فحم للأرجيلة و ٣ فوائد أخرى لحرائق الأمازون يخفيها جماعة البيئة | شبكة الحدود Skip to content

فحم للأرجيلة و ٣ فوائد أخرى لحرائق الأمازون يخفيها جماعة البيئة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

جُنَّ العالم فجأة، قام ولم يقعد بسبب الحرائق في غابات الأمازون، تقارير صحفية وتصريحات دولية ومظاهرات، احتجاجات واتهامات واتهامات مضادة، وبالطبع، هبَّ أنصار البيئة علينا من كُلّ حدب وصوب، وراحت حملاتهم التضليلية تنتشر بين الناس كالنار في الهشيم. 

ينكر هؤلاء بخبثٍ فضل الحرائق حتَّى عليهم أنفسهم؛ فبعد أن كانوا مجرد نكرات يتناولون مشاكل هامشية كالاحتباس الحراري وثقب الأوزون ونقص الأكسجين، وبعد أن شبع العالم سخرية من دعواتهم، ها هو يرخي آذانه لسماعهم، وصار البسطاء يردِّدون كلامهم كالببغاوات. 

نحن في الحدود، ولأنّنا صوت العقل الذي يفصل البيئة عن الاصطفافات والتضليل والمصالح الشخصية والسياسية والاقتصادية، قررنا إبراز أربعة فوائد أولية سيجنيها البشر من احتراق تلك الغابات. 

١. فحم الأراجيل

قبل أن يدغدغ أنصار البيئة مشاعرنا بصور حيوانات لم نسمع عنها سابقاً وهي تحترق في آخر العالم، هل فكروا بكميّة الفحم التي تُنتجها هذه الحرائق الهائلة؟ والتي ستُعالج ويُعاد إنتاجها وتصديرها لنستخدمها في أراجيلنا؟ طبعاً لا، فهم يتشدَّقون علينا بأنّ هذه المخلوقات الغبية، التي لا تعرف كيفية الانتقال إلى غابة أخرى، أهم من حصولنا وحصول صاحب القهوة، أبو صلاح، على الفحم بأسعار رخيصة. 

٢. انتعاش سوق الأفلام الوثائقية 

ليس بالأكسجين وحده يحيا الإنسان، هذه حقيقة ثابتة لا يفهمها سوى أصحاب العقول الراقية، فالبشر يتنفَّسون ثقافة وفكراً وتبادلاً للمعلومات والخبرات أيضاً. ومع هذه الحرائق الهائلة، سيُنتج كمٌّ مهول من الوثائقيات حول الأنظمة البيئية والسياسية والاقتصادية والفساد في البرازيل وبوليفيا. ستتوفر آلاف الفرص للعاطلين عن العمل؛ فمع كل حيوان يَنفق أو ينقرض، يُخلق عمل جديد لباحث وكاتب سيناريو ومُخرج ومُصمّم غرافيكي ورجل أعمال، لينتجوا وثائقياً عن حياة هذا الحيوان، كل هذا ولم نتحدث بعد عن الصحف التي ستجد ثلاثة مواضيع يومية على الأقل للكتابة عنها: ماذا تعرف عن الأمازون؟ من هو بولسونارو؟ ثلاث فوائد لحرائق الأمازون يخفيها عنك جماعة البيئة.

٣. انفتاح السكان الأصليين على العالم 

حالُ السكان الأصليين في الأمازون لا يرضي العدوَّ ولا الصديق، ملايين من الجهلة الذين لا يفقهون شيئاً عن العالم الخارجي، يعزلون أنفسهم في غابة، مضيعين فرصة رؤية العالم الحقيقي. إن هذه الحرائق ستضطرُّهم للنزوح حيث الكهرباء وكي إف سي والمباني الزجاجية الشاهقة والحضارة والأمم المُتحدة والمصانع والبنوك وحدائق الحيوانات التي لم يروا مثيلاً لها من قبل.

