دائرة المكافحة تدرج الجميد تحت قائمة الممنوعات | شبكة الحدود

دائرة المكافحة تدرج الجميد تحت قائمة الممنوعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا: أحمد عاشور

أعلنت دائرة مكافحة المخدّرات مساء أمس بأن مادّة الجميد قد أصبحت مادّة ممنوعة من الصّنف “أ”، إلى جانب غيرها من المواد البيضاء كالهيروين والكوكايين. ويأتي هذا القرار بعد أن أثبتت سلسلة من الدّراسات على يد مجموعة من العلماء الفلسطينيين بأن مادّة الجميد تحتوي على مواد ضارّة تضع متعاطيها في حالة مخدّرة. وباتت دول عديدة كألمانيا وفرنسا تمنع دخول هذه المادة عبر حدودها نظراً لتأثيرها السلبي على صحة المواطنين.

وتوصّلت الدراسات على مدى الأربعين سنة الماضية إلى أن مادّة الجميد التي يتم تعاطيها عن طريق خلطها بالأرز واللّحم والخبز، مع إضافة البصل في بعض الأحيان لمضاعفة تأثيرها، بحيث تؤدّي إلى فقدان الإحساس بالأطراف وفقدان التركيز، وتضع متعاطيها في حالة من النّشوة لا تأتي إلّا من أنواع مشابهة من المخدّرات.

وأدّى انتشار تعاطي الجميد على مدى السنوات العديدة الماضية إلى عدد كبير من حوادث السّير التي تسبب بها أشخاص كانوا يعتقدون بأن لديهم القدرة على تعاطي هذه المادّة ثم الخروج من المنزل وقيادة سيارتهم تحت تأثير الجميد، الأمر الذي حذّرت منه دائرة السير مراراً.

واضطرت الحكومة الرشيدة إلى تشديد إجراءاتها لحماية المواطنين من أنفسهم، كما فعلت بملفّات أخرى كحماية المواطنين من أفكارهم خوفاً عليهم من الاعتقال، ومنعهم من الإفطار في رمضان لمساعدتهم في تلافي عذاب الآخرة. لكن تأتي هذه التشديدات على تعاطي الجميد وبيعه بسبب تجاهل التحذيرات المتواصلة فيما يتعلق بأضرار الجميد، كالغباء المؤقت والتدهور في الوظائف البدنية وانتفاخ البطن والإغماء المفاجئ.

وعقب خروج نتائج الدّراسة، تحرّكت وأخيراً الفعاليات الشعبية والشبابية كعادتها، وندّدت بالمؤامرة التي قام بها الفلسطينيون ضد أشقّائهم الأردنيين في محاولة لحرمانهم مما يحبّون. إلّا أن الفلسطينيين أكّدوا أن مؤامرة مثل تلك ستمنع الفلسطينيين أيضاً من تعاطي حتّى “المنسف على دجاج”، والمعروف أنه، وعلى الرّغم من عدم كونه منسفاً بحسب التقاليد والأعراف الأردنية، إلّا أن الفلسطينيين ما زالوا يعشقونه.

من جانب آخر أعلن المفكر والفيلسوف الأردني الشهير جميل طناطير (والمتخصص في الشؤون الفلسطينية في الأردن) أنه بصدد إجراء دراسة شاملة عن أضرار الملوخية، أملاً بمنعها ونقل ما هو موجود منها في البلاد عبر جسر الملك حسين إلى حيث تنتمي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شيوخ يحذّرون: جهنّم ستكون أحرّ حتّى من طقس اليوم

image_post

وجّهت مجموعة من الشيوخ والدعاة تحذيراً للمواطنين من أن جهنّم ستكون أكثر، نعم أكثر، حرارةً من هذه الأيّام في المنطقة. وارتفعت درجات الحرارة في المنطقة إلى أعلى من معدّلاتها الطبيعية، فيما يبدو أنه تجربة أداء (بروفا) لما قد يفعله الله بهذه الشعوب يوم القيامة.

ويرى بعض الشيوخ أن هذا التصعيد السماوي من حيث درجات الحرارة يأتي في ظلّ انتشار الفيديو كليبات الفاسقة والتي يزداد رواجها في المنطقة.

