ترامب يعرض شراء الصين لوقف الحرب التجارية معها | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرض الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على الحزب الشيوعي الصيني الحاكم شراء بلدهم أرضاً وشعباً، كحلٍّ شامل ونهائيٍّ لوقف النزاعات التجارية بين البلدين وإنهاء حرب باردة بينهما في مهدها، واعداً بتقديم مبلغٍ مناسب ثمناً له.

وأكَّد دونالد أنَّ الصفقة لن تكلِّف المواطن الأمريكي الكثير من الأموال “فالصين ليست غرينلاند التابعة للدنمارك، البلد الأوروبي الإسكندنافي المكلف جداً؛ بضاعة الصينيين رخيصة وجودتها سيئة، وبما أنهم جزء من السوق العالمي، فهم يدركون أن ثمن بلدهم ليس مرتفعاً”.

واعتبر دونالد شراء الصين أمراً إيجابياً لشعبها قبل الأمريكان “لن نفرض المزيد من الضرائب على بضاعتهم بعد أن تصبح بضاعتنا، ولن ينتهي بهم المطاف في الشارع، سيعملون في مصانعنا مقابل السماح لهم بالعيش بيننا على ضوء امتلاكهم للمهارة والخبرة الكافيتين لإنتاج بضائعنا بجودة عالية”.

وبيَّن دونالد أن الفوائد التي سيجنيها الصينيون لا تقتصر على الجانب التجاري فحسب “لن يضطروا لدفع يوان واحد لكوريا الشمالية بعد الآن، ولا الإنفاق على تطهير البلد عرقياً من الإيغور أو لحشد الجيوش للتعامل مع هونغ كونغ ومشاكلها”.

ودعا دونالد الصينيين إلى عدم المبالغة في المساومة على الثمن “ليس من مصلحة أمريكا، وبالتالي العالم، أن ندخل حرباً تجاريَّة من نوعٍ آخر، وليحمدوا ربهم مليون مرَّة لوجود شخص مهتم بشرائهم أساساً”.

وأشار دونالد إلى احتمالية بيع الصين لاحقاً إذا تحسَّنت السوق “قد نبيعها لتايوان بعد فترة، وبذلك نحلُّ مشكلة أخرى، أو لهونغ كونغ، فهم يمتلكون مالاً أكثر؛ وبما أن هؤلاء يطالبون بالاستقلال، فباستطاعتهم شراؤها منَّا ومن ثمَّ الاستقلال عنها براحتهم”.

أبو غزالة يدعو للدوام خلال عطلة العيد دعماً للاقتصاد الوطني لجزر البهاماس حيث يسجِّل شركاته

image_post

دعا رجل الأعمال الأردني سعادة الدكتور المهاتما طلال أبو غزالة الذي يحبُّ الشباب حتَّى وإن شتموه جميعاً، دعا إلى التزام الموظفين الأردنيين، وخاصةً في شركاته، بالدوام الرسمي حتى في الأعياد والمناسبات حفاظاً على إنتاجيتهم ودعماً للاقتصاد الوطني في جزر البهاماس، حيث يسجل شركاته العالمية.

وقال طلال إنّ هذا أقل ما يمكن للموظفين تقديمه للبهاماس “تلك الجُزر الصغيرة التي احتضنتني وخفَّفَت عنِّي عبء الضرائب الباهظة في الأردن، مما ساهم باكتسابي فائضاً من الأموال استخدمتُ بعضها لتوظيفهم ولملمتهم من الشوارع، ولا يجوز أن يقبل النشامى بالتأثير سلباً على اقتصادها ليناموا ويأكلوا المعمول”.

وأضاف “على شبابنا التوقف عن التصرف بهذه الأنانية؛ يريدون أن يرتاحوا ويعطِّلوا طوال فترة العُطلة دون أن يفكروا بأثر ذلك على التجار وأصحاب رؤوس الأموال المساكين الذين لن يجدوا من يحرثون عليه خلال أيام العيد”.

