سائحة بريطانية تدعو بلادها لاستعمار المغرب حفاظاً على حقوق الدجاج | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ألقت سائحة بريطانية في المغرب بنفسها على أقفاص الدجاج المعروض للبيع في الشارع وصاحت: وااابوريس جونسوناااااه، داعية إياه لتسيير جحافل الجيش البريطاني وبوارجه لاستعمار المغرب وتحريره دجاجه من الأسر والدفاع عن حقه بتقرير المصير. 

وقالت السائحة إن المغاربة المتوحشين يعتقلون الدجاجات دون أي ذنب “ويعرضونها في الشارع ليحرقوا قلوبها وهي تشاهد الجميع طلقاء. يتاجرون بها لتساق إلى حتفها، فتذبح وتنتف بكل همجية وتطبخ بطرق بدائية لا ترقى لمعاييرنا الإنسانية بالتعامل معها، إذ نضعها في مزارع كبرى، ونقتلها بطرق حضارية كالصعق أو الخنق، وبعد إزالة الريش عنها بأحدث الآلات، نضعها في أكياس ذات تصاميم أنيقة ونورِّدها إلى المتاجر لتُرتب في الثلاجات، أو تُرسل إلى مطاعم محترمة لتُقطَّع وتُقلى أو تُطبخ أو تُشوى على يد أمهر الطباخين وبأفضل الأدوات”.

وأكدت السائحة أن على بلادها الإسراع بضبط المغاربة “وقتلهم إن رفضوا الرضوخ لنا، لأنهم لا يقيمون وزنا للحياة كلها، ولا تقتصر جرائمهم على الدجاج فحسب، بل تمتد لتشمل البقر والخراف. إنهم يعاملونها كما عاملنا الإرهابيين في العراق”.

وأضافت “حتى أنا، مواطنة بريطانيا العظمى، تطاولوا علي ولوَّحوا لي بإصبعهم الوسطى حين لوحت لهم بإصبعيَّ الأوسطين. لا يمكنني زيارة هذا المكان مجدداً للسياحة والتسوق قبل أن تجد حكومتي حلاً له”.

وأنحت السائحة باللائمة على سياسيِّي دولتها لسيطرتهم على طنجة بضع سنوات فقط “عوض أن تتمدوا لبقية المغرب، انسحبتم وتركتم الساحة للفرنسيين والإسبان قبل أن تُعلموهم وتُثقفوهم وتُربوهم ليصبحوا بشراً”.

شاب ينتظر أن يصبح ريادياً بعد شرائه ماك بوك وقهوة ستاربكس

image_post

بعد استجماع كل ما لديه من ابتكار وقدرة على المخاطرة، اشترى الشاب مازن الفُرغم جهاز ماك بوك، وقهوة ستاربكس، وجلس بانتظار أن يصبح ريادياً يُشار إليه بالبنان.

وقال مازن إنّه أضاع سنوات عديدة من عمره قبل اتخاذ هذه الخطوة “لست نادماً؛ فالندم غير وارد في قاموس الرياديين، ولولا الفشل لما أدرك المرء حلاوة النجاح. كل كأس قهوة بائس لا يحمل شعار ستاربكس سبق أن اشتريته من كشك أبو صالح، وكل فيلم شاهدته باستخدام لابتوب ديل المُتخلّف كان خطوة على الطريق الذي خلقته بنفسي”.

وأضاف “من الضروري أن يسترشد الريادي بأصحاب الخبرة الناجحين ويتَّخذهم قدوة، مثل ستيف جوبز الذي امتلك ماك بوك وآي فون، ومؤسس ستاربكس الذي يشرب منها يومياً. لقد جمعت الماك وستاربكس سوية، وهذا يعزز نقاط قوتي ويحافظ على مسافة كبيرة بيني وبين منافسي”.

وأكد مازن أنه لن يكتفي بذلك “أهم ما يُميّز الريادي قدرته على تجاوز العقبات والمؤثرات السلبية وتمتُّعه بروح المبادرة؛ لذا، سأبادر بالتخلص من بناطيلي القماشية والقمصان، وشراء بناطيل جينز وتي شيرتات بولو وتومي هيلفيغر وجوارب حمراء وأحذية رياضية صفراء وأرجوانية من أديداس، لتعكس مواكبتي لأحدث التطورات في العالم وشغفي وطموحي ومهارتي في القيادة”.

القانون لا يحمي المُغفلين إلا إذا كانوا مجرمين وقتلة أيضاً

image_post

أكَّد فريق التحقيق المُكلَّف بالنظر في قضية اعتداء ذوي المواطنة إسراء غريب عليها بالضرب، واللحاق بها إلى المستشفى لإكمال ما بدؤوا به، ثم قتلها بعد خروجها من المستشفى، أكد أن *القانون لا يحمي المُغفَّلين عادةً، إلَّا إذا كانوا مجرمين وقتلة أيضاً.

وأصدر الأمن العام الفلسطيني بياناً حول الحادثة أشار فيه إلى أن االمغفَّلين القتلة شكل من أشكال الردع المطلوب للمجتمع من التحلُّل والانفلات القيمي والأخلاقي “إذ بفضلهم، تدرك كل بنت تخرج مع خطيبها، بوجود أخته، وبمعرفة أمها، أمام كل العالم، أن هناك أناساً يتربصون بها في كل خطوة، كعائلتها على السبيل المثال، فتضطر إلى التزام البيت خشية على حياتها“.

وأكَّد البيان أنَّ استثناء هذا النوع من المغفلين يعود بالنفع على الأنثى أيضاً “إن أعدمنا أو حبسنا كل من يرتكب جريمة شرف أو نوعاً من أنواع العنف ضد المرأة لن يبقى ذكورٌ في البلد، حتى أفراد الشرطة أنفسهم سيُسجنون، مما يؤدي إلى تعطيل عجلة الاقتصاد، فتفنى النساء من الجوع والعطش”.

وأضاف” لا ننكر حقيقة أن ذوي إسراء ارتكبوا جريمة، إلا أننا متأكدون من امتلاكهم سبباً مقنعاً للقيام بها، لذا سنختصر التحقيقات، وبشكل عام نفترض وجود عذر للقتل في هذه الحالات، ما لم يثبت عكس ذلك”.

ونفى البيان أن يكون القانون متحيزاً ” إذ ليس المجرمون وحدهم من يستثنون؛ كذلك المغفلون في مواقع السلطة والمسؤولية وأولادهم وأقاربهم وكل من يرغبون بشموله في هذا الاستثناء”.

*القانون: من قَنَنَ، أي رشَّد من استهلاك الشيء، والقانون هو مجموعة الشروط والأحكام التي تنظِّم عمل المجتمع بعد تقنين تطبيقها عليه، وتحديد الفئات التي لا ينطبق عليها ولا تكترث به.