السعودية تلتزم بالقانون الدولي الذي يمنع سقوط أكثر من ١٠٠ مدني في قصف واحد | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت السعودية أن الضربة التي نفذتها في ذمار، مثل كل الضربات التي شنَّتها خلال حربها في اليمن، تعكس التزامها بالقانون الدولي واحترامه نصاً وروحاً، ويمكن اعتبارها تمثيلاً واضحاً لمبادئ الدولة ونهجها الإنساني بتسوية النزاعات.

وقال الناطق باسم وزارة (الدفاع) السعودية، نايف الخنوفي، إن الضربة لم تسقط أكثر من ١٠٠ ضحية “وهذا دليل واضح على استخدامنا قوة معتدلة مناسبة. لم نستعمل أسلحة دمار شامل مُحرَّمة دولياً، وكل ما ألقيناه عليهم كان مناسباً للاستخدام على البشر وفق الاتفاقيات الدولية ومعاهدة تجارة الأسلحة، كما أنها صُنعت في أمريكا وأوروبا من قبل شركات تحظى بسمعة طيبة واحترام عالٍ على مستوى العالم”.

وأضاف “نعامل الأفراد على الدوام كما ينص القانون الدولي الإنساني، وفي هذه الضربة على وجه التحديد، كان الضحايا من المساجين لمراعاتنا ألَّا يصاب المدنيون بالأذى. لم نأسرهم رغم أنهم كانوا مُجمَّعين في مكان واحد جاهزين لأخذهم كما هم. ولأننا ندرك مدى عجزهم عن القتال؛ لم نُعذبهم أو نشوههم أو نعتدي على كرامتهم”.

وبيّّن الناطق أن منظمات حقوق الإنسان تثور دون وجه حق بعد كل ضربة تنفذها بلاده “يفترون علينا ويتهموننا بارتكاب جرائم حرب، فنرتبك ونسارع إلى فتح تحقيق، لا مزيد من التحقيقات بعد الآن؛ القانون الدولي واضح، نفهمه ونستوعبه ونعرف تفاصيله جيداً، ولن نقبل بأن يزاود علينا أحد، لا الآن ولا في الضربات المقبلة، أما إذا أصروا على التنديد وإلقاء اللوم، فليلوموا الحوثيين المتوحشين الذين سجنوا الضحايا وعرَّضوهم للقصف حتى يحملوننا مسؤولية موتهم”. 

روسيا توقف ضرباتها على إدلب لعدم وجود ما يمكن قصفه

image_post

أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق النار على إدلب، بعدما تبيَّن لها أن الأهداف التي يمكن قصفها قد نفدت، ولم تعد هناك جدوى من إرهاق جنودها بالتحليق فوقها ذهاباً وإياباً بلا طائل. 

وقال الناطق باسم الوزارة يفغيني كاتيشلاكلاشوفافيف إن روسيا أدت الواجب وأكثر “وأضحى طيَّاروها يعودون من طلعاتهم وصواريخهم لا تزال معهم، أما من يرجعون بدونها، فإنهم يؤكدون أنهم استعملوها لقصف مبان لم تكن مهدمة بالكامل واشتبهوا أن فيها أحياء تحت الأنقاض،  ليتأكدوا من إتمام مهامهم على ما يرام”. 

وأضاف “إن وقف إطلاق النار لا يعني أنَّ عملياتنا في إدلب قد انتهت، فدباباتنا ومدرعاتنا لا تزال على الأرض، تمشي على الركام وتتأكد من هرسه تماماً، وسيبقى جنودنا لدفع أي طوبتين يروهما فوق بعضهما”.

وأكد الناطق عدم رغبة بلاده بانتهاء الحرب بهذه السرعة “لا يعقل أن نتحرك نحن، روسيا، بكل ثقلنا، لنخوض معارك لا تتجاوز مدتها بضعة أيام؛ لذا، اصطحب الرئيس بوتين إردوغان في نزهة واشترى له البوظة، ثم عرض عليه قبولنا بالمنطقة الآمنة مقابل أن يقيم مشروعاً أو مشروعي إعادة إعمار، أو يرسل أطيافاً جديدة من المعارضة المسلحة لنقصفها”.

نتنياهو يهدد باجتياح لبنان إن لم يعد حزب الله رفات طائرته المسيرة

image_post

هدَّد رئيس وزراء إسرائيل حمامة السلام بنيامين نتنياهو باجتياح لبنان إن أصرَّ حزب الله على الاحتفاظ برفات طائرتيها المسيَّرتين اللتين سقطتا في الضاحية الجنوبية، مشدِّداً على أنَّها لم ولن تتخلى عن أيٍّ من متعلِّقاتها، ذكوراً وإناثاً وعتاداً.

وأكَّد بنيامين أنَّ الطائرتين بريئتان من تهم التجسس المزعومة “المسكينتان كانتا تحلِّقان في السماء، حين تعطل محركهما لتسقطا داخل الحدود اللبنانية، وعِوض مساعدتهما والاطمئنان عليهما قبل إطلاقهما مجدداً، اختطفهما الإرهابيون واستعملوهما كورقة ضغطٍ علينا وماطلوا إلى أن تعطلتا تماماً”.

وحذَّر بنيامين من تمثيل حزب الله بالطائرتين “نخشى أنَّهم بدؤوا بتفكيك أجزائهما وتقطيع أسلاكهما وسرقة التكنولوجيا التي تحتويها، واستخدام ما يحصلون عليه لقتل المزيد من طائراتنا مستقبلاً. ولا ندري كيف سينعكس هذا الخبر على الجيش وسلاح الجو والطائرات”.

وأشار بنيامين إلى أنَّ إحدى الطائرتين لم تكن وحدها “فوجئنا بإعلان الحزب عثوره على متفجراتٍ بداخلها تزن خمسة كيلوجرامات بصحة جيِّدة. من المؤكد أنهم نزعوها وعطّلوها، ولا أستبعد أن يستخدموها لاحقاً ضدنا”.