٤. تخفيض حرارة الأرض

لا نريد اتهام مناصري البيئة بتضليل الرأي العام وإخفاء هذه الحقيقة بالتحديد، سنفترض، من باب حسن النية، أنّهم لا يدركون إسهام الحرائق الهائلة بتحسين المناخ؛ فالدخان الهائل الناتج عن الحرائق سيشكل غيمة كبيرة يستظل بها الكوكب، مما يخفّض درجة حرارته ويبرّد عن قاطنيه، فهل يفضّلون الاحتباس الحراري؟ 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أم توجِّه ابنها إلى متابعة التلفاز لحمايته من التابلت

image_post

وجَّهت السيدة نادين العمطات ابنها حبيب قلبها لمتابعة التلفاز، لما فيه من مصلحةٍ له ولمستقبله، عوض استنزافه وقته طوال اليوم متنقلاً بين الحاسوب اللوحي والهواتف الذكيَّة كباقي أبناء هذا الجيل.

وقالت نادين إنها تخشى أن يعاني ابنها من المشاكل الصحية والبدانة والانطوائية جراء إدمانه على التابلت “فهو يتابع ما يشاء مستلقياً على الكنبة دون حراك، وأكبر همِّه أن يكون سلك الشاحن طويلاً. أتمنى أن أراه مثلي حين كنت بعمره، كنت أقضي الوقت ذهابا إياباً أقترب من التلفاز وأبتعد عنه وأجلس على الأرض تحته وأغيِّر وضعية جلوسي بكل حيوية ونشاط، أو ألعب بالبلايستيشن بما تمنحه من حركة جسمانية ممتازة لأصابع اليد”.

وأضافت “هذا عدا عن تأثيره السلبي على قدراته الذهنية؛ فعندما أناديه لا يستجيب، أخذ التابلت عقله. لم أعرف التابلت والموبايلات في طفولتي، وعندما كان أحد والدي يصيح علي كنت أجيب فوراً وأقول: دقيقة فقط إلى حين أن تنتهي الحلقة”.

وأكدت نادين على أن التلفاز، إضافة لقدرته على علاج ابنها من المشاكل التي ذكرتها سابقاً، سيساعده على تنظيم حياته “على عكس ما يحدث الآن، إذ يستعمل التابلت حتى حين يذهب إلى  الحمام أو للنوم. عندما يشاهد التلفاز، سينتظر إلى حين انتهاء الحلقة ليدخل إلى الحمام أو ينام”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أبو طلال يؤكد للصين وأمريكا أن الصّلح خير بعد ما اشترى هاتف هواوي مؤخرًا

image_post

أبدى أبو طلال استعداده لتقبيل رؤوس الأمريكان والصينيين، والاعتذار نيابة عن كل طرف للآخر، داعياً إياهما أن يمسحا خلافهما بلحيته ويخزيا الشيطان لأن الصلح خير، وذلك ضمن مساعيه لحل الأزمة التي تفاقمت بينهما بعد يومين من شرائه هاتف هواوي.

وأكد أبو طلال أن على الدولتين تكبير عقليهما لتجاوز خلافاتهما “لأنهما بالتأكيد لا ترضيان الضرر لزبائنهما، فهما دولتان محترمتان، ولن تدعا لحظة غضب تنسيهما ما بينهما من تاريخ مشترك وصناعة وتجارة بينية. من العيب أن تختلف دولتان كبيرتان مثلهما على موضوع صغير كهذا وتتركا دولاً وشركات صغيرة توسوس بينهما وتفسد علاقة عمرها عقود، وإذا كان الخلاف حاصل لا محالة، فليكن خلافاً منطقياً؛ بإمكان أمريكا فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، وتنشغل الصين بهونغ كونغ، وتسير الأمور كالمعتاد”.

وأضاف “إذا كان الخلاف يتمحور حول التجسس على الناس وبياناتهم، ليُبرما اتفاقية يتبادلان بموجبها أسرار المستخدمين، ويا أخوتنا في أميركا، القصة بسيطة وغير محرزة! الجميع يأخذون بياناتنا، ونحن والله ليس لدينا أي مانع. أساساً ليس هناك تطبيق طورته جهة في العالم إلا ويشترط موافقتنا المسبقة على الوصول إلى بياناتنا كافة، الأمر لن يقف عند الصين أو غيرها”.