شيوخ يحذّرون: جهنّم ستكون أحرّ حتّى من طقس اليوم | شبكة الحدود Skip to content

شيوخ يحذّرون: جهنّم ستكون أحرّ حتّى من طقس اليوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وجّهت مجموعة من الشيوخ والدعاة تحذيراً للمواطنين من أن جهنّم ستكون أكثر، نعم أكثر، حرارةً من هذه الأيّام في المنطقة. وارتفعت درجات الحرارة في المنطقة إلى أعلى من معدّلاتها الطبيعية، فيما يبدو أنه تجربة أداء (بروفا) لما قد يفعله الله بهذه الشعوب يوم القيامة.

ويرى بعض الشيوخ أن هذا التصعيد السماوي من حيث درجات الحرارة يأتي في ظلّ انتشار الفيديو كليبات الفاسقة والتي يزداد رواجها في المنطقة.

إلّا أن مجموعة من خبراء الطقس والحروب عزت هذا الارتفاع في درجات الحرارة إلى سخونة الأحداث في المنطقة وأتون نيران الحروب الأهلية حامية الوطيس، والتي تلتهم الشرق الأوسط بشكليه، الأخضر واليابس، وأنّه لا يوجد تدخل إلهي في ما يتعلق بارتفاع درجات الحرارة.

واستغلّت مجموعة الشيوخ الفرصة اليوم لتذكّرالمخطئين والكذّابين وأخوتهم من النصارى أن درجة الحرارة في جهنّم وضواحيها ستصل، إن لم تتعدّ، الـ٤٠ درجة مئوية.

وفي معرض رده على سؤال مراسلنا عن سبب ارتفاع درجة الحرارة في السعودية والخليج وإن كان لذلك علاقة بالفسق والفجور، قام العرّيفي بتغيير الموضوع ليتحدث مجدداّ عن الشيعة. ووضّح العريفي موقفه الذي يعتبر الشيعة الروافض سبباً في حرارة الصيف الشديدة وبرد الشتاء القارس وغيرها من أشكال العقاب الربّاني التي ينزلها الله بالمسلمين السنّة، بالرغم من غضبه أساساً من الشيعة. وأكد العريفي أن أولئك الذين يتفادون العيش بالقرب من الشيعة، كالأوروبيين وأثرياء الوهابية، لن يتعرضوا للحرارة هذه بفعل طقس أوروبا اللطيف ومكيفات الخليج التي لا تنطفئ.

وقامت الحدود بعمل مجموعة من اللقاءات مع شخوص في الشوارع، حيث عبّر العديد منهم عن خوفهم من ضربات الشمس وضربات الشيوخ الذين قد يعتدون عليهم في حال ارتدوا سراويل قصيرة تعلو الرّكبة، أو ضرب الرقاب في حال التنانير القصيرة.

ومن المتوقّع أن تنخفض درجات الحرارة قريباً لأن درجات الحرارة تنزل دائماً بعد أن تصعد وتصعد بعد أن تنزل، تماماً كما حركة النزول والصعود التي تمر بها الحضارات والمصاعد وماكينات التنفس الاصطناعي، وذلك بعكس حركة الأسعار مثلاً والتي تصعد ولن تنخفض كما يؤكد العلم.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إجبار كاتب على العمل في أول أيّام العيد ليقوم بكتابة مقال بهذه المناسبة

image_post

قامت إحدى الشبكات الإخبارية صباح اليوم بإجبار كاتب على كتابة مقال ساخر في أول أيام عيد الفطر السعيد. وعلى الرّغم من محاولات الكاتب التهرّب من ذلك عن طريق إبراز حجج كاذبة مثل “يجب أن أزور الأقرباء” و “لم أر جدّتي منذ أشهر”، إلّا أن المدير أصرّ على أوامره، مفسداً أول أيام عيد الفطر للكاتب الذي كان ينوي الذهاب مع أصدقائه في “شطحة”.

وعلّق المتحدّث باسم وزارة العمل على الموضوع قائلاً “إن محاولات الموظفين للتهرب من عملهم وصلت إلى حدود جديدة، نحن نحيي مدير الشبكة على إصراره وجرأته”. إلّا أن هذه الجملة ابتكرها مدير الشبكة ليغطي على فعلته النكراء وتخريبه عطلة العيد للموظف المذكور.

