمنع الفلسطينيين أيضاً من تعاطي حتّى “المنسف على دجاج”، والمعروف أنه، وعلى الرّغم من عدم كونه منسفاً بحسب التقاليد والأعراف الأردنية، إلّا أن الفلسطينيين ما زالوا يعشقونه.

من جانب آخر أعلن المفكر والفيلسوف الأردني الشهير جميل طناطير (والمتخصص في الشؤون الفلسطينية في الأردن) أنه بصدد إجراء دراسة شاملة عن أضرار الملوخية، أملاً بمنعها ونقل ما هو موجود منها في البلاد عبر جسر الملك حسين إلى حيث تنتمي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شيوخ يحذّرون: جهنّم ستكون أحرّ حتّى من طقس اليوم

image_post

وجّهت مجموعة من الشيوخ والدعاة تحذيراً للمواطنين من أن جهنّم ستكون أكثر، نعم أكثر، حرارةً من هذه الأيّام في المنطقة. وارتفعت درجات الحرارة في المنطقة إلى أعلى من معدّلاتها الطبيعية، فيما يبدو أنه تجربة أداء (بروفا) لما قد يفعله الله بهذه الشعوب يوم القيامة.

ويرى بعض الشيوخ أن هذا التصعيد السماوي من حيث درجات الحرارة يأتي في ظلّ انتشار الفيديو كليبات الفاسقة والتي يزداد رواجها في المنطقة.

إلّا أن مجموعة من خبراء الطقس والحروب عزت هذا الارتفاع في درجات الحرارة إلى سخونة الأحداث في المنطقة وأتون نيران الحروب الأهلية حامية الوطيس، والتي تلتهم الشرق الأوسط بشكليه، الأخضر واليابس، وأنّه لا يوجد تدخل إلهي في ما يتعلق بارتفاع درجات الحرارة.

واستغلّت مجموعة الشيوخ الفرصة اليوم لتذكّرالمخطئين والكذّابين وأخوتهم من النصارى أن درجة الحرارة في جهنّم وضواحيها ستصل، إن لم تتعدّ، الـ٤٠ درجة مئوية.

وفي معرض رده على سؤال مراسلنا عن سبب ارتفاع درجة الحرارة في السعودية والخليج وإن كان لذلك علاقة بالفسق والفجور، قام العرّيفي بتغيير الموضوع ليتحدث مجدداّ عن الشيعة. ووضّح العريفي موقفه الذي يعتبر الشيعة الروافض سبباً في حرارة الصيف الشديدة وبرد الشتاء القارس وغيرها من أشكال العقاب الربّاني التي ينزلها الله بالمسلمين السنّة، بالرغم من غضبه أساساً من الشيعة. وأكد العريفي أن أولئك الذين يتفادون العيش بالقرب من الشيعة، كالأوروبيين وأثرياء الوهابية، لن يتعرضوا للحرارة هذه بفعل طقس أوروبا اللطيف ومكيفات الخليج التي لا تنطفئ.

وقامت الحدود بعمل مجموعة من اللقاءات مع شخوص في الشوارع، حيث عبّر العديد منهم عن خوفهم من ضربات الشمس وضربات الشيوخ الذين قد يعتدون عليهم في حال ارتدوا سراويل قصيرة تعلو الرّكبة، أو ضرب الرقاب في حال التنانير القصيرة.

ومن المتوقّع أن تنخفض درجات الحرارة قريباً لأن درجات الحرارة تنزل دائماً بعد أن تصعد وتصعد بعد أن تنزل، تماماً كما حركة النزول والصعود التي تمر بها الحضارات والمصاعد وماكينات التنفس الاصطناعي، وذلك بعكس حركة الأسعار مثلاً والتي تصعد ولن تنخفض كما يؤكد العلم.