إجبار كاتب على العمل في أول أيّام العيد ليقوم بكتابة مقال بهذه المناسبة | شبكة الحدود Skip to content

إجبار كاتب على العمل في أول أيّام العيد ليقوم بكتابة مقال بهذه المناسبة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت إحدى الشبكات الإخبارية صباح اليوم بإجبار كاتب على كتابة مقال ساخر في أول أيام عيد الفطر السعيد. وعلى الرّغم من محاولات الكاتب التهرّب من ذلك عن طريق إبراز حجج كاذبة مثل “يجب أن أزور الأقرباء” و “لم أر جدّتي منذ أشهر”، إلّا أن المدير أصرّ على أوامره، مفسداً أول أيام عيد الفطر للكاتب الذي كان ينوي الذهاب مع أصدقائه في “شطحة”.

وعلّق المتحدّث باسم وزارة العمل على الموضوع قائلاً “إن محاولات الموظفين للتهرب من عملهم وصلت إلى حدود جديدة، نحن نحيي مدير الشبكة على إصراره وجرأته”. إلّا أن هذه الجملة ابتكرها مدير الشبكة ليغطي على فعلته النكراء وتخريبه عطلة العيد للموظف المذكور.

ويعمل الكاتب حالياً على إنهاء المقال المذكور الذي، وبسبب الضّغط الذي يواجهه لإنتاج محتوى مضحك، فشل تماماً كما ترى عزيزي القارئ، حيث أن الإبداع لا يزدهر إلّا عندما يكون المرء مرتاحاً وسعيداً، ولا يفكّر بما يفعله أصدقاؤه الآن، كارهاً لوظيفته ومديره.

ويبحث الكاتب حالياً عن وظيفة أخرى في أي جريدة أو مجلّة ليطلق إبداعه فيها، حيث يتوقّع أن يطرده مديره لدى قراءة المقال الذي لم يعرضه الكاتب على المحرر قبل نشره، هذا إذا لم يقدم الكاتب الاستقالة بنفسه قبل ذلك،  لأنه سئم العبوديّة. الرّجاء من الأخوة القرّاء مشاركة أي وظائف شاغرة في قسم التعليقات أدناه. وشكراً.

الحرّية للكتّاب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دليل الحدود القاطع لقطرة العين في رمضان

image_post

بعد مرور عقود بعد قرونٍ من الاختلاف حول ما إذا كانت قطرة العين تفطر، عملت الحدود وبالتعاون مع العديد من الشيوخ المتمرسين وأصحاب الفتاوى والوسطاء الروحيين إلى عمل دليل قاطع تأمل منه أن يتوقّف “أبو زهير” و”أم طلال” عن الاتصال بالراديو والقنوات التلفزيونية كل رمضان ليسألوا نفس السؤال مراراً وتكراراً، مما قد يفتح المجال لأسئلة رمضانية جديدة مثل: هل قصف اليمن يفسد صيام الطيّار؟ وهل محاولة مضاجعة فتاة عن بعد من مفطرات رمضان؟

ووصل التقرير الاستقصائي إلى النتائج التالية:

قطرة العين: وبحسب التقرير الاستقصائي، فإن قطرة العين لا تفسد الصيام طالما أن الصائم لم يتمكن من إصابة الهدف. وبالتالي، فطالما لم تسقط القطرة في داخل العين بل أصرّت على السقوط على الجفن أو الجبين أو القدم، فإن القطرة لا تفسد الصيام، ولكنها تُفطر إذا ما سقطت داخل العين لما في ذلك من تزويدٍ للجسم بالماء.

قطرة الأنف: ويعتمد ذلك على نكهة القطرة، فطالما أن القطرة بنكهة الفريز (الفراولة) أو المانجا، فإنها تفطر بالتأكيد، خصوصاً إذا تم استخدام الزّجاجة كاملة داخل الأنف وعلى الوجه أملاً بتحقيق شعور الانتعاش المشابه لانتعاش عصير راني. أما في حالة القطرة الخالية من النكهات، فإنها تبقى غير مفطرة طالما أن القطرة لم تعبر عبر آخر الأنف باتجاه المريء. وهذا أخيراً هو جواب السؤال الذي اعتادت “أم فهمي” على سؤاله سنوياُ في العقدين المنصرمين عبر القنوات المختلفة.

