الرئيس عون يوقف العمل بمشاريع "العهد القوي" خوفاً من تدميرها في الحرب مع إسرائيل | شبكة الحدود

الرئيس عون يوقف العمل بمشاريع “العهد القوي” خوفاً من تدميرها في الحرب مع إسرائيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أمر الرئيس اللبناني ميشيل عون بوقف العمل فوراً في مشاريع العهد القوي، مؤكداً أن لجوءه إلى اتخاذ هذه الخطوة جاء خشية أن تُدمرها إسرائيل خلال الحرب المتوقعة.

وقال ميشيل إنه مضى بإنجازاته قدماً منذ أن صار أباً للبنانيين “حققت نظاماً تقاعدياً برواتب عادلة تحفظ للشعب كرامته، حاربت الفساد بضراوة، وكافحت الصفقات المشبوهة واللعب تحت الطاولة. لم يعد هناك مسؤول يجرؤ على تعيين أصهرته وابنته وابن اخته في مواقع السلطة والمسؤولية. الصحافة ازدهرت والحريات ارتفعت والاعتقالات تراجعت، ومشاريع كثيرة، العديد العديد من المشاريع، والقادم كان ليكون أجمل حتى من أغاني الرحابنة”.

واعتبر ميشيل الاعتداء الإسرائيلي بمثابة إعلان حرب “ولكنني لن أعطيهم فرصة واحدة لضرب لبنان وهو في أوج قوته. سنباغتهم بنوقف العمل بمشاريعنا، فلا يجدون شيئاً يلحقون به أية خسائر حين يشرعون بالقصف، نعم، إن قوة لبنان في ضعفه”.

وأضاف “لن نكتفي بعدم إنجاز مشاريع، بل سأبذل ما في وسعي لأتأكد من تعطيل أي إنجاز سابق قبل أن يصلوا إليه، ليفهم نتنياهو أننا بلد ذو سيادة، وأنا من يقرر ما الذي سيدمره”.

وأشار ميشيل إلى أنَّ إيقاف المشاريع سيكون إلى أجل غير مُسمى “نحن لا نعلم متى تشرِّف إسرائيل وتُعلن الحرب مرة أخرى، علينا الانتظار إلى حين زوالها عن الوجود؛ وهذه ليست مشكلة، فالعمر أمامنا طويل، ولحسن حظّ لبنان أنّني ما زلت في ريعان الثمانين”.

وبيّن ميشيل أن تعطيل وتيرة العمل ليس تكتيه الوحيد “فنحن نحضِّر أنفسنا لنكون سنداً لحزب الله بالبيانات والتصريحات، ونحاول فتح الأبواب التي أغلقناها مع مع السوريين ليستقبلوا لاجئينا عندما تبدأ الضربة”.

إردوغان يعرضُ ضمَّ إدلب لتركيا لحلِّ الأزمة سلمياً

image_post

عرضَ الرئيسُ التُركيّ الخليفة العلمانيّ الأول بديعُ الزمانِ وقاهرُ الغلمانِ رجب طيّب إردوغان على النظام السوري ضمَّ محافظة إدلب إلى تركيا، لحلِّ أزمتها سلمياً دون إراقة المزيد من الدماء. 

وقال رجب إنّ تخلي النظام السوري عن إدلب يصبُّ بمصلحته في المقام الأول “فهو يواجه اليوم معضلة حقيقية، ولا يعلم أين سيذهب بالحشود التي تعيش فيها، بعد أن عزَّل سوريا زاوية زاوية واستمر بنقل المعارضة إليها وحشرهم فيها؛ فليتركهم عندنا، لأننا بجميع الأحوال لن نتزحزح من إدلب كما لم نفعل في الإسكندرون“.

وأضاف “إنَّ من شأن هذه الخطوة توفير ثمن الأسلحة والصواريخ وبنزين المعدات الثقيلة على سوريا وروسيا ومصاريف إقامة البنية التحتية وإعادة الإعمار، وإراحتهما من حملات المنظمات حقوق الإنسان والاجتماعات الطارئة في مجلس الأمن”.

وأوضح رجب أن الموافقة على عرضه عمل وطني بامتياز “لإسهامه في حل أزمة اللاجئين عندنا، فتركيا لم تعد تتسع لهم، ولا خيار أمامهم سوى العودة حيث الظروف الصعبة المريرة، أما وإدلب بحوزتنا، يمكننا ترحيلهم إليها، فقد خبروا عاداتنا وتقاليدنا ولا حاجة لأن يتعودوا على عادات وتقاليد شعوب أخرى، إذ لن يشعروا بكثير من الاختلاف جراء جهودنا بتتريك المدينة”. 

وأشار رجب إلى أنّ هذا المقترح يأتي من من باب الاحترام “للمجتمع الدولي طبعاً، فالجميع يعلمون أنّ إدلب وسوريا والدول العربية كلها ملك تاريخي لأجدادنا العثمانيين، وحقنا فيها ثابت، وإن لم يستوعب النظام السوري هذه الحقيقة، سنضطر لعقد اتفاق مع روسيا وإيران وضم إدلب رغم أنفه”.

الإمارات تنفي دعم الانفصاليين وتشدِّد على وحدة يمنها الجنوبي ويمن السعودية الشمالي

image_post

نفت دولة الإمارات العربية المتحدّة الاتهامات الموجهة لها من الحكومة اليمنية بدعم الانفصاليين في الجنوب، مُشدّدة على تمسُّكها بوحدة اليمن الجنوبي الخاص بها، واليمن الشمالي الخاص بالسعودية. 

وطالب المتحدث باسم الخارجية الإماراتية جميع الأطراف بضبط النفس “وخاصة الأشقاء السعوديِّين الذين أناشدهم بعدم إدخال أطراف خارجية كالحكومة اليمنية في خلافاتنا الشخصية ودفعهم لمهاجمتنا إعلامياً، فنحن إخوة ورفاق سلاح، ومن المعيب أن نتعامل مع بعضنا بهذه الحساسية وكأننا غرباء، يمننا يمنهم ويمنهم يمننا، لم نختلف يوماً، ولن نختلف الآن ليصبح يمنانا لقمة سائغة للشعب اليمني”.

وأكَّد المُتحدِّث أنَّ لا علاقة لانسحاب القوات الإماراتية من اليمن بانفصال الجنوب “فقد كان مجرَّد إعادة انتشار لقواتنا في اليمن الإماراتية، احتراماً لسيادة السعودية على يمنها وحقِّها في تقرير مصيره؛ فوحدة اليمنيْن لا تتعارض مع سيادة كل منا على يمنه”.

وطالب المُتحدِّث حكومة هادي بالتوقف عن نشر الفتن ودقِّ الأسافين وترك الخبز لخبازه “لقد تركناهم نحن والسعوديون يسرحون ويمرحون في يمنيْنا، وأغدقنا عليهم بقوافل المساعدات، وسمحنا لهم بقراءة التصريحات التي نكتبها لهم، وها هم الآن يعضّون اليد التي مُدّت لهم ويهدِّدون بفضح ملف انتهاكاتنا الحقوقية. إن لم يكفّوا عن أفعالهم، سنصدر أمراً بتجريد هادي وأزلامه من الجنسية ومنعهم من دخول يمننا بشكل نهائي”.