الإمارات تنفي دعم الانفصاليين وتشدِّد على وحدة يمنها الجنوبي ويمن السعودية الشمالي | شبكة الحدود Skip to content

الإمارات تنفي دعم الانفصاليين وتشدِّد على وحدة يمنها الجنوبي ويمن السعودية الشمالي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نفت دولة الإمارات العربية المتحدّة الاتهامات الموجهة لها من الحكومة اليمنية بدعم الانفصاليين في الجنوب، مُشدّدة على تمسُّكها بوحدة اليمن الجنوبي الخاص بها، واليمن الشمالي الخاص بالسعودية. 

وطالب المتحدث باسم الخارجية الإماراتية جميع الأطراف بضبط النفس “وخاصة الأشقاء السعوديِّين الذين أناشدهم بعدم إدخال أطراف خارجية كالحكومة اليمنية في خلافاتنا الشخصية ودفعهم لمهاجمتنا إعلامياً، فنحن إخوة ورفاق سلاح، ومن المعيب أن نتعامل مع بعضنا بهذه الحساسية وكأننا غرباء، يمننا يمنهم ويمنهم يمننا، لم نختلف يوماً، ولن نختلف الآن ليصبح يمنانا لقمة سائغة للشعب اليمني”.

وأكَّد المُتحدِّث أنَّ لا علاقة لانسحاب القوات الإماراتية من اليمن بانفصال الجنوب “فقد كان مجرَّد إعادة انتشار لقواتنا في اليمن الإماراتية، احتراماً لسيادة السعودية على يمنها وحقِّها في تقرير مصيره؛ فوحدة اليمنيْن لا تتعارض مع سيادة كل منا على يمنه”.

وطالب المُتحدِّث حكومة هادي بالتوقف عن نشر الفتن ودقِّ الأسافين وترك الخبز لخبازه “لقد تركناهم نحن والسعوديون يسرحون ويمرحون في يمنيْنا، وأغدقنا عليهم بقوافل المساعدات، وسمحنا لهم بقراءة التصريحات التي نكتبها لهم، وها هم الآن يعضّون اليد التي مُدّت لهم ويهدِّدون بفضح ملف انتهاكاتنا الحقوقية. إن لم يكفّوا عن أفعالهم، سنصدر أمراً بتجريد هادي وأزلامه من الجنسية ومنعهم من دخول يمننا بشكل نهائي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحرس الثوري الإيراني: سنحتجز أي سفينة مهما كانت جنسيتها في سبيل تحقيق التارجت

image_post

قال المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني، مجتبى رضا زُحبماني، إن تعامله مع أزمة الملاحة الحالية ليس احتجازاً لسفينة مقابل سفينة، بل تذكيرٌ للعالم أن إيران حاضرة على مضيق هرمز لأنها مالكه الحقيقي، مؤكداً أنهم سيستمرون باحتجاز أي سفينة تمرُّ منه بغضِّ النظر عن جنسيتها أو ما تحمله من بضائع، وذلك لتحقيق التارجت الذي كلفتهم به الدولة.

وأشار المتحدث إلى أن مراكب الحرس الثوري تذرع المضيق جيئة وإياباً وتلتف حول الجزر الواقعة فيه عدة مرات يومياً لتحقيق هذا التارجت “لكننا نواجه صعوبات جمَّة؛ إذ باتت السفن الأجنبية تخشى المرور من المضيق، وتتسلَّل خلسة دون صوت على طرف ساحل عُمان حتى لا ننتبه لها؛ حتى وصل بنا الحال إلى احتجاز سفن دول صديقة مثل العراق”.

وناشد المتحدث المسؤولين بتخفيف القيود المفروضة عليهم قليلاً ليتمكنوا من تلبية رغباتهم السياسية  “ليسمحوا لنا بالبحث عن ناقلات هنا وهناك خارج المضيق، أو يجيزوا لنا احتجاز اليخوت السياحية ومراكب الصيد الصغيرة ذات المجدافين والدراجات المائية واحتسابها من ضمن التارجت؛ لأن استمرار الأوضاع على ما هي عليه سيضطرنا في نهاية المطاف لاحتجاز سفن إيرانية “.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أمريكا تنسحب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى تحقيقاً لمبدأ *** السلام العالمي

image_post

أعلن الأمريكان انسحابهم رسمياً من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، انسجاماً مع خطط الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الرامية لتحقيق مبدأ *** السلام العالمي على أم من يطالب به ويلعن شرف العالم بحذاء عتيق.

وأكد وزير خارجية ترامب، مايك بومبيو، أنَّ استمرار المعاهدة المعيوبة حال دون تحقيق هذه الغاية إلى الآن “لكن الانسحاب خطوة أولى على الطريق الصحيح للوصول إلى الحرب العالمية الثالثة، وتحقيق التكافل الاجتماعي الذي يضمن الحياة الكريمة لأصحاب مصانع الأسلحة وصنّاع البروباجندا وتجار الأكفان”. 

وأشار بومبيو إلى أن الاتفاقية شكّلت تهديداً حقيقياً للولايات المتحدة “كاد الصدأ يأكل أسلحتنا النووي في المخازن. لقد صنعناها للاستعمال، لا للزينة، ولا للتهديد؛ من غير المعقول أننا مذ بدأنا بتصنيعها لم نستخدم سوى قنبلتين فقط؛ رغم أننا أنفقنا، ولا نزال ننفق، المليارات كل عام لصنعها، وتخزينها، والحفاظ عليها لتظل جاهزة للاستهلاك في أي لحظة”.

وأضاف “سيادة الرئيس رجلُ فعلٍ وقول؛ انسحب من الاتفاق النووي مع إيران واتفاقية المناخ وهذه الاتفاقية، هناك المعاهدات النووية والكيميائية والبيولوجية ومعاهدات حقوق الإنسان، سينسحب منها جميعها، لأن المبادئ لا تتجزأ”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن القرار الأمريكي أثلج صدر بلاده “منذ مدة طويلة ونحن نتحرك ونتحرش ونتمدمد ليحسوا برغبتنا، والآن، بما أنهم بدؤوا يتجاوبون معنا، نستطيع نشر الصواريخ النووية على طول سواحل كوبا وننتظر منهم نشر صواريخهم رداً علينا، وكذلك الصين وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل والهند وباكستان وكوريا الشمالية، نرجو من الجميع التعاون، فبدونهم سيكون *** السلام عالمي منقوصاً.