قطرة الفم: يعتمد حكم قطرة الفم على الكم وليس على النوع. ولا تعتبر قطرة الفم من المفطرات طالما احتفظ الصائم بسائل القطرة في فمه ولم يسمح له بالدخول إلى المريء. لكن، حذارِ، فالقطرة تفسد الصيام حتى لو لم تدخل الجسم في حال تسببت بشعور الصائم بأنه ارتوى. ولذلك، يحتاج الصائم إلى ممارسة ضبط النفس من حيث منع هذا الشعور عن نفسه حتى ولو فرّغ كل محتوى العبوة في فمه. وهذا الضبط للنفس هو ما يجعل هذا الحكم متماشياً مع روح الشهر الفضيل.

قطرات الندى: نعم، تتسبب قطرات الندى بإفساد الصيام كما هو الحال مع معظم الأشجار والتي تعتبر مفطرة قطعاً.

قطرات الحياء: إن غضّ البصر والتبسم في وجه أخيك وإماطة الأذى عن الطريق والامتناع عن الشتم والنميمة تعتبر جميعها من غير المفطرات، وللجميع أن يستخدم هذه القطرات دون إشكال.

أمّا غير ذلك من القطرات، فإنها لا تفطر.

والله أعلم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إطلاق برنامجٍ متكامل لمعاقبة المفطرين

image_post

أعلنت الحكومة صباح اليوم عن إطلاق برنامجٍ متكامل في شتى أرجاء وطننا الحبيب للإمساك بالمفطرين في شهر رمضان. وفي حين تكثّف الدولة محاولاتها “للإمساك بالمفطرين في شهر رمضان، إلّا أنها ما زالت تنسى الجياع على مدار العام”.

وقامت وزارة الداخلية، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف، بنشر اللائحة الكاملة لمفطرات الصيام والتي سيتم محاسبة المفطرين بناءً عليها:

أولاً: الأكل والشرب: وتبعاً للتعليمات الصادرة، فإن من يقبض عليه أثناء أو قبل أو بعد الأكل في الشهر الفضيل سيعاقب بالسجن لمدة شهر ودفع غرامة 50 درهم ذهبي. ويتم شراء الدراهم الذهبية من أي صرّاف بعدما أصبحت عملة دولة الخلافة متوفرّة في الأسواق.

ثانياً: ذكر الأكل والشرب: إن من يتم القبض عليه وقد ذكر أي نوع من الأكل والشراب أو نوّه إليها بأي طريقة، فستتم معاقبته بالسجن لمدة أسبوعين وحرمانه من التأمين الصحي لمدة سنة. وتأتي هذه العقوبة كون كل ما يوحي أو يشير إلى الطعام في الشهر الفضيل قابل للعقاب، كمحلات الطعام التي قد تفسد صيام الصائمين.

ثالثاً: الإفطار على شخص آخر: والذي يعتبر من أكبر مفسدي الصيام، إن من يتم القبض عليه وقد أفطر عن طريق تقبيل  شخص من الجنس الآخرأو الاقتراب منه، فسيتم إرساله إلى السعودية ليتم جلده هناك، ثم ليتم ترحيله من هناك كونه غير مخول بدخول البلاد، ذلك إذا لم يتم حبسه قبل ذلك. أما، والعياذ بالله، أولئك المفطرين على أشخاص من نفس الجنس، فستتم محاكمتهم في محكمة أمن الدولة بسبب خطورة الجريمة التي قد تضاهي نشر مقال على فيسبوك.

رابعاً: إطعام الفقير خلال شهر رمضان: إن من يتم القبض عليه وقد أطعم فقيراً خلال شهر رمضان فستتم محاسبة كليهما، بعقوبتي البند الأول والثاني، بالأكل والتحريض، ثم ترحيلهم إلى سوريا لقضاء عطلة العيد.