٦٣٪ من الإحصائيات المنتشرة في وسائل الإعلام مفبركة | شبكة الحدود Skip to content

٦٣٪ من الإحصائيات المنتشرة في وسائل الإعلام مفبركة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تشير دراسة اجراها أحد المراكز الأمريكية الشهيرة للإحصائيات على مستوى العالم، أن معظم الإحصائيات التي ينشرها الإعلام (٦٥ ٪ منها) يتم اختلاقه وبشكل إعتباطي من قبل كتاب المقالات والأعمدة في وسائل الإعلام للتأثير بالرأي العام و اثبات رأيهم. ويتساءل مراقبون اذا كان ٦٥% هو رقم حقيقي أم هو رقم تم إستخدامه لأنه يبدو قابلا للتصديق. فيما يثير ذلك تساؤلات عند مراقبين على اولئك المراقبين عن الكيفية التي يضطلع فيها هؤلاء المراقبون على المقال على الرغم من كونه ما زال في فقرته الأولى.

تشير الدراسة إلى أن معظم هذه الإحصائيات التي يختلقها كتاب المقالات يتم ادراجها في وسائل الإعلام بدون أي تدقيق أو تمحيص يذكر. وفي حين إتهمت العديد من وسائل الإعلام كتاب مقالات لا يدرجون اسمهم في نهاية المقالات للابتعاد عن اي مساءلة قانونية لأية من ارقامهم او معلوماتهم.

تشير الدراسة ايضا إلى أن معظم الدراسات المختلقة والأرقام التي يخترعها الكتاب قريبة فعلياً من الواقع. إذ أن معظم الدراسات الحقيقية تحتوي أخطاءً إحصائية تجعل النسب والأرقام المختلقة قريبة من أرقام هذه الدراسات. فعلى سبيل المثال، في حين أن نسبة الإحصائيات المختلقة في وسائل الإعلام بحسب هذا المقال لا تتجاوز ال-٦٤ ٪، إلا أن الدراسة الحقيقية تقول بأنها لا تزيد عن ٥٥%، في حين أن النسبة في الواقع هي ٥٨٪.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

برنامج واسطا-آب يسرع المعاملات الاجتماعية والرسمية

image_post

قام فريق من المبرمجين الأردنيين بتطوير برنامج واسطا-آب، لتسهيل عملية مقارنة شجرة المعارف للوصول إلى شخص ذو نفوذ اجتماعي أو سياسي أو حكومي.

التطبيق سهل الاستعمال، كل ما على المستخدم فعله بعد تحميل البرنامج هو إدخال رقمه  الهاتفي ونوع المعاملة، اجتماعية أو حكومية أو أمنية، ليقوم البرنامج تلقائيا بتزويد شجرة المعارف من قائمة المعارف الخاصة به بحسب الأهمية والنفوذ، مما يسهل عملية المقارنة.

كما ستتوفر خانة تصنيف للأشخاص ذوي النفوذ، فالشخص الذي يتكرر ظهوره  في التصنيف يأخذ نقاط نفوذ عند نجاح العملية، أما في حال تكرار فشل الواسطة، ينتقل الشخص إلى خانة عديم الفائدة أو صنف “فشوش”.

أحد مبرمجي التطبيق قال: “هذا التطبيق سوف يوفر الوقت والجهد أثناء عملية التفاعل، بدلا من الذهاب إلى القائمة العقلية الخاصة بك للأشخاص الذين تعرفهم، سيفعل التطبيق ذلك بدلاً منك، كل ما عليك فعله هو مقارنة قائمة المعارف لدى المستخدم وتحديد قيمة الشخص بتأثيره على أي الصفقة. سيعزز هذا التطبيق  الكفاءة في جميع الدوائر والمعاملات الحكومية والشخصية”.

وقال آخر: “يقوم المستخدم بالتقدم لوظيفة جديدة بتزويد البرنامج بالمعلومات المساعدة مثل اسم الشركة واسم مالكها، ويقوم البرنامج بتزويد المستخدم بالمعلومات الهامة والمساعدة للحصول على مقابلة أو الوظيفة”.

التطبيق لا يزال في مراحله الأولية، ويأمل الفريق إصداره في عام ٢٠١٤ . التطبيق سيتم توفيره على كلا الآي فون وأندرويد.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دراسة علمية: يجب وقف الدراسات العلمية في الأردن

image_post

في آخر دراسة جدوى قام بها مركز الدراسات الإستراتيجية الأردنية، تبين أن الدراسات العلمية في الأردن “تمثل إسرافاً وهدراً في المصاريف”. وقد خلصت الدراسة إلى أن “وقف الدراسات العلمية التي تمولها الدولة قد يؤدي إلى قفزة نوعية في مجال الأبحاث والدراسات المحلية”. وبحسب القائم على الدراسة، الدكتور عدي الشهبان، تبين أن اللجوء إلى حلول علمية وابداعية أخرى، “كالفتوى واستشارة الأصدقاء أو البحث على جوجل تمثل أساليب أوفر مادياً بالمقارنة مع البحث العلمي التقليدي”.

هذا وقد أشارت الدراسة إلى أن أكثر من ٥٤% من الأبحاث العلمية المنفذة في الأردن تتعلق بمواضيع لا تنعكس على المواطن أو الدولة بأي ربح مادي، مثل بحوثات الطاقة البديلة والمتجددة، إضافةً إلى إعادة هيكلة الطرقات ونظام السير وترشيد إستهلاك المياه. خلصت الدراسة إلى أن “مثل هذه الأبحاث، لا تسنزف خزينة الدولة بمئة ألف دينار سنوياً فحسب، بل تبحث في مجالات  قد تؤدي إلى تقليل مصاريف المواطنين العائدة للدولة، كفواتير الماء والكهرباء ومخالفات السير، مما قد يضاعف عجز الموازنة”.

يذكر أن هذه الدراسة تأتي في اثر إقتطاع ما نسبته ٢٠% من الميزانية الحكومية المخصصة للبحث العلمي، وإستخدامها لتسديد مصاريف حجب مواقع الإنترنت غير المرخصة.