إردوغان يعرضُ ضمَّ إدلب لتركيا لحلِّ الأزمة سلمياً | شبكة الحدود

إردوغان يعرضُ ضمَّ إدلب لتركيا لحلِّ الأزمة سلمياً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرضَ الرئيسُ التُركيّ الخليفة العلمانيّ الأول بديعُ الزمانِ وقاهرُ الغلمانِ رجب طيّب إردوغان على النظام السوري ضمَّ محافظة إدلب إلى تركيا، لحلِّ أزمتها سلمياً دون إراقة المزيد من الدماء. 

وقال رجب إنّ تخلي النظام السوري عن إدلب يصبُّ بمصلحته في المقام الأول “فهو يواجه اليوم معضلة حقيقية، ولا يعلم أين سيذهب بالحشود التي تعيش فيها، بعد أن عزَّل سوريا زاوية زاوية واستمر بنقل المعارضة إليها وحشرهم فيها؛ فليتركهم عندنا، لأننا بجميع الأحوال لن نتزحزح من إدلب كما لم نفعل في الإسكندرون“.

وأضاف “إنَّ من شأن هذه الخطوة توفير ثمن الأسلحة والصواريخ وبنزين المعدات الثقيلة على سوريا وروسيا ومصاريف إقامة البنية التحتية وإعادة الإعمار، وإراحتهما من حملات المنظمات حقوق الإنسان والاجتماعات الطارئة في مجلس الأمن”.

وأوضح رجب أن الموافقة على عرضه عمل وطني بامتياز “لإسهامه في حل أزمة اللاجئين عندنا، فتركيا لم تعد تتسع لهم، ولا خيار أمامهم سوى العودة حيث الظروف الصعبة المريرة، أما وإدلب بحوزتنا، يمكننا ترحيلهم إليها، فقد خبروا عاداتنا وتقاليدنا ولا حاجة لأن يتعودوا على عادات وتقاليد شعوب أخرى، إذ لن يشعروا بكثير من الاختلاف جراء جهودنا بتتريك المدينة”. 

وأشار رجب إلى أنّ هذا المقترح يأتي من من باب الاحترام “للمجتمع الدولي طبعاً، فالجميع يعلمون أنّ إدلب وسوريا والدول العربية كلها ملك تاريخي لأجدادنا العثمانيين، وحقنا فيها ثابت، وإن لم يستوعب النظام السوري هذه الحقيقة، سنضطر لعقد اتفاق مع روسيا وإيران وضم إدلب رغم أنفه”.

الإمارات تنفي دعم الانفصاليين وتشدِّد على وحدة يمنها الجنوبي ويمن السعودية الشمالي

image_post

نفت دولة الإمارات العربية المتحدّة الاتهامات الموجهة لها من الحكومة اليمنية بدعم الانفصاليين في الجنوب، مُشدّدة على تمسُّكها بوحدة اليمن الجنوبي الخاص بها، واليمن الشمالي الخاص بالسعودية. 

وطالب المتحدث باسم الخارجية الإماراتية جميع الأطراف بضبط النفس “وخاصة الأشقاء السعوديِّين الذين أناشدهم بعدم إدخال أطراف خارجية كالحكومة اليمنية في خلافاتنا الشخصية ودفعهم لمهاجمتنا إعلامياً، فنحن إخوة ورفاق سلاح، ومن المعيب أن نتعامل مع بعضنا بهذه الحساسية وكأننا غرباء، يمننا يمنهم ويمنهم يمننا، لم نختلف يوماً، ولن نختلف الآن ليصبح يمنانا لقمة سائغة للشعب اليمني”.

وأكَّد المُتحدِّث أنَّ لا علاقة لانسحاب القوات الإماراتية من اليمن بانفصال الجنوب “فقد كان مجرَّد إعادة انتشار لقواتنا في اليمن الإماراتية، احتراماً لسيادة السعودية على يمنها وحقِّها في تقرير مصيره؛ فوحدة اليمنيْن لا تتعارض مع سيادة كل منا على يمنه”.

وطالب المُتحدِّث حكومة هادي بالتوقف عن نشر الفتن ودقِّ الأسافين وترك الخبز لخبازه “لقد تركناهم نحن والسعوديون يسرحون ويمرحون في يمنيْنا، وأغدقنا عليهم بقوافل المساعدات، وسمحنا لهم بقراءة التصريحات التي نكتبها لهم، وها هم الآن يعضّون اليد التي مُدّت لهم ويهدِّدون بفضح ملف انتهاكاتنا الحقوقية. إن لم يكفّوا عن أفعالهم، سنصدر أمراً بتجريد هادي وأزلامه من الجنسية ومنعهم من دخول يمننا بشكل نهائي”.

الحرس الثوري الإيراني: سنحتجز أي سفينة مهما كانت جنسيتها في سبيل تحقيق التارجت

image_post

قال المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني، مجتبى رضا زُحبماني، إن تعامله مع أزمة الملاحة الحالية ليس احتجازاً لسفينة مقابل سفينة، بل تذكيرٌ للعالم أن إيران حاضرة على مضيق هرمز لأنها مالكه الحقيقي، مؤكداً أنهم سيستمرون باحتجاز أي سفينة تمرُّ منه بغضِّ النظر عن جنسيتها أو ما تحمله من بضائع، وذلك لتحقيق التارجت الذي كلفتهم به الدولة.

وأشار المتحدث إلى أن مراكب الحرس الثوري تذرع المضيق جيئة وإياباً وتلتف حول الجزر الواقعة فيه عدة مرات يومياً لتحقيق هذا التارجت “لكننا نواجه صعوبات جمَّة؛ إذ باتت السفن الأجنبية تخشى المرور من المضيق، وتتسلَّل خلسة دون صوت على طرف ساحل عُمان حتى لا ننتبه لها؛ حتى وصل بنا الحال إلى احتجاز سفن دول صديقة مثل العراق”.

وناشد المتحدث المسؤولين بتخفيف القيود المفروضة عليهم قليلاً ليتمكنوا من تلبية رغباتهم السياسية  “ليسمحوا لنا بالبحث عن ناقلات هنا وهناك خارج المضيق، أو يجيزوا لنا احتجاز اليخوت السياحية ومراكب الصيد الصغيرة ذات المجدافين والدراجات المائية واحتسابها من ضمن التارجت؛ لأن استمرار الأوضاع على ما هي عليه سيضطرنا في نهاية المطاف لاحتجاز سفن إيرانية “.