وأكَّد طلال أنَّ من شأن عمل الموظفين طوال الوقت زيادة الإنتاجية “وهو ما سيحرك عجلة الاقتصاد الوطني والعالمي، إذ سيزيد دخل الشركات وأرباحها التي تُحوَّل إلى الباهاماس، وكلّ قرشٍ يدخل خزينتها اليوم سيخرج إلى أمريكا غداً ضمن التجارة بين البلدين، ليعود إلى الأردن على شكل قروضٍ لإنشاء المبادرات الريادية للشباب”.

وشدد طلال على استطاعة الشباب تحقيق ما وصل إليه، بل والتفوِّق عليه أيضاً “ولكن عليهم التحلي بالعزيمة والإصرار على البقاء في الدوام، والإيمان بأنَّ العمل عبادة؛ يمكنهم عبادة القرش، وجمع الواحد فوق الآخر إلى أن يؤسسوا شركاتهم الخاصة، ويسجولها في البهاماس”.

ونفى طلال أن يكون الداوم خلال العطلة سبباً لعدم الاحتفال بالمناسبات “بإمكان الموظفين الحضور إلى الشركة قبل الموعد بنصف ساعةٍ ليحتفلوا سويةً ويلتقطوا الصور بملابسهم الأنيقة، أو أن يتخطوا هذه العملية ويباشروا العمل فور وصولهم، لأنَّ العمل هو العيد ومصدر الفرح والراحة”.

الحكومة تعلن تحسُّن الاقتصاد رغماً عنكم ومن لا يشعر بذلك فتلك والله مشكلته

image_post

أصدرت الحكومة بياناً أكَّدت فيه تحسُّن وضع الاقتصاد وتعافيه من التَّضخم ووقوفه على رجليه رغم أنف الجميع، مؤكدة أنَّ من لا يرى هذا التحسن ويلمسه بيديه ويتحسسه، تلك والله مشكلته، وليذهب ويضرب رأسه في أقرب حائط إن لم يعجبه الكلام.

وقالت الحكومة في بيانها أنَّ آتيتيود المواطنين تجاه تصريحاتها عادةً ما يكون سلبياً “مهما أنجزنا، لا يعجبهم العجب. يريدون أيَّ ذريعةٍ ليخرجوا إلى الشوارع ويزعجونا بطلباتهم؛ ولا يمتلك أيٌّ منهم بعد النَّظر الذي يسمح له بملاحظة تقلِّص الطبقتين المتوسطة والفقيرة”.

وأكَّد البيان أنَّ الحكومة قادرةٌ على معرفة التحسّن الاقتصادي أكثر من المواطنين “ليس لامتلاكنا مؤهلات علمية وعملية تمنحنا الأفضلية عليهم، فهذه شكلياتٌ لا تؤثر بقدر سلامة القلب وصفاء النية ومحبة الوطن والقائد والتزام توجيهاته، هذه أبسط قواعد الاقتصاد، كن جميلاً ترى الوجود والسياسة والحكومة والاقتصاد جميلاً”.

وأشار البيان إلى أنَّ القدرة الشرائية ممتازة والأسعار بمتناول الجميع بعكس ما يشيعه بعض المواطنون “لم تصلنا أي شكوى من مديرٍ أو مسؤولٍ أو مستثمرٍ يفهم بالاقتصاد. كما أنَّنا لم نجبر أحداً على قبول العمل في وظائف برواتب منخفضة، فالإنسان ليس شجرة، وإن لم يعجبه الدخل الذي تؤمنه له وظيفته، فبإمكانه العثور على وظيفتين أو ثلاث إضافية، أو ليهاجر ويرسل حوالاتٍ تخدم الاقتصاد الوطني عوض الجلوس في منزله والشكوى”.

ورجح البيان أنّ من لم يستشعر تحسن الاقتصاد يُعاني من رمد اقتصادي “إذ ينتشر هذا المرض خلال فترات النمو الاقتصادي، وبإمكاننا تقديم المساعدة لمن يحتاجها في مراكزنا ونخرج الرمد من عينه ويده ولسانه”.