إسرائيل وحزب الله يوقفان القتال في لبنان للتركيز على معاركهما في سوريا | شبكة الحدود Skip to content

إسرائيل وحزب الله يوقفان القتال في لبنان للتركيز على معاركهما في سوريا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد أسبوع من التوتر، توقَّف القتال الخاطف بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، حتَّى يُركِّز الطرفان على معاركهما في سوريا.

وقال مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّه يتوقع من حسن نصر الله تكبير عقله والتصرُّف بحكمة “لنعتبرها واحدة بواحدة، طائرة بصاروخ بإطلاق خفيف للنار، أو تدريباً مشتركاً على أرض محايدة قبل العودة إلى خطوط مواجهتنا المعتادة، فكلانا لديه ما يكفي من المشاكل الداخلية في سوريا”.

من جهته، أكّد حسن أنّ لهذه المعركة ما بعد بعدها “لن نسكت على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمر وعبثها بقواعد الاشتباك بينها وبين إيران، فقد اختارتا منذ زمن تصفية حساباتهما في سوريا، وما يحاول الكيان الصهيوني فعله هو إلهاؤنا عن المعارك الحقيقية. فليستعدّوا لمعارك لا تعرف خطوطاً حمراء، وليقف نتنياهو على قدم ونصف، ليرى ما نحن فاعلون من منتصف دمشق”.

في خضم ذلك، حذر الناطق باسم مجلس الأمن الدولي من أنّ العالم لم يعد يحتمل فتح مزيد من الجبهات “فقد يصبح تبديل ساحات القتال أمراً شائعاً بين الدول؛ اليوم تضرب إسرائيل لبنان، وغداً إيران تضرب إسرائيل، ثمّ تقصف الولايات المتحدة روسيا، وتجتاح السعودية قطر، ليعيش العالم حالة فوضى لا يمكن تداركها. من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن حيث تنحصر الحرب بين هذه الدول في موقع مُحدّد بخسائر معروفة مسبقاً، ليفرض الفائز سيطرته عليها، ويُمنح الخاسر فرصة إعادة الكرّة والمحاربة من جديد دون أن يخسر كلَّ ما يملك”.   

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تلتزم بالقانون الدولي الذي يمنع سقوط أكثر من ١٠٠ مدني في قصف واحد

image_post

أكدت السعودية أن الضربة التي نفذتها في ذمار، مثل كل الضربات التي شنَّتها خلال حربها في اليمن، تعكس التزامها بالقانون الدولي واحترامه نصاً وروحاً، ويمكن اعتبارها تمثيلاً واضحاً لمبادئ الدولة ونهجها الإنساني بتسوية النزاعات.

وقال الناطق باسم وزارة (الدفاع) السعودية، نايف الخنوفي، إن الضربة لم تسقط أكثر من ١٠٠ ضحية “وهذا دليل واضح على استخدامنا قوة معتدلة مناسبة. لم نستعمل أسلحة دمار شامل مُحرَّمة دولياً، وكل ما ألقيناه عليهم كان مناسباً للاستخدام على البشر وفق الاتفاقيات الدولية ومعاهدة تجارة الأسلحة، كما أنها صُنعت في أمريكا وأوروبا من قبل شركات تحظى بسمعة طيبة واحترام عالٍ على مستوى العالم”.

وأضاف “نعامل الأفراد على الدوام كما ينص القانون الدولي الإنساني، وفي هذه الضربة على وجه التحديد، كان الضحايا من المساجين لمراعاتنا ألَّا يصاب المدنيون بالأذى. لم نأسرهم رغم أنهم كانوا مُجمَّعين في مكان واحد جاهزين لأخذهم كما هم. ولأننا ندرك مدى عجزهم عن القتال؛ لم نُعذبهم أو نشوههم أو نعتدي على كرامتهم”.

وبيّّن الناطق أن منظمات حقوق الإنسان تثور دون وجه حق بعد كل ضربة تنفذها بلاده “يفترون علينا ويتهموننا بارتكاب جرائم حرب، فنرتبك ونسارع إلى فتح تحقيق، لا مزيد من التحقيقات بعد الآن؛ القانون الدولي واضح، نفهمه ونستوعبه ونعرف تفاصيله جيداً، ولن نقبل بأن يزاود علينا أحد، لا الآن ولا في الضربات المقبلة، أما إذا أصروا على التنديد وإلقاء اللوم، فليلوموا الحوثيين المتوحشين الذين سجنوا الضحايا وعرَّضوهم للقصف حتى يحملوننا مسؤولية موتهم”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

روسيا توقف ضرباتها على إدلب لعدم وجود ما يمكن قصفه

image_post

أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق النار على إدلب، بعدما تبيَّن لها أن الأهداف التي يمكن قصفها قد نفدت، ولم تعد هناك جدوى من إرهاق جنودها بالتحليق فوقها ذهاباً وإياباً بلا طائل. 

وقال الناطق باسم الوزارة يفغيني كاتيشلاكلاشوفافيف إن روسيا أدت الواجب وأكثر “وأضحى طيَّاروها يعودون من طلعاتهم وصواريخهم لا تزال معهم، أما من يرجعون بدونها، فإنهم يؤكدون أنهم استعملوها لقصف مبان لم تكن مهدمة بالكامل واشتبهوا أن فيها أحياء تحت الأنقاض،  ليتأكدوا من إتمام مهامهم على ما يرام”. 

وأضاف “إن وقف إطلاق النار لا يعني أنَّ عملياتنا في إدلب قد انتهت، فدباباتنا ومدرعاتنا لا تزال على الأرض، تمشي على الركام وتتأكد من هرسه تماماً، وسيبقى جنودنا لدفع أي طوبتين يروهما فوق بعضهما”.

وأكد الناطق عدم رغبة بلاده بانتهاء الحرب بهذه السرعة “لا يعقل أن نتحرك نحن، روسيا، بكل ثقلنا، لنخوض معارك لا تتجاوز مدتها بضعة أيام؛ لذا، اصطحب الرئيس بوتين إردوغان في نزهة واشترى له البوظة، ثم عرض عليه قبولنا بالمنطقة الآمنة مقابل أن يقيم مشروعاً أو مشروعي إعادة إعمار، أو يرسل أطيافاً جديدة من المعارضة المسلحة لنقصفها”.