مُنبِّه يدخل في أزمة وجودية بسبب شاب أفقده أي معنى لوجوده | شبكة الحدود Skip to content

مُنبِّه يدخل في أزمة وجودية بسبب شاب أفقده أي معنى لوجوده

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يغوص منبه الشاب نديم القُطمز في دوامة الأسئلة الوجودية أكثر فأكثر مع كل ضغطة على خيار السنووز؛ لم يعد متأكداً من معنى وجوده، أو إن كان هناك معنى من الأصل، من هو؟ هل هو هو أم أنه شيء آخر؟ وما الذي سيتغير إن لم يعد موجوداً؟

ولكونه مُنبهاً، تقع على عاتقه مهمة إيقاظ مالكه صباحاً، أو هذا ما اعتقده حين أعدَّه نديم ليرنّ كل خمس دقائق على مدار ساعة كاملة، عمل المنبه بناء على هذه المعطيات، إلا أنه فوجئ به يُسكته، أو يضعه تحت المخدة، ليعاود النوم، أو يكتفي بالاستغراق في النوم وكأنه غير موجود. 

لم يقتصر الأمر على أوقات الصباح، فقد عيِّره في ساعات مختلفة من اليوم، ثم أسكته بعنف وهو يشتمه ويشتم أمه.

ومما زاده أرقاً، أن نديماً لا يبدو راغباً بالاستغناء عنه أو حذفه أو استخدامه كساعة فحسب؛ بل يصر على استخدامه يومياً، ويبدّل رنَّاته أيضاً، حتى أنه يعمد أحياناً إلى تغيير توقيت رنينه. لكن، كل ذلك يبدو بلا جدوى، وهذا ما يدفع المنبه إلى الشعور بأن وظيفته تنحصر بإرضاء نرجسية نديم وحب السيطرة لديه. 

رأي خبير

أكد خبير النفس الخليوية، مدحت زناقيط، وجود جذور عميقة تعاني منها جميع المُنبهات “فقد وجدت كبديل عن المنبهات ذات العقارب والأجراس المعدنية، وخضعت لدمجها بهواتف ذكية لتصبح تطبيقات إلكترونية بدأت بنغمات المونوفونيك وصولاً إلى البوليفونيك والإم بي ثري، بما يعنيه ذلك من احتمال وضع أغان بائسة، والآن، تدخل فصلاً جديداً من ضياع الهوية والغاية، بعدما أصبحت عرضة للمزيد من التحييد والتجاهل أكثر من أي وقت مضى”.

وأضاف “ليست الأسئلة الوجودية وحدها التي تراود منبه نديم، فقد بات يعاني من عقدة نقص لرؤيته جميع الآبليكيشنز الثانية مُفعلة تماماً، وكيف يقضي مالكه ساعات مع الفيسبوك ليس للتواصل الاجتماعي فقط، بل لأخذ المعلومات أيضاً. يراقبه وهو يهرع للرد على الهاتف حين يرن، وكيف يهمله حتى لو انتحر وهو يقرع أجراسه. 

وأضاف “مهما حاول أن يبقى متفائلاً ويقنع نفسه أن بإمكانه العثور على هدف آخر لوجوده، لكن واقع الحال يشير إلى غير ذلك، فهو، مع أنه قد يكون مفيداً كتايمر، لكن أيضاً وأيضاً، نديم لم يفتح هذه الميزة حتى لو بطريق الخطأ. وكل الخيارات التي يعطيها من تغيير النغمات وعدد كبير من المنبهات لم تُجد نفعاً. ماذا يفعل وهو الذي يكره أن يصبح مثل دولينغو ويرسل الإشعارات بين الفينة والأخرى ليذكّره بوجوده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فحم للأرجيلة و ٣ فوائد أخرى لحرائق الأمازون يخفيها جماعة البيئة

image_post

جُنَّ العالم فجأة، قام ولم يقعد بسبب الحرائق في غابات الأمازون، تقارير صحفية وتصريحات دولية ومظاهرات، احتجاجات واتهامات واتهامات مضادة، وبالطبع، هبَّ أنصار البيئة علينا من كُلّ حدب وصوب، وراحت حملاتهم التضليلية تنتشر بين الناس كالنار في الهشيم. 

ينكر هؤلاء بخبثٍ فضل الحرائق حتَّى عليهم أنفسهم؛ فبعد أن كانوا مجرد نكرات يتناولون مشاكل هامشية كالاحتباس الحراري وثقب الأوزون ونقص الأكسجين، وبعد أن شبع العالم سخرية من دعواتهم، ها هو يرخي آذانه لسماعهم، وصار البسطاء يردِّدون كلامهم كالببغاوات. 

نحن في الحدود، ولأنّنا صوت العقل الذي يفصل البيئة عن الاصطفافات والتضليل والمصالح الشخصية والسياسية والاقتصادية، قررنا إبراز أربعة فوائد أولية سيجنيها البشر من احتراق تلك الغابات. 

