"وحدي أُدافع عن هواء ليس لي" | شبكة الحدود

“وحدي أُدافع عن هواء ليس لي”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قصيدة مُهداة إلى جلالة سمو وليّ عهد السعودية محمد بن سلمان بقلم الشاعر د.حميد بن همّام آل طابون

هي غزوة أخرى فلا ترمِ قذيفتك الأخيرة، والسلاما
ألف ريال شدّت خاصرتي لتدفعني أماما

لا شيء يكسرنا، وينكسر اليمن على أصابعنا كفخارِ
وينفجرُ الصاروخُ من تلهفك انتصر

انتصر هذا الصباح
وفرّق الرايات والأمم الحزينة والفصول

بكُل ما أوتيت من سلاح ترامب
بصفقات الحروب، بكُلّ شيء

فرِّقهم، بمعجزة سلمانية

عدن قصتنا، عدن غصتنا،
وعدن اختبار زايد

يا زايد، جربناك جربناك

من أعطاك هذا المال؟ من أغناك؟

من أعلاك فوق تحالفنا ليراك؟
فاخرج مثل عنقاء الرماد من الجنوب

كم كنت وحدك يا سلمان

وحدك، تُدافع عن هواء ليس لك
وحدك في سماء المدينة قاصفاً

تميم خان،
وخانت إمارات،
وانفرط التحالف

..

والآن، والخيانة سيدةٌ وهذا الغدر عال

هل نُدمَّر مثلما كنا نُدمِّر؟
سقطت قلاع قبل هذا اليوم، لكنّ الهواء اليوم حامض

عربٌ أطاعوا فُرسهم
عربٌ باعوا نفطهم
عربٌ ضاعوا

يا ابن سلمان العربي الغيور
بن زايد هو الطاعون
والطاعون بن زايد

سقط القناع عن القناع،
سقط القناع

لا إخوة لك يا أخي،
ولا أصدقاء يا صديقي،
لا قلاع

حاصر حصارك، لا مفر
واضرب عدوك لا مفر

حاصر حصارك باقتحام وصفقة ومع الأمريكان
سقطت مدينة فالتقطها واضرب عدوك بها

فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرُ

الله أكبر، هذه آياتنا فاقرأ،
باسم السعودي الذي خلقا، من ريال أُفقا

باسم السعودي الذي يبقى لندائه الأول
الأول الأول، سندمر المُرشد،
سندمر المُرشد

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تستنكر انغلاق نيكي ميناج وعدم احترامها للآخر وحقه بسجن النساء وتعذيبهن

image_post

استنكرت هيئة الترفيه السعودية إلغاء المغنية نيكي ميناج مشاركتها في مهرجان جدة العالمي، معتبرة هذه الخطوة دلالة واضحة على انغلاقها وعدم احترامها للآخر وثقافته وعاداته وتقاليده المتعارف عليها في سجن النساء وتعذيبهن.

وقال الناطق باسم الهيئة إن الدولة دعت نيكي رغم أنها امرأة وغير مسلمة وسافرة “تتنقل وحدها دون محرم وتغني وتصعد على المسارح أمام جماهير، وبملابسها الداخلية، كما تجاوزنا عن مساندتها حقوق الإنسان والمرأة وحرية التعبير، ومع ذلك رفضت. إنها تطلب منا مسح ثقافتنا والامتناع عن ضرب الحريم والناشطين وسجنهم وتعذيبهم لتقبل الغناء عندنا”. 

وأضاف “خاب أملنا فيها؛ إذ سعينا جاهدين إلى تقديم رسالة الفن السامية الجامعة لثقافات الشعوب المختلفة، واخترناها لكونها جامحة وكينكي آملين أن ننمي القواسم المشتركة فيما بيننا ونفتح آفاقاً جديدة، ولكنها رفضت الحضور إلينا لاعتراضها على استخدامنا السجون و الجلد والضرب بالسوط، بما يثبت أن ما قدمته لجمهورها لم يكن عن قناعة منها، وإنما مجرد قشور وكذب وادعاء”.

وأكد الناطق عزم بلاده على المضي قدماً بخطى ثابتة نحو التغيير “وسننفق المبلغ الذي كنا سندفعه لها لإحضار مغنيين منفتحين يتفقون مع توجهاتنا مثل ماريا كاري أو نيللي أو مجموعة من المغنين العرب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أردنيون: التلبّس هو الأمر الواقعي الوحيد الذي يحدث في مجتمعنا من مسلسل جن

image_post

أبدى مشاهدون أردنيون رفضهم التام لكل ما جاء في مسلسل جن، لبعده كل البعد عن واقع الشعب الأردني، وطبعاً، قيمه وعاداته وتقاليده، باستثناء جانب وحيد لامس حياتهم واقترب منهم، وهو حقيقة وجود الجن وتلبُّسهم للبشر.

وقال الشاب حسام الزحاملة إنّ الأردنيين لم يعرفوا عن التقبيل والشتائم سوى من المسلسلات الأجنبية البذيئة “والبنات عندنا لا يذهبن إلى المدارس الخاصة أو يتحدثن مع الذكور، والآباء لا يدارون بناتهم ويطبطبون على رؤوسهن كما يدَّعي المسلسل، بل يضربوهن بالأحذية أو يقتلوهن بجرائم شرف”.

وأضاف “حتى لو قبلنا كل ما رأيناه من سكر وعربدة واختلاط وقُبَل حارة، لن نتجاوز عن تصويرهم للمرأة وهي تخرج عن شور رجُلها، فتقول ميرا لفهد شوي شوي وتصدّه عنها، ويسايرها هو كالخروف”.

من جانبها، أكدت المواطنة إلهام الطراغيم أن هذا العمل الرائع قد أُسيء فهمه “فهو مسلسل توعوي هادف، ركز على أن إحدى عواقب الضلال تلبُّس الجن كما حدث مع أبطال المسلسل الفاسقين. وآمل أن يركز في الأجزاء القادمة على جوانب أخرى ويُسهب في شرح أنواع الجن وصفاتهم ومضاعفات تلبّسهم للإنسان وكيفية مواجهتهم”.