ويعمل الكاتب حالياً على إنهاء المقال المذكور الذي، وبسبب الضّغط الذي يواجهه لإنتاج محتوى مضحك، فشل تماماً كما ترى عزيزي القارئ، حيث أن الإبداع لا يزدهر إلّا عندما يكون المرء مرتاحاً وسعيداً، ولا يفكّر بما يفعله أصدقاؤه الآن، كارهاً لوظيفته ومديره.

ويبحث الكاتب حالياً عن وظيفة أخرى في أي جريدة أو مجلّة ليطلق إبداعه فيها، حيث يتوقّع أن يطرده مديره لدى قراءة المقال الذي لم يعرضه الكاتب على المحرر قبل نشره، هذا إذا لم يقدم الكاتب الاستقالة بنفسه قبل ذلك،  لأنه سئم العبوديّة. الرّجاء من الأخوة القرّاء مشاركة أي وظائف شاغرة في قسم التعليقات أدناه. وشكراً.

الحرّية للكتّاب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليل الحدود القاطع لقطرة العين في رمضان

image_post

بعد مرور عقود بعد قرونٍ من الاختلاف حول ما إذا كانت قطرة العين تفطر، عملت الحدود وبالتعاون مع العديد من الشيوخ المتمرسين وأصحاب الفتاوى والوسطاء الروحيين إلى عمل دليل قاطع تأمل منه أن يتوقّف “أبو زهير” و”أم طلال” عن الاتصال بالراديو والقنوات التلفزيونية كل رمضان ليسألوا نفس السؤال مراراً وتكراراً، مما قد يفتح المجال لأسئلة رمضانية جديدة مثل: هل قصف اليمن يفسد صيام الطيّار؟ وهل محاولة مضاجعة فتاة عن بعد من مفطرات رمضان؟

ووصل التقرير الاستقصائي إلى النتائج التالية:

قطرة العين: وبحسب التقرير الاستقصائي، فإن قطرة العين لا تفسد الصيام طالما أن الصائم لم يتمكن من إصابة الهدف. وبالتالي، فطالما لم تسقط القطرة في داخل العين بل أصرّت على السقوط على الجفن أو الجبين أو القدم، فإن القطرة لا تفسد الصيام، ولكنها تُفطر إذا ما سقطت داخل العين لما في ذلك من تزويدٍ للجسم بالماء.

قطرة الأنف: ويعتمد ذلك على نكهة القطرة، فطالما أن القطرة بنكهة الفريز (الفراولة) أو المانجا، فإنها تفطر بالتأكيد، خصوصاً إذا تم استخدام الزّجاجة كاملة داخل الأنف وعلى الوجه أملاً بتحقيق شعور الانتعاش المشابه لانتعاش عصير راني. أما في حالة القطرة الخالية من النكهات، فإنها تبقى غير مفطرة طالما أن القطرة لم تعبر عبر آخر الأنف باتجاه المريء. وهذا أخيراً هو جواب السؤال الذي اعتادت “أم فهمي” على سؤاله سنوياُ في العقدين المنصرمين عبر القنوات المختلفة.

قطرة الفم: يعتمد حكم قطرة الفم على الكم وليس على النوع. ولا تعتبر قطرة الفم من المفطرات طالما احتفظ الصائم بسائل القطرة في فمه ولم يسمح له بالدخول إلى المريء. لكن، حذارِ، فالقطرة تفسد الصيام حتى لو لم تدخل الجسم في حال تسببت بشعور الصائم بأنه ارتوى. ولذلك، يحتاج الصائم إلى ممارسة ضبط النفس من حيث منع هذا الشعور عن نفسه حتى ولو فرّغ كل محتوى العبوة في فمه. وهذا الضبط للنفس هو ما يجعل هذا الحكم متماشياً مع روح الشهر الفضيل.

قطرات الندى: نعم، تتسبب قطرات الندى بإفساد الصيام كما هو الحال مع معظم الأشجار والتي تعتبر مفطرة قطعاً.

قطرات الحياء: إن غضّ البصر والتبسم في وجه أخيك وإماطة الأذى عن الطريق والامتناع عن الشتم والنميمة تعتبر جميعها من غير المفطرات، وللجميع أن يستخدم هذه القطرات دون إشكال.

أمّا غير ذلك من القطرات، فإنها لا تفطر.

والله أعلم.