روسيا توقف ضرباتها على إدلب لعدم وجود ما يمكن قصفه | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق النار على إدلب، بعدما تبيَّن لها أن الأهداف التي يمكن قصفها قد نفدت، ولم تعد هناك جدوى من إرهاق جنودها بالتحليق فوقها ذهاباً وإياباً بلا طائل. 

وقال الناطق باسم الوزارة يفغيني كاتيشلاكلاشوفافيف إن روسيا أدت الواجب وأكثر “وأضحى طيَّاروها يعودون من طلعاتهم وصواريخهم لا تزال معهم، أما من يرجعون بدونها، فإنهم يؤكدون أنهم استعملوها لقصف مبان لم تكن مهدمة بالكامل واشتبهوا أن فيها أحياء تحت الأنقاض،  ليتأكدوا من إتمام مهامهم على ما يرام”. 

وأضاف “إن وقف إطلاق النار لا يعني أنَّ عملياتنا في إدلب قد انتهت، فدباباتنا ومدرعاتنا لا تزال على الأرض، تمشي على الركام وتتأكد من هرسه تماماً، وسيبقى جنودنا لدفع أي طوبتين يروهما فوق بعضهما”.

وأكد الناطق عدم رغبة بلاده بانتهاء الحرب بهذه السرعة “لا يعقل أن نتحرك نحن، روسيا، بكل ثقلنا، لنخوض معارك لا تتجاوز مدتها بضعة أيام؛ لذا، اصطحب الرئيس بوتين إردوغان في نزهة واشترى له البوظة، ثم عرض عليه قبولنا بالمنطقة الآمنة مقابل أن يقيم مشروعاً أو مشروعي إعادة إعمار، أو يرسل أطيافاً جديدة من المعارضة المسلحة لنقصفها”.

نتنياهو يهدد باجتياح لبنان إن لم يعد حزب الله رفات طائرته المسيرة

image_post

هدَّد رئيس وزراء إسرائيل حمامة السلام بنيامين نتنياهو باجتياح لبنان إن أصرَّ حزب الله على الاحتفاظ برفات طائرتيها المسيَّرتين اللتين سقطتا في الضاحية الجنوبية، مشدِّداً على أنَّها لم ولن تتخلى عن أيٍّ من متعلِّقاتها، ذكوراً وإناثاً وعتاداً.

وأكَّد بنيامين أنَّ الطائرتين بريئتان من تهم التجسس المزعومة “المسكينتان كانتا تحلِّقان في السماء، حين تعطل محركهما لتسقطا داخل الحدود اللبنانية، وعِوض مساعدتهما والاطمئنان عليهما قبل إطلاقهما مجدداً، اختطفهما الإرهابيون واستعملوهما كورقة ضغطٍ علينا وماطلوا إلى أن تعطلتا تماماً”.

وحذَّر بنيامين من تمثيل حزب الله بالطائرتين “نخشى أنَّهم بدؤوا بتفكيك أجزائهما وتقطيع أسلاكهما وسرقة التكنولوجيا التي تحتويها، واستخدام ما يحصلون عليه لقتل المزيد من طائراتنا مستقبلاً. ولا ندري كيف سينعكس هذا الخبر على الجيش وسلاح الجو والطائرات”.

وأشار بنيامين إلى أنَّ إحدى الطائرتين لم تكن وحدها “فوجئنا بإعلان الحزب عثوره على متفجراتٍ بداخلها تزن خمسة كيلوجرامات بصحة جيِّدة. من المؤكد أنهم نزعوها وعطّلوها، ولا أستبعد أن يستخدموها لاحقاً ضدنا”.

الرئيس عون يوقف العمل بمشاريع “العهد القوي” خوفاً من تدميرها في الحرب مع إسرائيل

image_post

أمر الرئيس اللبناني ميشيل عون بوقف العمل فوراً في مشاريع العهد القوي، مؤكداً أن لجوءه إلى اتخاذ هذه الخطوة جاء خشية أن تُدمرها إسرائيل خلال الحرب المتوقعة.

وقال ميشيل إنه مضى بإنجازاته قدماً منذ أن صار أباً للبنانيين “حققت نظاماً تقاعدياً برواتب عادلة تحفظ للشعب كرامته، حاربت الفساد بضراوة، وكافحت الصفقات المشبوهة واللعب تحت الطاولة. لم يعد هناك مسؤول يجرؤ على تعيين أصهرته وابنته وابن اخته في مواقع السلطة والمسؤولية. الصحافة ازدهرت والحريات ارتفعت والاعتقالات تراجعت، ومشاريع كثيرة، العديد العديد من المشاريع، والقادم كان ليكون أجمل حتى من أغاني الرحابنة”.

واعتبر ميشيل الاعتداء الإسرائيلي بمثابة إعلان حرب “ولكنني لن أعطيهم فرصة واحدة لضرب لبنان وهو في أوج قوته. سنباغتهم بنوقف العمل بمشاريعنا، فلا يجدون شيئاً يلحقون به أية خسائر حين يشرعون بالقصف، نعم، إن قوة لبنان في ضعفه”.

وأضاف “لن نكتفي بعدم إنجاز مشاريع، بل سأبذل ما في وسعي لأتأكد من تعطيل أي إنجاز سابق قبل أن يصلوا إليه، ليفهم نتنياهو أننا بلد ذو سيادة، وأنا من يقرر ما الذي سيدمره”.

وأشار ميشيل إلى أنَّ إيقاف المشاريع سيكون إلى أجل غير مُسمى “نحن لا نعلم متى تشرِّف إسرائيل وتُعلن الحرب مرة أخرى، علينا الانتظار إلى حين زوالها عن الوجود؛ وهذه ليست مشكلة، فالعمر أمامنا طويل، ولحسن حظّ لبنان أنّني ما زلت في ريعان الثمانين”.

وبيّن ميشيل أن تعطيل وتيرة العمل ليس تكتيه الوحيد “فنحن نحضِّر أنفسنا لنكون سنداً لحزب الله بالبيانات والتصريحات، ونحاول فتح الأبواب التي أغلقناها مع مع السوريين ليستقبلوا لاجئينا عندما تبدأ الضربة”.