١. فحم الأراجيل

قبل أن يدغدغ أنصار البيئة مشاعرنا بصور حيوانات لم نسمع عنها سابقاً وهي تحترق في آخر العالم، هل فكروا بكميّة الفحم التي تُنتجها هذه الحرائق الهائلة؟ والتي ستُعالج ويُعاد إنتاجها وتصديرها لنستخدمها في أراجيلنا؟ طبعاً لا، فهم يتشدَّقون علينا بأنّ هذه المخلوقات الغبية، التي لا تعرف كيفية الانتقال إلى غابة أخرى، أهم من حصولنا وحصول صاحب القهوة، أبو صلاح، على الفحم بأسعار رخيصة. 

٢. انتعاش سوق الأفلام الوثائقية 

ليس بالأكسجين وحده يحيا الإنسان، هذه حقيقة ثابتة لا يفهمها سوى أصحاب العقول الراقية، فالبشر يتنفَّسون ثقافة وفكراً وتبادلاً للمعلومات والخبرات أيضاً. ومع هذه الحرائق الهائلة، سيُنتج كمٌّ مهول من الوثائقيات حول الأنظمة البيئية والسياسية والاقتصادية والفساد في البرازيل وبوليفيا. ستتوفر آلاف الفرص للعاطلين عن العمل؛ فمع كل حيوان يَنفق أو ينقرض، يُخلق عمل جديد لباحث وكاتب سيناريو ومُخرج ومُصمّم غرافيكي ورجل أعمال، لينتجوا وثائقياً عن حياة هذا الحيوان، كل هذا ولم نتحدث بعد عن الصحف التي ستجد ثلاثة مواضيع يومية على الأقل للكتابة عنها: ماذا تعرف عن الأمازون؟ من هو بولسونارو؟ ثلاث فوائد لحرائق الأمازون يخفيها عنك جماعة البيئة.

٣. انفتاح السكان الأصليين على العالم 

حالُ السكان الأصليين في الأمازون لا يرضي العدوَّ ولا الصديق، ملايين من الجهلة الذين لا يفقهون شيئاً عن العالم الخارجي، يعزلون أنفسهم في غابة، مضيعين فرصة رؤية العالم الحقيقي. إن هذه الحرائق ستضطرُّهم للنزوح حيث الكهرباء وكي إف سي والمباني الزجاجية الشاهقة والحضارة والأمم المُتحدة والمصانع والبنوك وحدائق الحيوانات التي لم يروا مثيلاً لها من قبل.

٤. تخفيض حرارة الأرض

لا نريد اتهام مناصري البيئة بتضليل الرأي العام وإخفاء هذه الحقيقة بالتحديد، سنفترض، من باب حسن النية، أنّهم لا يدركون إسهام الحرائق الهائلة بتحسين المناخ؛ فالدخان الهائل الناتج عن الحرائق سيشكل غيمة كبيرة يستظل بها الكوكب، مما يخفّض درجة حرارته ويبرّد عن قاطنيه، فهل يفضّلون الاحتباس الحراري؟ 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أم توجِّه ابنها إلى متابعة التلفاز لحمايته من التابلت

image_post

وجَّهت السيدة نادين العمطات ابنها حبيب قلبها لمتابعة التلفاز، لما فيه من مصلحةٍ له ولمستقبله، عوض استنزافه وقته طوال اليوم متنقلاً بين الحاسوب اللوحي والهواتف الذكيَّة كباقي أبناء هذا الجيل.

وقالت نادين إنها تخشى أن يعاني ابنها من المشاكل الصحية والبدانة والانطوائية جراء إدمانه على التابلت “فهو يتابع ما يشاء مستلقياً على الكنبة دون حراك، وأكبر همِّه أن يكون سلك الشاحن طويلاً. أتمنى أن أراه مثلي حين كنت بعمره، كنت أقضي الوقت ذهابا إياباً أقترب من التلفاز وأبتعد عنه وأجلس على الأرض تحته وأغيِّر وضعية جلوسي بكل حيوية ونشاط، أو ألعب بالبلايستيشن بما تمنحه من حركة جسمانية ممتازة لأصابع اليد”.

وأضافت “هذا عدا عن تأثيره السلبي على قدراته الذهنية؛ فعندما أناديه لا يستجيب، أخذ التابلت عقله. لم أعرف التابلت والموبايلات في طفولتي، وعندما كان أحد والدي يصيح علي كنت أجيب فوراً وأقول: دقيقة فقط إلى حين أن تنتهي الحلقة”.

وأكدت نادين على أن التلفاز، إضافة لقدرته على علاج ابنها من المشاكل التي ذكرتها سابقاً، سيساعده على تنظيم حياته “على عكس ما يحدث الآن، إذ يستعمل التابلت حتى حين يذهب إلى  الحمام أو للنوم. عندما يشاهد التلفاز، سينتظر إلى حين انتهاء الحلقة ليدخل إلى الحمام أو ينام”.