إلّا أن مجموعة من خبراء الطقس والحروب عزت هذا الارتفاع في درجات الحرارة إلى سخونة الأحداث في المنطقة وأتون نيران الحروب الأهلية حامية الوطيس، والتي تلتهم الشرق الأوسط بشكليه، الأخضر واليابس، وأنّه لا يوجد تدخل إلهي في ما يتعلق بارتفاع درجات الحرارة.

واستغلّت مجموعة الشيوخ الفرصة اليوم لتذكّرالمخطئين والكذّابين وأخوتهم من النصارى أن درجة الحرارة في جهنّم وضواحيها ستصل، إن لم تتعدّ، الـ٤٠ درجة مئوية.

وفي معرض رده على سؤال مراسلنا عن سبب ارتفاع درجة الحرارة في السعودية والخليج وإن كان لذلك علاقة بالفسق والفجور، قام العرّيفي بتغيير الموضوع ليتحدث مجدداّ عن الشيعة. ووضّح العريفي موقفه الذي يعتبر الشيعة الروافض سبباً في حرارة الصيف الشديدة وبرد الشتاء القارس وغيرها من أشكال العقاب الربّاني التي ينزلها الله بالمسلمين السنّة، بالرغم من غضبه أساساً من الشيعة. وأكد العريفي أن أولئك الذين يتفادون العيش بالقرب من الشيعة، كالأوروبيين وأثرياء الوهابية، لن يتعرضوا للحرارة هذه بفعل طقس أوروبا اللطيف ومكيفات الخليج التي لا تنطفئ.

وقامت الحدود بعمل مجموعة من اللقاءات مع شخوص في الشوارع، حيث عبّر العديد منهم عن خوفهم من ضربات الشمس وضربات الشيوخ الذين قد يعتدون عليهم في حال ارتدوا سراويل قصيرة تعلو الرّكبة، أو ضرب الرقاب في حال التنانير القصيرة.

ومن المتوقّع أن تنخفض درجات الحرارة قريباً لأن درجات الحرارة تنزل دائماً بعد أن تصعد وتصعد بعد أن تنزل، تماماً كما حركة النزول والصعود التي تمر بها الحضارات والمصاعد وماكينات التنفس الاصطناعي، وذلك بعكس حركة الأسعار مثلاً والتي تصعد ولن تنخفض كما يؤكد العلم.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إجبار كاتب على العمل في أول أيّام العيد ليقوم بكتابة مقال بهذه المناسبة

image_post

قامت إحدى الشبكات الإخبارية صباح اليوم بإجبار كاتب على كتابة مقال ساخر في أول أيام عيد الفطر السعيد. وعلى الرّغم من محاولات الكاتب التهرّب من ذلك عن طريق إبراز حجج كاذبة مثل “يجب أن أزور الأقرباء” و “لم أر جدّتي منذ أشهر”، إلّا أن المدير أصرّ على أوامره، مفسداً أول أيام عيد الفطر للكاتب الذي كان ينوي الذهاب مع أصدقائه في “شطحة”.

وعلّق المتحدّث باسم وزارة العمل على الموضوع قائلاً “إن محاولات الموظفين للتهرب من عملهم وصلت إلى حدود جديدة، نحن نحيي مدير الشبكة على إصراره وجرأته”. إلّا أن هذه الجملة ابتكرها مدير الشبكة ليغطي على فعلته النكراء وتخريبه عطلة العيد للموظف المذكور.

ويعمل الكاتب حالياً على إنهاء المقال المذكور الذي، وبسبب الضّغط الذي يواجهه لإنتاج محتوى مضحك، فشل تماماً كما ترى عزيزي القارئ، حيث أن الإبداع لا يزدهر إلّا عندما يكون المرء مرتاحاً وسعيداً، ولا يفكّر بما يفعله أصدقاؤه الآن، كارهاً لوظيفته ومديره.

ويبحث الكاتب حالياً عن وظيفة أخرى في أي جريدة أو مجلّة ليطلق إبداعه فيها، حيث يتوقّع أن يطرده مديره لدى قراءة المقال الذي لم يعرضه الكاتب على المحرر قبل نشره، هذا إذا لم يقدم الكاتب الاستقالة بنفسه قبل ذلك،  لأنه سئم العبوديّة. الرّجاء من الأخوة القرّاء مشاركة أي وظائف شاغرة في قسم التعليقات أدناه. وشكراً.

الحرّية للكتّاب.